• الاعـــــــلام الاجتمــــــاعــي و قـضــــايـــا ذوي الإعــــــــاقة
    فهيم سلطان سيف القدسي - معاق نيوز - اليمن   -   2013-10-19
    عدد القراءات : 3936


    تلعب وسائل الإعلام دوراً هاماً في قضية توعية المجتمع فهي تخلق رأياً عاماً بقضايا مختلفة من خلال تسليط الأضواء عليها ويعد الإعلام الاجتماعي أكثر قدرة على التأثير في بلورة الأفكار وتغيير المفاهيم. إن وسائل التكنولوجية والإعلام الاجتماعي والتي أحدث ثورة إعلامية حقيقية قلبت المفاهيم التقليدية للممارسة الإعلامية حيث أن الإعلاميين ليسوا فقط الصحفيين والمراسلين التلفزيونيين ومن يعملون في المؤسسات الصحفية والإعلامية ولكن أصبح بإمكان أي شخص يملك حساباً في إحدى مواقع الإعلام الاجتماعي أن يصبح إعلاميّاً خاصة إذا كان لديه عدد كبير من المتابعين لأنه ببساطة يقوم بالاتصال من خلال وسيلة إعلامية وينقل من خلالها الرسالة التي يريد نشرها دون حذف أو شطب ممن يخولون لأنفسهم ذلكم الحق وخاصة أن هذه الوسائل الحديثة هزت عروش الإعلام التقليدي كونها أصبحت بديلاً وأكثر فعالية وشفافية وجماهيرية وتعمل على نشر الرسالة التي تريد انتشارها ومع كثرة الصعوبات والمشكلات التي يعاني منها إعلام ذوي الإعاقة نجد أن الإعلام الاجتماعي ما زال مقصراً بل عاجزا في إيلاء هذه الشريحة الاهتمام الكافي من خلال قلة الحسابات المستخدمة لذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم وعلى الرغم من وجود بعض هذه الحسابات التي تصدر من فينة إلى أُخرى تهتم بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة لذلك ينبغي أن يلعب الإعلام الاجتماعي دوراً هاماً في إبراز حقيقة ذوي الإعاقة من خلال إبراز قدراتهم وإبداعاتهم وتوعية المجتمع بقضايا الإعاقة (( تعريفياً, وفهماً, واكاديمياً )) إضافة إلى إيصال هموم ومشاكل ذوي الإعاقة وتفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بهم ونشر الوعي بها بل إن الدور الأبرز هو تفعيل قضية كيفية التعامل الأسري والمجتمعي مع ذوي الإعاقة ولا عذر لأصحاب الشأن في إلقاء اللوم على غيرهم فمن خلال الإعلام الاجتماعي أصبح كل ذي إعاقة مسؤولاً عن إيصال كلمته إلى المجتمع من حوله طالما المجال مفتوح وفي متناول كل شخص منا

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *