• صورة ذوي الإعاقة بين الماضى والحاضر
    كريم النجار   -   2013-11-04
    عدد القراءات : 5913


    دأب المؤلفون في قصصهم على تقديم الأشخاص ذوي الإعاقة كمصدر للسخرية والضحك في مؤلفاتهم وزاد الصورة سوءا المخرجون فاظهروا الشخص ذوي الإعاقة إما عبيط القرية أو مستحق للشفقة وعاله على المجتمع.

    وأبدع الممثلون في تقمص شخصيه ذوي الإعاقة وتقليد حركاته ، لا ألم أي عقول هذه التي اتخذت من ذوي الإعاقة مادة درامية تسيء لهم ، كان هذا يعطيني انطباعا سيئا عن حياة ذوي الإعاقة قبل دخولي إلى هذا العالم الذي صوره لنا الآخرون أنه نهاية الحياة لنا.

    شاء الله أن أكون واحد من ذوي الإعاقة وأن أعيش التجربة كان الأمر يبدو مستحيلا لم أكن أدرك ما أودعه الله في الإنسان من قوة إرادة وطاقة كامنة بداخلنا لا نستخدمها إلا في الأوقات الصعبة والأزمات رغم تلك الصورة السلبية إلا أن الأمر تغير للناحية الايجابية بدخول الأشخاص ذوي الإعاقة عالم الانترنت والفضاء المفتوح وكانت الشبكة العنكوبتية متنفس لذوي الإعاقة للتعبير عن أنفسهم وحياتهم ولعرض تجاربهم ونجحاتهم بشكل طبيعي و أصبح التواصل بين ذوي الإعاقة في عالمنا العربي ميسور وبلا حدود ونشأ مجتمع من ذوي الإعاقة الناجحين الذين تعبر صفحاتهم عنهم بشيء طبيعي دون تكلف، وسرعان ما بدأ التغير وبدأ الإعلام الخاص يلتقط تلك النماذج الناجحة وينقل واقعهم وتحدياتهم عبر الفضائيات ليشاهدها العالم بأسره وليكونوا نماذج ناجحة تضيء الطريق المظلم الذي صورة الماضي عن ذوي الإعاقة ، ولنبدأ عصرا جديدا من الوعي والتغير في المفاهيم ليعلم الناس أن الأشخاص ذوي الإعاقة أشخاص عادين لكن يواجهون صعوبات من الممكن حلها.

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *