• التلفزيون في أذان الصم و عيون المكفوفين
    فهيم القدسي - معاق نيوز - اليمن   -   2014-02-11
    عدد القراءات : 5016


    نتحدث كثيرا عن دور الأعلام وخاصة المرئي من حيث تاثيرة وحجم المساحة التي افردها لذوي الإعاقة وطرح قضاياهم وواقعهم وإيجاد البرامج التي تعالج ذلك الواقع والتي ربما تكون من ضمن الرسالة المنوطة على الإعلام وخاصة التلفاز وما يعترى ذلك من قصور لكن أن يكون عائق يضاف إلى كم العوائق التي تواجه ذوي الإعاقة فالأمر يحتاج إلى أعادة نظر أن ما يقدمة التلفاز من برامج ومسلسلات بالأولى أن تكون موجة لكل فئات المجتمع دونما استثناء مع مراعاة كل فئة سوء كانت من ذوي الإعاقة أو من غيرها فالأمر يحتاج إلى دراسة واستبيان أن التأكيد على استعمال لغة الإشارة في وسائل الإعلام المرئي هو ضمان حق الشخص الأصم في الحصول على المعلومات والمعارف بل من الأهم أن لأتكون الترجمة مقتصرة فقط على الأخبار المحلية فهناك برامج يكون ذوي الإعاقة السمعية في أمس الحاجة إليها ومعرفة مايدور فيها بالمقابل يكون نفس الحق لذوي الإعاقة البصرية في مراعاة إعاقتهم أثناء الفقرات الإعلانية للبرامج أو النشرات الإخبارية الرياضية أو الاقتصادية خصوصاً في استكمال القراءة الصوتية وعدم الاكتفاء بالإعلان الكتابي الذي لا يصاحبه قراءة بل العجيب إن اغلب تلك الإعلانات ياتى المذيع على قراءتها إلى أن يصل إلى مواعيد البث والاعاده ليقول يأتيكم في الأوقات التالية فيصمت تماما ليجعل المسالة مأساوية وبحاجة إلى مساعدة لمن هم من ذوي الإعاقة البصرية وكذا من الأميين وهم فئة أخرى يجب مراعاتهم فهل إتمام الإعلان مثلا يحتاج إلى أعباء مالية أم يعد ذلك من الأمور الفنية والمهنية هم جديد أتمنى أن يوخذ بعين الاعتبار ونعمل جميعا على مايخدم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ولانٌسي إليهم في إطار من المعايير والضوابط للإعمال التلفزيونية .

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *