• الـــصحــة والإعـــــــاقة
    فهيم القدسي - معاق نيوز - اليمن   -   2014-02-27
    عدد القراءات : 4388


    يعد الجانب الصحي من أهم الجوانب التي ينبغي على الدولة وأجهزتها المختصة ممثلة بوزارة الصحة العامة والسكان الاهتمام به وأولائه رعاية خاصة ومتميزة بل وان تحدد له موازنة تليق باحترام اداميه البشر لا كما هو الحال عليه كون الخدمات الصحية شي مهم ويحتاج إليها كل مواطن دونما استثناء وبدون عبثية وتجاهل . يشير أول تقرير تم إعداده حول الإعاقة من قبل منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي إلى أن الأشخاص من ذوي الإعاقة هم اقل حظاً من غيرهم فيما يتعلق بتوفير الخدمات الصحية وهناك أسباب عدة أهمها نقص الخدمات المقدمة لهم والعقبات والصعوبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية أن تلكم الجروح والآلام التي يعاني منها الأشخاص ذوي الإعاقة هي بمثابة الموت البطئ لهم أن لم يكن لها العناية والرعاية الطبية اللازمة فهم بحاجه الى عناية صحية خاصة نظرا لظروف إعاقتهم وهذا ما أغفلته وزارة الصحة في بلادنا بل قد يقول قائل نهتم أولا بتحسين خدمات الصحة المقدمة بشكل عام ومن ثم نتحدث عن الاهتمام والرعاية الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة أن الوضع الصحي في بلادنا شي مزري للغاية بل ولا يليق بان نطلق على تلكم الخدمات التي قد تحسب علينا بأنها من الصحة بمكان ما أريده فقط من وزير الصحة وهو من يتحمل المسؤولية كامل أمام الله أولاً وأمام نفسه وشعبه ثانياً ان يكلف نفسه ويترك برجه العاجي ومكتبه الأسفنجي ويتفقد ما يمكن أن نسميه بالمرافق والمراكز والمشافي الصحية والطبية هنا وهناك وسيرى العجب العجاب والذي اعتقد ولهذه اللحظة انه يجهلها ولا يعرف الكثير منها كون اعتماده الأساسي على التقارير المبهرجة والمزيفة عن وضع هذه المرافق والمشافى , لذا انصحه بان يتفقد ويرى معاناة الناس والمرضى الذين لا حول لهم ولا قوة واصبحو بين سنداد الفقر وسؤ الخدمات ومطرقة الأخطاء الطبية وبعض من جشع الأطباء ممن نزع الله من قلوبهم الشفقة والرحمة , وبالتالي عليه أن يدرك تلكم المسؤولية ويتحملها على أكمل وجه ويصحح أهم قطاعات الحياة وهي الصحة العامة , أن مجمل الإعاقات التي يعاني منها أولئك الأشخاص الذين اصبحو من ذوي الإعاقة هي نتيجة الأخطاء الطبية التي بُنيت على جهل بعض أولئك الأطباء وعدم القيام بواجب المهنة كما يجب دون أن يحاسبهم احد ناهيكم عن سوء الخدمات الطبية وعدم توفر المعدات والمستلزمات الطبية الهامة , وأحايين كثيرة كانت شدة الحاجة والفقر سبب أخر من أسباب الإعاقة فربما ارتفاع في درجة حرارة طفل قد تودئ إلى إعاقته فلو كانت الخدمة الصحية تقدم بالمجان لكان الوضع أفضل بكثير إضافة إلى غياب الكشف والتدخل المبكر وغياب برامج الصحة المجانية ايضاً والمعقولة التكلفة التي تهدف إلى التقليل إلى أدنى حد من الإعاقات ومنع المزيد منها , وأحب أن أشير هنا إلى معاناة استمرت لعدة أشهر والى اللحظة من انقطاع في عدم صرف الادويه والعلاجات التي كانت تقدم لذوي الإعاقة من صندوق المعاقين الأمر الذي لا يحتمل فكم هي المعاناة لأولئك المعاقين من جراء توقف العلاجات وبالتالي سوء حالتهم الصحية وأين دور وزارة الصحة في هذا الجانب .

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *


  • 2014-03-03 05:52:48
    نورهان
    وزارة الصحة دايمن ناسية ومو مهتمة
    سورية