• ماذا يجب أن تعرف عن مرض شلل الاطفال(التهاب سنجابية النخاع)؟
    معاق نيوز   -   2014-07-05
    عدد القراءات : 719


    مرض فيروس عالمي حاد يحدث شللا عضليا رخوا في الأطراف وخاصة السفلية والشلل ناجم عن إصابة النورونات العصبية للأعصاب الحركية  مما يحدث إعاقة حركية وتشوه الطرف المصاب  ويصيب عادة الأطفال من عمر السنة حتى 15 سنة ولكن قد يصيب البالغين في بعض الحالات .يمكن أن يتطور المرض إلى التهاب السحايا وقد تحدث الوفاة .

     يتميز المرض بثلاثة مظاهر:  الشكل المجهض (الخفيف) وشكل التهاب سنجابية نخاع لا شللي ،والتهاب سنجابية  النخاع الشللي  .وتكون معظم الإصابات لاعرضية .

    وتتظاهر الأعراض في البدء بوجود ترفع حروري وأعراض هضمية كالغثيان ونقص الشهية ونادرا الإسهال  وحدوث صلابة نقرة وبعد فترة تحسن لأيام قليلة يحدث الم في الرأس ويبوسة في النقرة والظهر وبعد ها يظهر شلل  في الطرفين السفليين وقد تحدث إصابة بصلية مما  يؤدي إصابة عضلات التنفس مما يستدعي التنفس الاصطناعي..

    العامل المسبب : هو فيروس  الشلل من الفيروسات السنجابية من نوع  الفيروسات المعوية( البيكورناوية)  له ثلاث أنواع 1-2-3-والنمط الأول هوالاكثر في الجائحات وبشكل اقل النمط الثالث .  ويحدث  الانتقال من شخص إلى أخر  عن طريق الفموي البرازي ومن خلال التماس المباشر مع مفرزات البلعوم  وذكر  حدوث إصابات عن طريق شرب  الحليب  والماء الملوث.

    وتتراوح فترة حضانة المرض من 1-2 أسبوع وسطيا ومستودع المرض هو البشر مع ميل حدوث الإصابة  لدى الأطفال الذكور. وتحدث المناعة دائمة بعد الإصابة للنوع .ومن العوامل الموهبة لحدوث  المرض.: الرضوض والحقن العضلية( زيادة حدوث الشلل في الطرف المحقون) والتعب العضلي واستئصال اللوزات.

    يتم  التشخيص بناء  الشكل السريري. ويتم تأكيده بفحص بالمفرزات الأنفية أو أخد العينات  البرازيةخلال72 ساعة من الأعراض. و يمكن إجراء فحص للسائل الدماغي الشوكي في حالة وجود التهاب سحايا.

    تكون العقابيل خفيفة أو شديدة تودي  إلى حدوث الشلل في الطرفين السفليين أو حدوث شلل المثانة وحدوث التثبيط التنفسي خصوصا في الشكل البصلي ومما يحدث الوفاة بنسب عالية .

    -العلاج:

    لانوعي و قد تشفى بعض  الحالات عفويا في النوع المجهض ويتم تدبير الحالات حسب الشدة.ويمكن تطبيق التنفس الاصطناعي في حال القصور التنفسي ،ويمكن تطبق الصادات في الحالات الإنتان الجرثومي الثانوي .

    وبعد الشفاء يمكن للتأهيل الفيزيائي  دور في تخفيف الإعاقة.

    الوقاية:

    -التلقيح الفاعل هو الأساس  في الوقاية إما بالنوع  المعطل الغير مفعل (IVP ) ويحوي الأنواع الثلاثة لفيروسات المرض ويعطى ثلاث جرعات عضليا  في السنة الاوالى وتطبق وجرعة داعمة بعدة سنة أوحسب الوضع الصحي للمجتمع

    أو اللقاح الفموي وهو حي مضعف وهو رخيص وسهل الإعطاء ويعطي مناعة منتشرة للمخالطين،وخصوصا في وجود الإصحاح المنخفض و اللقاح متوفر بنوعيه ثثائي أو ثلاثي التكافؤ ويعطى عادة تغطية عالية في الجائحات أو عودة انبعاث المرض أو لتطهير الجيوب الحاوية للمرض وبجرعات بفاصل شهر عادة ويمكن الوصول إلى 10 جرعات للوصول لمناعة جيدة.

    -لابد من التأكيد على عدم إجراء العمليات الجراحية للأطفال ولاسيما استئصال اللوزات والغدانيات  في حالات  انتشار المرض لإمكانية زيارة حدوث الشلل البصلي.

    -لابد من إجراء الترصد لحالات الشلل الرخوة وفحص العينات البراز في المخابر المرجعية لتأكيد المرض ومرض شلل الأطفال من الأمراض  واجبة الإبلاغ  إلى  السلطات الصحية المحلية والمنظمات الدولية المعنية

    - من الضروري التأكيد على التدابير الصحية العامة  الوقائية للعامين في المجال الطبي والصحي مثل ارتداء القفازات النبوذة لمنع التماس المفرزات  أثناء الفحص الطبي وغسل اليدين بالماء والصابون ويمكن تطهير بالمفرزات الفموبةوالبرازيةوتحسين الإصحاح البيئي  لضبط دورة فيروس.و لافائدة عملية لعزل المريض.

    وأخيرا..لابد من دعم التعاون بين الهيئات الصحية المختلفة للتثقيف الصحي للجمهور عن المرض وطرق انتقاله وكيفية  الوقاية منه.

    والى اللقاء في مقالة أخرى.

     

    إعداد وتقديم

    الدكتور.محمد ماهر قتلان

    اختصاصي في الطب الوقائي

    m.catalan3@gmail .com

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *