• سيدة قعيدة" تتحدى الأصحاء .. نجحت فى القضاء على امية 300 شخص .. وتطالب بتوفير الإمكانيات لتحقيق المزيد .. وحظيت بتكريم وزير التضامن
    معاق نيوز   -   2017-01-12
    عدد القراءات : 3756


    هى سيدة "قعيدة" لا تفارق الكرسى المتحرك بسبب عجزها ولكنها مثالا للتصدى والصبر والمثابرة أصرت أن تكون نموذجا يحتذى به وأن يكون لها دورا فى الحياة فاختارت السير فى الطريق الصعب حتى تشعر بمتعة النتيجة التى تصل إليها لذا كثرت كل حياتها لتعليم الكبار وتقليل نسبة الأمية بينهم لإيمانها برغبتهم فى تعليم ابنائهم.

    أنها السيدى "دميانة محروس" ابنة الإسماعيلية البالغة من العمر 35 عاما، والتى أصبح الكرسى المتحرك جزاءا من حياتها بعدما اجبرها العجز البقاء عليه طويلا عليه، لتتحول الى شعاع نور يبث روح الأمل لدى الأصحاء فى الاستطاعة والقدرة على مواصلة الحياة وتحقيق الأحلام مهما كانت الظروف.

    وبسبب أعمالها الانسانية وتضحيتها من أجل الغير سعت وزيرة التضامن الاجتماعى أثناء زيارتها للإسماعيلية لتكريمها باعتبارها أحد النماذج المشرفة التى يجب أن يقتدى بها الأصحاء قبل ذوى الإحتياجات الخاصة، وتعدها بتوفير أحدث الكراسى المتحركة لتمكنها من زيادة نشاطها فىإلغاء أمية أبناء محافظتها.

    قدمت "دميانة" مالم يقدمه الأصحاء فى تعليم 300 فرد من كبار السن والغاء الأمية عند الأباء ادركا منها بأهمية العلم فى بناء الدولة، وتحقيقا لرغبتها فى التدريس رغم كونها خريجة "دبلوم تجارة" .

    وتقول دميانة " تخرجت من الدبلوم وعندى رغبة فى قضاء وقتى فى التدريس لأننى أحبه وأرغبه وخاصة تعليم الكبار لما له من دور كبير فى تحويل المجتمع من مجتمع أمى إلى مجتمع متعلم"

    وتضيف "دميانة" بدأت التدريس لـ 5 أفراد ولاحظت قدرتهم الواسعة على الاستيعاب حتى حصلوا على شهادات محو الامية وبعدها تم زيادة تلك الأعداد الى أن تعلم على يدى 300 فرد تم حصولهم جميعا على شهادات محو الامية، مؤكدة، أنها تبذل كل وسعها لتعليم أكبر قدر ممكن من أبناء الإسماعيلية نتيجة لموهبتها التى وهبها الله لها فى التدريس وتعليم الكبار،

    واستطردت "النساء لديهم القدرة وسرعة البديهة فى تلقى العلم فى دروس محو الأمية لرغبتهم فى تعليم أبنائهم، أما الرجال فدرجة استجابتهم بسيطة نتيجة احراجهم من السؤال عن أشياء لا يعلموها فى القرءاة أو الكتابة أثناء دروسهم مع النساء" مضيفة، أنها اتبعت طرق تشجيعية للرجال لتحفيزهم على التعلم.

    وعن المشاكل التى تواجهها قالت أنها تدرس للمتعلمين فى "بير سلم" نتيجة عدم الإمكانيات المقدمة لها من قبل هيئة محو الامية وعدم توفير مكان يسع الدارسين .

    وأضافت فى نبرة تحدى "نجحت فى تعليم 300 شخص أمى فى بير السلم لو تم توفير مكان أفضل يسع أعداد كبيرة وامكانيات جيدة سوف انجح فى تحقيق المعجزة بالقضاء على الأمية.
    المصدر : اخبار دلوقتي
  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *