• أول كتاب يطبع باستخدام الأنف
    معاق نيوز   -   2017-06-21
    عدد القراءات : 3171


    الاعاقة اعاقة الفكر والخُلق ليست اعاقة الجسد، فكم من انسان صحيح معاق!!. هذه كانت كلمات الشاب الاردني المعاق المعتصم بالله ابو محفوظ (21 عاما) والذي ولد مصاًب بشلل دماغي رباعي كما نقل مقطع فيديو خاص لصفحة ارفع صوتك، هذا الشاب وبحسب ما جاء في هذا المقطع الذي تداوله الكثير في موقع فيس بوك، لا يرى نفسه مريضا فقد استطاع هذا الفتى المبدع الذي تحدى المرض، من تأليف كتاب خاص حمل وبحسب بعض المستخدمين اسم (نظرات ثاقبة) نقل فيه قصته الشخصية هو الاول من نوعه في الوطن العربي، طبعه باستخدام أنفه على جهاز الآيباد، فأصبح ملهماً للعديد من الناس حول العالم، المعتصم قال خلال هذا المقع وبكلمات غير مفهومة تم طباعتها، (كنت لازم اثبت نفسي امام المجتمع، اني لست انسانا عاجزاً واني قادر على الابداع كغيري من البشر.

    والمعتصم بالله كما نقلت بعض المصادر، كاتبٌ وناشط على مواقع التواصل الاجتماعي طالب في جامعة الزرقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، يدرس هندسة البرمجيات، وعضو في رابطة اتحاد الكتاب الأردنيين، وأول “يوتيوبر” في العالم يعاني من صعوبات النطق.. هكذا عرّف نفسه في لقاء سابق مع موقع (فلسطين اون لاين).. قال عن نفسه أيضًا: “أنا إنسان رزقه الله بالشلل الدماغي منذ الولادة، ولكن لدي هدف، هو ألا تكون إعاقتي حاجزًا عن الإنجاز، بل تكون هي الحافز”. وقال “بدأ الشلل الدماغي معي من أول يوم في حياتي، ولكن ما دام العقل موجودا فأنا بخير، ولا علاج سوى العلاج الطبيعي”.

    هذا المقطع المؤثر حصل على ‏‏257‏ ألف‏ مشاهدة وقام بمشاركته 1139 مستخدم وعلق عليه اكثر من256 شخص، فتحت هذا المقطع قالت Djalal Jojo Bennoui)) قالت : سبحان الله العظيم نعم الإعاقة في الإرادة والشعور بالضعف في النفس دون النهوض بالهمة فكم من معافى معاق وكم من معاق معافى ولكن هذا حسب الوسط اذا كان الوسط واعي ب يمكن أن نحقق ماحقق هذا الاخ من الاستمرار وعدم اليائس ولكن إن كان مجتمع غير واعي مدمر فإنهم يحولون الطفل المعافى إلى معاق كليا والمعاق يحطمونه فقد ينتحر في بعض المرات لذا ليس كل معاق يشجعونه.

    اما (حيدر طاهر) فقال: الإعاقة فينا نحن عندما نعتقد بأن هذا الشخص وكل المعاقين لا يحسون أو لا يشعرون بطبيعة الكلام الذي نوجهه لهم هم فقط لا يستطيعون التعبير عما في داخلهم مثلنا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (Sayed Mahrose) من جانبه قال: فعلا الإعاقة إعاقة فكر وليست إعاقة جسد ولكن نظرات الاشخاص للمريض مؤلمه وده حسه فعلا وتعبان منه نفسيا. اما عن الدروس المستفادة من قصة هذا الشاب ؟ فقال: عدم اليأس والنظر إلى المستقبل والإرادة على فعل الشيء الذي تتمناه وأن تحققه فعلا.

    اما (Aicha Moustaid) فكتب قائلاً: فعلا الإعاقة إعاقة فكر وليست اعاقة جسد هذا انسان خارق للمعتاد تحديه جعل منه انسان قوي سبحان الله ما اقوى عزيمته، واضاف ليست الظروف الصعبة هي الحاجز لعدم الوصول إلى المبتغى لأن المشكل يكمن في هذا الشخص حيت توجد نماذج حية نجحت وحققت إنجاز عالميا فلنتصفح التاريخ حافل بشخصيات حققت الكثير رغم الصعوبات نأخذ مثلا هلينكيلر. (Lujain Smadi) وفي تعليق خاص على مقطع اخر في صفحة المعتصم الشخصية قالت : كلماتي عاجزة عن وصفك ..كنت ارفض أن أنعت أحدهم بالمثالي تماماً مهما بلغ من نجااح و لكن بقوتك و عزيمتك ف انت بالفعل شخص مثالي.. قدوة لنا سيبقى أثرك و شخصيتك التي رسمتها مرسومة في بال كل من عرفك ..

    صفحة (عكازة) على الفيس بوك وفي اشار سابقة عن هذا المبدع قالت : تقف الكلمات عاجزة امام اصرار هذا الشاب ، وتحتار الحروف في وصف ما يختلج صدره من عزمية ، بطلنا الذي جعل من الاعاقة قصة نجاحٍ يسجلها التاريخ في صفحاته ؛ كيف لا وهو أول كاتب في العالم يستخدم انفه لتأليف كتابه ” نظرات ثاقبة ” بعد ان منعه الشلل الدماغي من استخدام اطرافه كسائر الكتاب ، صاحب الانف الذهبي والذي اختار دراسة تخصص هندسة البرمجيات بعد اجتيازه للثانوية العامة بأنفه ايضاً ناشط مجتمعي فعال في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة واحد فرسان مبادرة ” نحن طاقة لا اعاقة “.

    اما صفحة Uni Books)) فقد كتبت بعد نشر صورة خاصة لغلاف كتاب( نظرات ثاقبة): في حياتنا لحظات نشعر فيها أننا غير قادرين على ترجمة أفكارنا إلى كلمات، ونقف عندها مبهورين بما نرى، فالحدث خارج الوصف والكلمات تتبعثر ولا تفيه حقه مهما كتبنا أو تحدثنا. حقاً إنها معضلة، فالقصة مؤثرة وتثير الشجون وتزرع الأمل الذي يتحول إلى إعجاز وإنجاز، إنه كتاب حمل عنوان “نظرات ثاقبة” للمؤلف المعتصم بالله ابو محفوظ الطالب في كلية الهندسة في جامعة الزرقاء الاهلية، وهو كتاب يتحدث عن سيرة حياة مؤلفها.

    يعرف الكاتب نفسه : “أنا إنسان رزقه الله بالشلل الدماغي منذ الولادة، ولكن لدي هدف، هو ألا تكون إعاقتي حاجزًا عن الإنجاز، بل تكون هي الحافز”. الكتاب الذي يقع في 200 صفحة يضم ستة أبواب، حيث يتحدث الباب الأول عن المعتصم “بإرادة الله تتحدى الصعاب” وفي الباب الثاني “شبابنا” والثالث باب “ضحكة” والرابع باب “الإعاقة” والخامس باب “موطني” والسادس باب “كشكول”

    المصدر : مجلة سنابل الامل
  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *