• النابغة “علي إبراهيم” في لقاء خاص يوجه كلمة للسيد الرئيس ويؤكد أنه سيستمر في المثابرة ليقدم إنجازاً لسوريا
    معاق نيوز   -   2017-06-22
    عدد القراءات : 1024


    من رحم الألم يولد الأمل , ويبقى التحدي هو عنوان النجاح .. بأمل لايموت ولايخبو أبداً وبإرادة وعزيمة ليس لهما مثيل حقق النجاح المبهر ..
    النابغة “علي إبراهيم ” بعلامة 307 في الشهادة التعليم الأساسي تحدى الإعاقة وأثبت أن مع الإرادة لايوجد مستحيل . وكان لنا شرف اللقاء به وأجرينا معه الحوار التالي ..

    علي .. لكل مجتهد نصيب ما الجهود التي بذلتها خلال أيام دراستك حتى حصلت على هذا التفوق ؟
    كانت دراستي مكثفة، منتظمه، وكنت مكباً على الدراسة بشكل كبير، ولم أكن أضيع وقتي خوفاً من تراكم الدروس، وقد بذلت  كل مابوسعي  للحصول على العلامة التامة، وقد ساعدني في ذلك أمي في المرتبة الأولى، وأساتذتي أيضاً، حيث وفروا لي الأجواء المناسبة ولم يشعروني يوماً بأني أقل من أقراني ، وهذه فرصة لأتوجه بالشكر لهم، وللسيد “عبد الكريم حربا” وأعضاء شعبة الحزب في المدينة الثانية.

    خلال سنة كاملة من الدراسة هل شعرت بالملل؟ وكيف تابعت أمورك؟ 
    أبداً لم أشعر بالملل يوما، ولكن التعب كان موجوداً، فقد كان علي أن أبذل المزيد من المجهود للوصول إلى هدفي، ورغم أنني مجتهد إلا أني اتبعت دورات صيفية للتقوية .

     أنت مُقبل على مرحلة التعليم الثانوي وهي مرحلة جديدة من العلم ما الدافع الذي أعطتك إياه علامتك؟
    أعطتني دافع لأن أكمل بنفس الطريقة، وأن أبقى مثابراً وألا أقف في منتصف الطريق حتى أستطيع تقديم شئ جديد لبلدي سوريا.

    حققت النجاح واشتهر اسمك ماهي رسالتك لأصدقائك  من ذوي الإحتياجات الخاصة؟
    أتمنى منهم أن يبقى أملهم بالله كبير، وأن يتمسكوا بطموحهم، فالإنسان عليه ألا ييأس من وضعه مهما كان، وهناك أشخاص وضعهم سيء جداً ومع ذلك قاوموا اليأس ونجحوا.

    ما هو طموحك في المستقبل؟
    أتمنى أن أدرس إما الطب أو هندسة المعلوماتية، فأنا شغوف بالطب منذ الصغر، وأملك خبرة في التكنلوجيا ، وكل ما أتمناه أن أتمكن من تقديم انجاز يعود بالفائدة لبلدي.

     حلمك أن تقابل سيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد، ما الرسالة التي تريد أن توصلها له؟
    أريد أن أقول له أني أحبه كثيراً، وكلي أمل أن أراه، وليحمه الله .

    كما كان لنا شرف الحديث مع السيدة نجود فياض والدة علي , والتي حدثتنا عنه قائلة : علي منذ كان طفلاً كان يملك سرعة البديهة، وكان ذكياً، وسريع الحفظ، منذ بدايته حاولت أن أنسبه لعدد من رياض الأطفال دون فائدة بسبب وضعه الصحي، ولكن فيما بعد قبلت أحدى الرياض  بوجود علي بين أطفالها، شريطة أن أكون  المشرفة عليه بسبب حساسية وضعه، ومن هنا كانت البداية.

    فقد بدأ مجتهداً وتابع على نفس الوتيرة، وكان تشجيعه يأتي من روح المنافسة التي يملكها، والتي كنت ألحظها عندما تنقص علامته عن العلامة التامة ببضع أجزاء العلامة، فقد كان يبكي لمجرد هذا النقص البسيط، ودافعه للعلم كان كبيراً ، وغايته أن يرى فرحتي بتفوقه وأن يفرح محبيه جميعاً، ولم يكن يشعر يوما بإعاقته .

    كذلك مدرسته وأصدقائه لم يشعروه يوماً بأنه يختلف عنهم، وهذا كان عامل إيجابي في أن يثبت نفسه، وبالنسبة لشعوري أثناء صدور النتيجة فهو لايوصف أبداً، وأعتبر حصول “علي” على علامة 307 وهو في هذا الوضع إنجاز حقيقي بحد ذاته.
    المصدر سورية الاعلامية - يامن عجوة - ديما اسماعيل

     

     

     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *