• مأدبة إفطار لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في باب مصلى بدمشق
    معاق نيوز   -   2017-06-24
    عدد القراءات : 804


    وسط مشاعر من التعاطف والدعم الاجتماعي اقيمت مساء اليوم بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مأدبة إفطار لنحو مئة شخص من المعوقين ذهنيا والفتيات الجانحات من نزلاء معهدي التربية الخاصة للإعاقة الذهنية للأطفال المعوقين مجهولي النسب والتربية الاجتماعية للفتيات الجانحات في حديقة المبنى الذي يضم المعهدين في منطقة باب مصلى بدمشق.

    وأشار صاحب المبادرة رجل الأعمال تامر بلبيسي المغترب في دولة الكويت في تصريح صحفي إلى أن مثل هذه المبادرات تؤكد أن السوريين على قلب واحد بمختلف شرائحهم و”موائد الإفطار أقل ما يمكن أن نقوم به في شهر الخير والبركة وتقديم الدعم للاشخاص المحتاجين ومنهم ذوو الاحتياجات الخاصة الذين هم من ضمن العائلة السورية” مشيرا إلى أن يكون رجال الأعمال المغتربين وكل المخلصين لوطنهم رديفا لأبطال الجيش العربي السوري الذي يدافع عن أمن الوطن واستقراره واستقلاله وسيادته.

    بدوره رجل الأعمال وسيم برصلي المشارك في المبادرة قال “أردنا التأكيد من خلال هذه المأدبة مع أطفال وجدوا أنفسهم لأسباب خارجة عن إرادتهم بعيدين عن المجتمع بأن ذوي الاحتياجات الخاصة جزء من المجتمع وواجبنا الوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم” وأن نكون معهم بهذه الأيام الكريمة من شهر رمضان المبارك.

    وأضاف انطلاقا من مسؤوليتنا تجاه مجتمعنا علينا “كرجال أعمال ومن لديه القدرة تقديم الدعم إلى كل فرد وفئة تحتاج المساندة وبالدرجة الأولى أسر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لنبقى” وهو ما يعكس قيم وأخلاق الشعب السوري.

    وشارك المعوقين والفتيات إفطارهم شخصيات اجتماعية وفنية من بينهم الفنانة القديرة انطوانيت نجيب والفنانة الشابة عهد ديب التي أكدت على دور الفنان الإنسان وقالت “علينا أن نكون معا يدا واحدة لخدمة بلدنا والمساهمة بأي عمل مادي ومعنوي بكلمة طيبة أو ابتسامة من شأنها أن تخفف معاناة الناس وتشد من أزرهم”.

    بدورها مديرة معهدي الإعاقة الذهنية للأطفال المعوقين مجهولي النسب والتربية الاجتماعية للفتيات الجانحات منى سعود رأت بالمبادرة حسا إنسانيا عاليا لاستهداف القائمين عليها شريحة خاصة جدا من المجتمع وقالت “من المهم أن نرى رجال أعمال يفكرون بهؤلاء الأشخاص مجهولي النسب الذين يفتقدون للأهل والأقرباء ويجالسونهم ويشاركونهم طعام الإفطار أيضا الفتيات السجينات الوحيدات ليس لديهن من يرعاهن غير وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل”.

    المبادرة لم تقتصر على الإفطار الخيري وتقديم الطعام وإنما حاول القائمون عليها إدخال شيء من الفرح إلى نفوس نزلاء المعهدين.

    المنسق الإعلامي للفعالية فراس قصقص أشار إلى أن مأدبة الإفطار تضمنت برنامجا احتفاليا يحمل عنوان “انتو بالبال” حيث قدمت فرقة كرتونية فقرات فنية بغية رسم الفرحة على وجوه الأطفال والفتيات وجعلهم يدركون بأن هناك في المجتمع من أصحاب الإرادات الطيبة من يشعر بهم ويساندهم.
    والمعهدان الإعاقة الذهنية للأطفال المعوقين مجهولي النسب والتربية الاجتماعية للفتيات الجانحات يتبعان وتشرف عليهما بشكل مباشر مع تقديم كل احتياجات النزلاء فيهما وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل فبالنسبة لمعهد التربية الاجتماعية للفتيات الجانحات يستقبل فتيات تحت سن 18 ممن ارتكبن جرما بعد تحويلهن من القضاء حتى إخلاء سبيلهن أما الإعاقة الذهنية للأطفال المعوقين مجهولي النسب فيستقبل الأطفال من السنوات الأولى مع إقامة دائمة.
    المصدر : سانا

     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *