• جيش العدو الإسرائيلي يعترف: 481 جندياً أصبحوا معاقين بسبب حرب غزة
    معاق نيوز   -   2017-07-13
    عدد القراءات : 1120


    اعترفت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، أن 481 جندياً إسرائيلياً أصبحوا معاقين، وذلك بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، بحسب ما جاء على موقع "I24NEWS"

    العملية العسكرية التي أطلق الجيش الإسرائيلي عليها اسم "الجرف الصامد"، واقتحم فيها الجيش قطاع غزة، تسببت بمقتل 68 عسكريًا و4 مدنيين إسرائيليين، وأصيب 2522 آخرين، بينهم 740 عسكريًا، بحسب حصيلة إسرائيلية رسمية 

    بينما تسببت باستشهاد أكثر من 2000 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فضلاً عن تدمير 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، بحسب إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية
    ولم يسبق أن نشرت وزارة الأمن الإسرائيلية معلومات دقيقة عن عدد الذين يعانون من إصابات شديدة وإعاقات، واعترف الجيش بأحقيتهم للحصول على مخصصات إعاقة من الوزارة، أو ما يعرف باسم "مخصصات المعاق من الجيش"

    وبلغ عدد الذين أصيبوا بإعاقة دائمة بنسبة عالية جداً (أكثر من 20%) بلغ أكثر من نصف الجنود الذين اعتبروا مصابين بإعاقة بسبب الحرب، وبينهم 203 جنود صف، 57 ضابط صف، و221 جندياً احتياطياً

    اليوم وبعد ثلاثة أعوام على انتهاء الحرب، يتضح من المعطيات التي نشرتها الصحيفة الإسرائيلية أن قسم كبير من بين أولئك المعاقين، 143 تحديداً، أصيبوا باضطراب ما بعد الصدمة بسبب الحرب، واعتبروا معاقين لإصابتهم بهذا الاضطراب أو المرض النفسي، أو ما يعرف باسم "صدمة الحرب" بسبب مشاركتهم في الحرب على قطاع غزة 2014، وعمليا هذا يعني أن نحو 30% من الذين اعترف بإصابتهم بالإعاقة جراء "الجرف الصامد"، أصيبوا باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) 

    وهذه نسبة مرتفعة نسبياً قياساً بحروبات سابقة خاضتها إسرائيل، إذ راوحت نسبة المصابين بصدمة نفسية عقب الجرف الصامد بين 7-20% من الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا بالعمليات القتالية 

    بينما في حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر - 1973) راوحت النسبة بين 10-20%، أما في حرب لبنان الأولى (1982) راوحت بين 10-20%، في حين بلغت نسبة الجنود المصابين بالهلع في أعقاب الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987) 7-10%

    ويطالب أعضاء كنيست من المعارضة في إسرائيل أن تعالج الحكومة وتحسن ظروف العلاج المقدمة لهؤلاء الجنود الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، وعلى رأسهم عضو الكنيست زهافا غالؤون (حزب ميرتس) التي قالت إن "الدولة ترسل هؤلاء الجنود إلى ساحة القتال، وعندما يرجعون هي لا تهتم بهم، إنها تهملهم وترميهم إلى الشارع
    المصدر : دنيا الوطن



     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *