• سناء قولي استطاعت بريشتها الفنية ... أن تتخطى إعاقتها
    رؤى حمزة - معاق نيوز   -   2018-02-26
    عدد القراءات : 751


    سناء قولي  فنانة سورية من دمشق مواليد /1954/ متزوجة ، خريجة علوم من جامعة دمشق ، درست الفن دراسة خاصة و عضو عامل في نقابة الفنون الجميلة منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي ، تملك العديد من الهوايات الفنية و الأدبية حيث تنظم الشعر للكبار و الصغار ، رسمت بالألوان المائية و الزيتية ، رسمت الغرافيك و صممت الإعلانات و أغلفة الكتب و بطاقات الأعياد ، كما أقامت معارض فردية و شاركت في الكثير من المعارض الجماعية في سورية في كل المناسبات ، اللوحة عند سناء دراسة فنية محترفة لالتقاء الخطوط التي تنبثق منها فكرة اللوحة ، و قد اتجهت مؤخرا" لتضمين الخط العربي و الأحرف و الأسماء في انسياب جميل و متقن في لوحاتها .

    الفنانة جعلت اللوحة بديلا" للقراءة و الكتابة و أظهرت منها عالما" ناطقا"، وأشياء و خامات بسيطة حيث مزجت الفن التطبيقي مع الفن التشكيلي في تناغم بديع .

    كثير من الفنانين يحلمون بأن يرتد بهم الزمان ليعودوا أطفالا" يلونون الحياة بالنبض البريء و يتطاير من حولهم الفرح ، وبالرغم من إعاقتها التي أصابتها في عمر الخامسة والعشرون والتي أدت شلل بالاطراف السفلية بعد تخرجها من جامعة دمشق كلية العلوم، إلا أن إعاقتها ،وبدعم و تشجيع الأهل و الأصدقاء و زوجها الذي كان الداعم الرئيسي لها، والذي ساعدها على تخطي مأساة الحياة، دعمت فنها واتجهت بشكل أوسع لهوايتها حتى أصبحت عضو عامل في نقابة الفنون الجميلة منذ 25 سنة .

    وعن الصعوبات التي واجهتها وتواجهها قالت قولي " بالرغم من الصعوبات في بلدا" غير مهيأة لدعم الإعاقة لا بالطرقات ولا بالارصفة المناسبة، و لا هناك أي خدمات حقيقية  ، و أهم شيء شرطة السير غير متعاونين اطلاقا" !! وبالرغم من أن ذوي الإعاقة في بلدنا، لا يحصلون على أدنى حقوقهم، و لا يصل صوتهم لأحد ، و لا أحد يعبأ بهم . لن أقول لهم الا الله يكون بعونكم، لأن الموضوع : فالج لا تعالج ، وعسى أن تكرهوا شيئا" و هو خير لكم .

    تتابع بالقول " منذ فترة ركنت سيارتي بمكان قريب من منزل اختي وبعد ان خرجت لم اجد السيارة وبعد بحث طويل ان شرطة المرور حجزت السيارة وقطرتها الى قسم الشرطة بالرغم ان هناك لوحة ملتصقة على زجاج السيارة الاماي مكتوب عليها انني من ذوي الإعاقة للأسف لم يقدروا وضعي ابدا واستمرت محجوزة يومان ومعاملة طويلة عريضة كما يقولون لاستطعت فك الحجز فاتمنى من وزارة الداخلية ان تصدر تعميم مراعاة وضع ذوي الإعاقة ومساندتهم قدر المستطاع "  .

    تضيف " رغم مأساة الحرب التي دمرتني و خسرت كل ما أنجزته طوال حياتي ، ولكني اتجهت الى رسوم الأطفال، لكي أعيش من ريعها ، و بهذا الشكل ذاع صيتي و أصبحت معروفة على مستوى الوطن العربي، برسوم الطفل ، كل سنة أنجز كتب و أشترك بمجلات للطفل على مستوى أوسع ،و ان شاء الله أتمنى أن أكون على مستوى عالمي. حلمي أن أسكن في بيت ملكي من جديد، و تأسيس مشغل لفنون الطفل .






  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *