• شعارها لا يأس مع الحياة ...فاطمة الحسن بطلة في رفع الأثقال استطاعت تخطي الإعاقة بإرادتها وتفوقها
    رؤى حمزة - معاق نيوز   -   2018-03-07
    عدد القراءات : 392


    عندما لاتقف الإعاقة عائقا أمام الإرادة والعزيمة نستطيع تحقيق ما نريد ، فكم من أشخاص يملكون هذه الإرادة ويعملون على تخطي الإعاقة من خلال تفاعلهم بالمجتمع والقيام بدورهم على أكمل وجه وفي شتى المجالات .

    فمن هؤلاء الأشخاص الشابة فاطمة الحسن من مواليد /١٩٧٧/، من الجولان المحتل، من منطقة البطيحة، تدرس في جامعة دمشق بكلية التربية قسم تربية خاصة.

    أصيبت بشلل الأطفال في السنة الأولى من عمرها ، بسبب غلطة طبيب إثر إبرة اعطيت لها بالغلط ، لكن فاطمة لم تستسلم لإعاقتها بالرغم من الصعوبات التي واجهتها من عدم توفر الأدوات الطبية مثل جهاز تعويضي يساعدها على المشي بسبب غلاء ثمنه ،وهو من الضروريات المهمة لذوي الإعاقة لكي يساعد المريض على الحركة، وأيضا نظرة المجتمع لذوي الإعاقة على أنهم غير قادرين على القيام بأي شيء بالحياة .

    تميزت بحبها للرياضة ، وخاصة رياضة رفع الاثقال للمعاقين جسديا"، ومثلت منتخب سوريا على المستوى العربي والعالمي، مما ساعدها على التفوق واستطاعت أثبات وجودها، وتحقيق مراكز مهمة ومازالت محافظة على مركزها الثاني منذ عام /٢٠٠٦ /،وإلى وقتنا الحالي، وساعدها حبها للرياضة بالاستفادة منها في تقوية جسدها.

    تقول فاطمة" الذي يزرع يجب أن يحصد ما زرعه، وحياتي مليئة بالعمل والجهد، بالرغم من الكثير من الصعوبات حققت جزء من طموحي ، واسعى واستمر لتحقيق جميع احلامي، و حلمي أن أشارك باولمبياد طوكيو عام /٢٠٢٠ /،و أحرز أحد المراكز الثالثة ".

    تضيف " رسالتي لا يأس مع الحياة لأن لكل مجتهد نصيب، و الإعاقة ليست بالجسد بل بالعمل والفكر ،وكل إنسان يملك قوة كامنة وقدرات يجب أن يستغلها بالشكل الصحيح لتحقيق ما يريد ويطمح اليه "

    تتابع" وأخيرا أشكر كل من دعمني وخاصة نادي باسل الجامعي، ورئيسة لجنة ذوي الإعاقة بجامعة دمشق الآنسة رولا المحمد ، وأفراد أسرتي ،وأتمنى ان أكون عند حسن ظن أحبابي واصدقائي.










     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *