• نزار شجاع تحدى اعاقته بالشعر وكتابة القصة ورسوم الكاريكاتير
    رؤى حمزة - معاق نيوز   -   2018-03-25
    عدد القراءات : 428


    نزار محمد شجاع من مواليد /1967/ من محافظة السويداء ، أصيب بشلل الأطفال وهو في عمر السنتين لعدم أخذ لقاح شلل الأطفال مما أدى لتعرضه لحمى شديدة أدت لشلل نصفي يده وقدمه .

    درس الإعدادية في حمص والثانوية في دمشق ، ومعهد إعداد المدرسين اختصاص رياضيات في السويداء ، ومنذ عام ١٩٨٩ بدأ بتدريس مادة الرياضيات للمرحلة الاعدادية حتى ذلك الوقت.

     نزار لم تمنعه إعاقته من ممارسة حياته بشكل طبيعي، بالرغم من الصعوبات الكثيرة والعديدة، وعدم قدرته على الحركة، أو القيام ببعض الوظائف ،وعدم تقبل المجتمع وزملائه لحالته ونظرات العطف والشفقة وأحيانا الاستهزاء ، كل هذا تحول في داخله من قهر إلى قوة و إرادة، ترجمها بالدراسة والمحاولة لإثبات الوجود ، و اهتمام والديه بشكل كبير به، ومتابعة علاجه الدوائي، والعلاج الفيزيائي، وخاصة من خلال والدته التي كرست كل وقتها له ، فقد أخذ يلعب الرياضة منها الجري، وكرة القدم والطائرة، وقيادة الدراجة الهوائية ،وقيادة السيارة وغيرها، وسرعان ما بدأ باندماجه بالمجتمع وإثبات وجوده من خلال الدراسة والوعي والثقافة .

    تميز بحبه للدراسة وبعدها كتابة الخواطر ثم تحول كل ذلك إلى قصائد شعرية، وصدر له ديوان شعري ،وأقام العديد من الأمسيات في المراكز الثقافية .

    لجأ شجاع إلى رسم الكاريكاتير وكانت موهبة شاقة لانها تعبر عن رسومات ساخرة ناقدة ، أقام أربعة معارض في المركز الثقافي العربي بالسويداء ،وبعدها شارك بمسابقة مهرجان المزرعة / للقصة القصيرة/ ونال الجائزة الثانية عن / قصة نار /،كما نال لاحقا" /قصتي الموت والحياة/ تنويه اتحاد الكتاب العرب .

    وقد نشر في الدوريات المحلية والجرائد، عدة مقالات ساخرة تنتقد الوضع المعيشي للناس وغلاء الاسعار، وفي عام 1997 كلف برئاسة الجمعية السورية للمعوقين جسدياً بالسويداء .

     يقول السيد شجاع " أحلم بطباعة كتاب يجمع كل قصصي ومقالاتي ، وأحلم ببناء مركز خاص يضم اشخاص ذوي الإعاقة من الذين لا أسرة لهم "

    يضيف " لا مستحيل مع الإرادة القوية وبناء الذات ..لا أحد يبني ذاتك سواك، مثلما تطلب أن يعطيك المجتمع عليك أن تعطيه ، تعلموا ..تعلموا ..العلم سلاحكم الأقوى والامضى"  .

    وأخيرا" اشكر أسرتي أبي وأمي وخاصة امي التي وقفت بجانبي حتى وصلت إلى الى ما وصلت اليه ، واشكر جميع معلميني الذين ساعدوني في الدراسة، واستوعبوا حالتي ،والشكر الجزيل لزوجتي شريكة حياتي فهي رفيقتي وصديقتي ،وأبنتاي التوأم مروة وريمة"












  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *