• جمعية الأسد العلمية لأصحاب الإعاقة الحركية بحلب .. نظرة متطورة وأسلوب ممنهج .. فهل يتم دعمها .؟
    معاق نيوز   -   2018-03-25
    عدد القراءات : 96


    المعوقون حركياً .. ولما تطورت النظرة إليهم على أنهم ليسوا عاجزين وأن المجتمع هو الذي عجز عن استيعابهم أو عن تقبلهم، فقد يكون لديهم مميزات أو مواهب أو صفات أو حتى قدرات يمكن تنميتها بحيث يتكيفون مع المجتمع رغم عاهاتهم بل وربما يتفوقون على من نطلق عليهم كلمة أسوياء ..

    من هذا المنطلق انتهجت جمعية الأسد العلمية لأصحاب الإعاقة الحركية بحلب برنامجها في رعاية تلك الشريحة في مختلف المجالات .

    " الجماهير " فتحت هذا الملف مع محمود الإبراهيم السردار رئيس مجلس إدارة جمعية الأسد العلمية لأصحاب الإعاقة الحركية بحلب والذي أكد على أهداف الجمعية في خدمة المعاقين حركياً في مجالات شتى، رفع المستوى العلمي من خلال إقامة دورات تعليمية وتقنية مجانية، رفع المستوى الصحي من خلال إنشاء مراكز صحية متخصصة بالمعاقين حركياً،  رفع المستوى المعيشي من خلال تقديم الإعانات النقدية والشهرية والعينية، و إيجاد مشاريع استثمارية تحتضن عمال من المعاقين حركياً .

    وأوضح السردار أن الجمعية أقامت عدة دورات في : خياطة الروكة (جلديات)لـ 40 مشاركاً ، التعليم على الحاسوب 25 مشاركاً ، اسعافات أولية 30 مشاركاً، كوافيرة(حلاقة نسائية)20 مشاركاً، تصليح الكترونيات 50 مشاركاً .

    وقد أقيمت هذه الدورات التأهيلية بالتعاون مع الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والرسمية بحلب بالإضافة إلى تقديم بعض المعينات الحركية اللازمة لبعض الحالات التي تمت دراستها حيث تم توزيع :  كرسي مدولب  لـ 75 مستفيداً ، عكازة إبطية 43 مستفيداً ، عكازة مرفقية 37 مستفيداً ، معين حركي / ووكر/  48 مستفيداً، حذاء طبي 32 مستفيداً . 

    كما شاركت الجمعية في حملة / لبينا النداء / من خلال توزيع السلل الغذائية على العائلات التي تهجرت من محافظة حمص في بداية الأحداث.       

    وأشار السردار إلى أنه نتيجة لجدية الجمعية بعملها وحبها وإخلاصها بالعمل الإنساني والإصرار على أداء رسالتها تم تكليف الجمعية من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالإشراف على مركز الإيواء المؤقت المجمع التعليمي في الحمدانية مشروع 3000شقة وتقديم الإغاثة ومواد الطوارئ للعائلات القاطنة فيه وذلك بالتعاون مع فرع الهلال الأحمر بحلب وقد بلغ عدد هذه الأسر ما يقارب(500) أسرة ولا تزال الجمعية تقوم بالإشراف على المركز المذكور من عام 2014وحتى تاريخه.

    وأضاف: قامت الجمعية مؤخراً بترخيص دار لرعاية المعوقين فاقدي الرعاية من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تحت أسم (دار الأسد لرعاية المسنين المعوقين) بحلب خلال عام /2017/ ولكن لم يتم تفعيلها حتى تاريخه بسبب امكانيات الجمعية المتواضعة وعدم وجود الداعمين لهذا المشروع.

    وأكد أن الجمعية تقوم سنوياً بتكريم الأطفال في معاهد الصم والبكم والمكفوفين والإعاقة الحركية العائدين لمديرية الشؤون الاجتماعية في يوم المعوق العالمي والأعياد الرسمية وزيارة الأخوة المعوقين في مبرة الأوقاف والمعوقين ومصابين الحرب في المشافي العامة بالإضافة إلى الأسر المسجلة والمستفيدة من الجمعية التي تضم من أفرادها معوق أو أكثر وقد بلغ عدد هذه الأسر حالياً/700/ أسرة مستفيدة من الجمعية بشكل دوري إغاثياً وما يتعلق بالإغاثة هو بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري فرع حلب .   

    وعن الرؤية المستقبلية للجمعية والاحتياجات بين رئيس مجلس الإدارة أن رؤية الجمعية المستقبلية هي أن تكون جمعية الأسد الجمعية الرائدة والمعتمدة في خدمة الأخوة ذوي الإعاقة في حلب وأن تستطيع / جمعية الأسد كفالة الأخوة ذوي الإعاقة (من المهد إلى اللحد) بداية من رياض الأطفال ونهاية إلى دار المسنين.

    وبين أن الجمعية تحتاج إلى مقر يصلح لأن يكون مجمعاً لمشاريع الجمعية وروضة أطفال ذوي الإعاقة ومركز للعلاج الفيزيائي ودار لرعاية المسنين والمعوقين.
    المصدر : الجماهير

     

     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *