• تحدت اعاقتها بالعمل والمثابرة ...رزان الحموي تؤسس مركز لصعوبات التعلم
    رؤى حمزة - معاق نيوز   -   2018-04-09
    عدد القراءات : 214


    رزان الحموي من عائلة السيد المرحوم «أحمد الحموي» ،/مواليد 1985/ دمشق -الميدان ،طالبة جامعية « دراسات قانونية » ،موظفة بمؤسسة الاتصالات ريف دمشق .

    بدأت الإعاقة لديها منذ الولادة نتيجة خطأ طبي إثر عدم اتخاذ الإجراء اللازم عند الولادة . منذ البداية واجهت العديد من الصعوبات كنظرة المجتمع لمفهوم الاعاقة وعدم توفر القاعدة الاساسية التي تسهل أمور ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها ، كأماكن مخصصة من مدارس، ومعاهد وجامعات و الطرقات بعدم وجود الرامبات و المواصلات والأبنية ذات الأدراج المرتفعة .

     

    تتمتع رزان بشخصية قوية و اجتماعية و محبة للمواجهة و لديها شغف للمغامرة ، تتحدى الظروف الصعبة ، نجاحها يكمن بمثابرتها والعمل للوصول الى أهدافها .

    بدأت مسيرتها بالتحدي في الأعمال الخاصة ،التي كانت ترفض وجود ذوي الإعاقة ضمن كوادر مؤسساتها ، ولكن بعملها وإصرارها على النجاح، أثبتت جدارتها في كثير من المجالات كأعمال يدوية مثل : آلات الشك ،و برامج الكومبيوتر، والإنترنت ،والأعمال الادارية ، ومؤخرا" بدأت العمل على مشروعها الخاص بالتعاون مع الإخصائية التربوية "ميديا تمو " وهو مركز /L.D/ لأطفال صعوبات التعلم، والاحتياجات الخاصة .

    المشروع نابع من احتياج مجتمعي، يستهدف أطفال ذوي صعوبات التعلم، هم أطفال يتمتعون بدرجة ذكاء متوسطة ومافوق، ولديهم اضطراب في الجهاز العصبي، مما يؤدي الى اضطرابات نمائية في واحدة، او اكثر من العمليات النفسية الاساسية ، مثل الإدراك ،والانتباه ،و الذاكرة، واللغة الشفهية وبالتالي يؤدي الى صعوبة أكاديمية ،في القراءة ،والكتابة، و الحساب.

     

    شاركت بمبادرات مجتمعية مثل جمعية ساعد و مبادرة بهمتنا وخسا الجوع ومركز التلاسيميا لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة وسكبة رمضان ، وكذلك سنحت لها الفرصة بالمشاركة بورشة تدريبية مع عدسة سلام، بدعم من UNDP زودتها بمهارات متعددة ، كالتصوير ،والفوتوشوب وكيفية التخطيط للمشاريع، والتعريف عن الذات بثلاثة دقائق وقد استفادت من فرصة تمويل لمشروعها(مركز L.D لاطفال صعوبات التعلم ) عن طريق التقديم لبرنامج الرياديون السوريون وبدعم من الSEBC و UNDP .

     

    تقول رزان "أطمح إلى أن أحقق ما أراه أنه يحقق لإثبات ذاتي ، ووضع بصمة لي في المجتمع، والعمل على تطوير هذا المشروع، وأن يكون هذا المركز من أهم المراكز الرائدة في مجال صعوبات التعلم ،والتوسع فيه ليصبح مركز تعليمي وتدريبي ،وانتزاع صفة السلبية التي يتهم بها المعوق جسديا"  .

    تضيف " رسالتي لكل ذوي همة جبارة أن يجعل إعاقته، سبب لنجاحه، والمثابرة ،وتحدي أي ظرف للوصول الى الأهداف التي يطمح اليها .

    وأخيرا" نجاحي هذا كان اولا" بفضل من الله ،و رافقه دعم من عائلتي، التي مهدت الي طريق النجاح وقد كان تشجيع الأصدقاء ،هو الدافع الاكبر للسير قدما نحو النجاح " .









  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *