• ليث المبيض ارادة صلبة وعزيمة لاتنكسر
    رؤى حمزة - معاق نيوز   -   2018-04-16
    عدد القراءات : 457


    محمد ليث المبيض  ، من مواليد5/4/1996 ،طالب بجامعة دمشق بكلية العلوم السياسية منذ الولادة يعاني من تشوه في الأطراف العلوية والسفلية، واجهته العديد من الصعوبات كالاندماج في المجتمع الذي يتكون منه طبقة قليلة نسبياً من ذوي الاحتياجات الخاصة، فمن الطبيعي أن يشعر بالاختلاف بينه وبين الآخرين، كما واجه البيئة الغير مؤهلة من مواصلات، وسلالم تساعد في الصعود ، والنزول للوصول إلى الأماكن المراد الوصول إليها .

    تميز بحبه وشغفه لكرة السلة ،فلقد تلقى العديد من التدريبات لفترات طويلة للحصول على لقب بطل الجمهورية بكرة السلة، إضافة الى حبه للعبة الشطرنج وإلى دراسته والاصرار على الاستمرار، وتنظيم الوقت من أجل ألا يقصر في حق أي منهم .

    سعى الى العمل التطوعي فأنتسب في بداية المسيرة إلى منظمة الهلال الأحمر، وقام بالعديد من توزيع الإعانات والمساعدات الانسانية في الظروف التي تتعرض لها بلدنا منذ عام 2011، ثم تطوع في الامانة السورية ،إضافة الى منظمة مبادرون تحت مسمى ((بهمتنا)) كروب شباب وصبايا من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والسليمين جسديا للقيام بالعديد من الفعاليات محلياً سواء التبرع بالدم لمرضى التلاسيميا أو قيام بمسرحيات بدار الأوبرا لإغناء المجتمع بالأفكار حول ذوي الاحتياجات الخاصة ،والعديد من الفعاليات في ساحة الأمويين، وساحة المحافظة ،وشارك ضمن فعالية الاعاقة انطلاقة مجموعة من شباب وصبايا ذوي الاعاقة جسديا، المشاركة بمؤتمر تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وجمعية الموارد البشرية ((بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاعاقة )) كما أتاحت له شهاداته ،ودخوله الجامعة بالمشاركة مع حزب البعث العربي الاشتراكي من دورة قيادة الحاسب ICDL International Computer Driving License ،إضافةً إلى دورة في الإعداد والاعلام والصحافة، ودورة في لغة الخطاب وكيفية تآثيرها على ذهن المتلقي ، و إلى دورة كيفية العمل ضمن كروب والتفاعل ،وإسعافات أولية.

    يقول ليث" حلمي أن اتمتع بمكانة رفيعة في المجتمع ساعياً إلى نقل ما يستطيع ذوي الاحتياجات الخاصة من فائدة يمكن تقديمها الى المجتمع السوري ، الذي يُعتقد أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة فقط سلبية وأنها هي فئة مستهلكة غير قادرة على الإنتاج ،وأن اسعى أن أكون ممثل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة سواء في أعلى الهرم في المجالين السياسي، والاجتماعي "

     يضيف " رسالتي أوجهها لمن يريد بناء مستقبله ،وساعياً بكل جهد إلى مواجهة المجتمع بما يملك من قدرات أن يؤمن بنفسه، ولا يعتبر نفسه أقل من غيره ولا يضع حدود لحلمه وإلى ما سعى إليه ،أجعل حدود حلمك هي السماء ،وأوجه الأمل الاكبر للأسرة الحاضنة للشباب، أو الفتاة أن تشجع الطفل من ولادته على الاندماج في المجتمع، ليس سهلاً رؤية طفل يختلف عن الاخرين أنت ستندمج في المجتمع ،والعكس غير صحيح من تجربتي أتكلم بأن الاسرة هي الأساس والأولويات الصحيحة ،ستبنى عليه حمل وتنظم بشكل صحيح كمثال الارض التي تزرع بشكل صحيح وتثمر أجمل العائدات على الدولة والمجتمع والأسرة .

    وأخيرا" أشكر الله الذي زرع الارادة بداخلي، فأخذ مني شيء، وأعطاني كل شيء، ثم أشكر أسرتي التي تحملتني في السراء والضراء ،واللذان علماني ديني، وأعطوني مفاتيح التفريق بين ما هو الصح من االخطأ ،و اصدقائي في المراحل الدراسية عند قراءة الكلام سيعرفون أنفسهم كنا ومازلنا وسنبقى معا دائماً وأبداً وكل الشكر لكل من وقف ويقف إلى جانبي" .






     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *