• علي الباكير طالب سوري بكلية الهندسة الطبية يخترع كف اصطناعية لمساعدة مبتوري الايدي
    رؤى حمزة - معاق نيوز   -   2018-07-03
    عدد القراءات : 845


    علي محمد الباكير من طلاب الهندسة الطبية السنة الثانية، مواليد قرية الربيعة التابعة لمحافظة حماه .

    موهبته منذ الصغر تصليح وابتكار حلول لأعطال الأجهزة الكهربائية بشكل عام.

    في الصف التاسع طور علي موهبته ،حتى بدأ بصناعات، و اختراعات كثيرة ، وفي المرحلة الثانوية كان من الأوائل على مدرسته ،ولكن ظروف الحياة وصعوبتها  واستشهاد أخيه خلال هذه الفترة، آثر على معدله في الثانوية مما منعه من دراسة الطب، ولكن مع مرور الوقت وتجاوز المحنة استطاع الباكير، اكتشاف نفسه في الهندسة الطبية ، فعند دخوله الجامعة بدأ يحاول أن يدمج موهبته بدراسته ، لكي يكون متميزا" فنال استحسان جميع الأساتذة في الجامعة، وبالرغم من أنه من الطلاب السنة الثانية إلا أن ذلك لم يمنعه من مشاركته بالمعرض الخاص بالجامعة لطلاب سنوات التخصص والتخرج ، وفي اول ايام المعرض كان الاختراع قد ادهش جميع الزوار ومن ضمنهم وزير التعليم العالي ، ورئيس جامعة تشرين، ودكاترة ذو مستوى عالي، مما منحه شهرة كبيرة على مستوى الجامعة، ومن بعدها على مستوى سوريا .

    لم تغفل ظروف الحرب والأزمة التي عايشتها سوريا، وأبناءها والأضرار التي ألحقت بهم وبشكل خاص جنودنا في الجيش العربي السوري، عن عقل الباكير ، مما دفعه لاختراع كف اصطناعي إلكتروني، يساعد مبتوري الكف على العودة إلى حياتهم الطبيعية.  

    في بادئ الأمر واجه الباكير عدد من الصعوبات، من تكلفتها الغالية الثمن، و الحاجة لمعمل يحتوي على الآلات تقوم بصناعة القطع التي يحتاجها لتركيب الكف إلا أن ذلك لم يمنعه من تحقيق وإنجاز مشروعه ، فكان الاختراع هو عبارة عن كف اصطناعي يركب لثلاث حالات بطرق مختلفة لمبتوري الكف او الأصابع و وأيضا الذين يعانون من تشوهات ولادية بالكف كما يستخدم لمشلولي الكف.

    قام بابتكار حساس هو الأول من نوعه على المستوى العالمي، يركب الحساس على عضلة الساعد، أو عضلة البايسيبس تكون مهمته التمييز بين حركتين للعضلة المركب عليها، لا يقرأ حركة العضلة الناتجة عن مد او ثني الكوع، ويقرأ الحركة الناتجة عن شد العضلة الناتج عن اطباق الكف الشبحي لمبتوري الكف، و احتمال الخطأ هو معدوم نوعا ما ، فعند اطباق الكف الشبحي الذي يشعر بوجوده المصاب (يمكنه مساعدة حتى الذين لا يشعرون بوجوده) يقوم الكف بالاطباق مع العلم بأنه اضاف لها ميزات لمساعدة المصاب لعيش حياة طبيعية بعيداً عن مساعدة الناس له مثل الإمساك بالقلم،والملعقة، بالاضافة إلى انها تمنكه من القيادة، ومقاومتها للماء تسمح له بأن يغتسل.

     ومن المهم ان نذكر ان الكف حاليا هي عبارة عن نموذج للشرح ستتاح للناس بشكل اليد الحقيقة، والبطارية سوف تكون داخلية ووزنها لن يتجاوز النصف كيلو. يقول علي" بنظري أهم ميزة تميز هذا الجهاز بأنه لا يوجد له نظير فسعرها مقدر بحدود ال50000 ألف ليرة سورية فقط الذي لا يقارن مع الكف المستوردة بسعر 10 إلى 30 مليون ليرة والامر ليس بهذه البساطة فهي يمكنها ان تغنينا عن القطع المستوردة وان تنافس بالسوق العالمية مما يوفرعلينا الاستيراد فبدل من دفع مبلغ 3 مليون لتعويض جريح واحد يمكننا بهذا المبلغ تعويض 60 جريح وفي المستقبل يمكننا تصديرها للدول الأخرى .

      يضيف" أما بالنسبة لبيع الجهاز حاليا" لا يمكنني انا ابدأ بالعمل فأنا انتظر الدعم من الحكومة وهنالك عدة وعود قريبا انشالله سوف يتضح كل شيء اما بالنسبة للتواصل معي يكون عن طريق حسابي على الفيس بوك باسم (علي الحسون الباكير) مختتما" أنا حاليا" اعمل على عدة اختراعات اخرى من اهمها كرسي للمشلولين يمكن التحكم بها بإشارات من اليد بطريقة لا سلكية وأيضاً اعمل على أطراف اصطناعية اخرى من أهمها تطوير الكف لتصبح يد لمساعدة مبتوري اليد من فوق الكوع وبالإضافة للقدم الاصطناعية التي ستكون ايضا انجاز سوري جديد على المستوى العالمي.

    وبالنهاية احب ان أضيف بالقول ان هذا الانجاز يساهم بإعادة اعمار سوريا فكما اسميه أنا هو يساهم باعمار الجسد فإذا اردنا ان ننهض بسوريا يجب ان ننهض بها من جميع المجالات بشكل متوازي .

     



     

     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *