• اية ادنوف صبية من حمص تتفوق على اعاقتها بحصولها على علامة 2822 من 2900 بالثانوية العامة
    رؤى حمزة - معاق نيوز   -   2018-07-10
    عدد القراءات : 446


    آية النور أدنوف ابنة الثامن عشر من محافظة حمص درست الابتدائية في مدرسة الوليدية وهي من المدارس الدامجة لذوي الاعاقة، نالت الشهادة الثانوية العامة الفرع العلمي بمجموع قدره 2822 من 2900.

    تعرضت منذ الولادة إلى ( قيلة سحائية)، أدت الى شلل المنطقة السفلية من جسدها وعدم قدرتها على المشي ، عانت من صعوبات كثيرة ، كالتنقل بين الأماكن، والذهاب الى المدرسة، وخاصة في مرحلة الأزمة التي تعرضت لها المنطقة، و كثرة الجواجز ،وإغلاق الشوارع، حيث كانت والدتها تقوم بحملها لعبر الحاجز للوصول إلى الجهة الأخرى ، لكن إعاقتها والصعوبات التي عايشتها، لم تمنعها من حبها ورغبتها للعلم والدراسة، فثابرت وتواصلت بدراستها لتحقيق حلهما وهدفها ، في الصف العاشر شاركت لمدة شهرين بنادي محلي ومبادرة شخصية من معلمتها للاشتراك وتعلم الأعمال اليدوية، وإعادة التدوير

    آية من عشاق كرة القدم ،ومن عشاق الساحرة المستديرة ومتابعي اخبارها واخبار اللاعبين بشغف شديد ، منذ طفولتها تحب الحياة والمرح ولم تشعر يوما انها تختلف عن غيرها ، فنجاحها في حياتها الدراسية كان حافزا أكثر لحبها للحياة واعتزازها بنفسها و ثقتها بقدراتها.

    تقول آية " الحلم الذي راودني منذ الطفولة أتمنى أن يصبح حقيقة، ألا وهو أن أعود والتقي السيدة الأولى ، حيث لم ادرك في تلك الايام معنى وقيمة هذا اللقاء، وبعد ان اكتسبت الوعي الكافي بدأ هذا الحلم يكبر معي اكثر ولن يحصل ذلك دون الاجتهاد والمثابرة ، وحلمي الدراسي أن ادخل الفرع الذي اطمح اليه وهو كلية الصيدلة.

    تضيف " رسالتي هي حب الحياة، فالحياة تحبنا وخلقت لنا لكي نتمتع بها، نحن لا نختلف عن غيرنا بل العكس تماماً فنحن نتميز بإرادة قوية، تجعلنا نحارب من اجل اثبات انفسنا بأي مجال كان، انا شخصياً وجدت نفسي في متابعة التحصيل العلمي، وكل منا له هدف يرغب بالوصول إليه ، الحياة خلقت لكل البشر ولم تستثني شخص عن اخر وارادة الله فوق الجميع ،والذي لديه عقل لم يحرم شيئ من هذه الدنيا.

     

    وأخيرا" أخص بالشكر الكبير والدتي، التي كانت هي الداعم النفسي، والمعنوي، والجسدي، حيث كان الثقل الكبير عليها منذ ان خلقت إلى يومي هذا، وخاصة اثناء فترة تعليمي فلم تتوانى يوما" واحداً عن ارسالي إلى المدرسة رغم الظروف القاهرة اثناء الحرب ، ووالدي ودعمه النفسي والتعليمي لي ، وأيضا" أخي الذي كان عوناً لي بتلبية احتياجاتي، واساتذتي الذين عززوا ثقتي بنفسي



     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *