• النقيب الطيار علي علي ... استطاع برجل اصطناعية المسير لمسافة 250 كم
    رؤى حمزة- معاق نيوز   -   2018-09-11
    عدد القراءات : 101


    إرادته وطموحه أثبتت للعالم بأن المقاتل السوري أقوى من الإعاقة، وحبه للعمل بشكل دائم ومستمر دون ملل أو تعب ، كانت رسالة محبة و سلام ليقولَ بأن الإعاقة لا تثنيه عن أي عمل، وكل شخص مهما كانت إصابته يستطيع أن يثبت بأنه موجود وقادر على العطاء .
    النقيب الطيار علي محسن علي، مواليد 22/10/1987، من مدينة مصياف، قرية بشنين، مصاب حرب خمس إصابات، طلق ناري باليد اليسرى، وشظايا بالصدر، وآخرى بالفخذ، وطلق ناري بالرأس، وآخرها بتر الساق من فوق الركبة، لكن حبه للحياة، وتحديه الصعاب، لم يمنعه من حصوله على شهادة التعليم الثانوي، الفرع الادبي بمعدل عالي ليدخل بعدها كلية العلوم السياسية.
    تخرجه من الكلية الحربية، ومشاركته لثلاثة معارك، ومتابعته الدراسات العليا، ليكون ضابط طيار في أرض المعركة. وبالرغم من صعوبة وحرارة الطقس أعدى مسيرا" من مدينة مصياف إلى محافظة دمشق،
    والان يستعد لمسير اقوى بمسافة أطول، وزمن أقصر، ليدخل كتاب غينس من خلال حدث رياضي، كانت مرآة تعكس طبع المقاتل الرياضي، وتصل للإنسان السليم، قبل المصاب لأن الإعاقة بالعقل، وليس بفقد طرف، ومصابي الحرب قدموا عطاءات ومازالوا قادرين على العطاء، ومازالوا على رأس عملهم، فكان رد العالم لهم باستقبالهم استقبالا" شعبيا" عفويا"، في كل نقطة مروا بها، واستضافتهم من الأهالي تسعة ليالي من كافة الشرائح .
    يقول علي: "حلمي إنشاء نادي رياضي في قرية بشنين، يضم صالات نموذجية لإعادة تأهيل جرحى الحرب والمعاقين، ووجود مركز علاج فيزيائي برعاية الإتحاد الرياضي، وأرجوا من الجميع المساهمة في إنشاء هذا النادي، ليكون مشروع يطبق في جميع المحافظات والأرياف لتخفيف العبئ والمشقة على المصابين ليكونوا أبطال رياضين يرفعوا علم بلادهم في المحافل الدولي، كما رفعوا علم الوطن على جبهات القتال، وكانوا الأساس في تحرير هذا البلد "
    يتابع بالقول " أرجوا من الجميع المساعدة في هذا لمشروع، لأن الإنسان الذي ضحى لنعيش بأمان يستحق أن نقدم له كل شيء .
    وفي الختام: أشكر كل من وقف وساهم بإنجاح هذا المسير، لتكون رسالة جرحانا صمود ونصر، ومسيرة الإرادة والتحدي، مسيرة محبة وسلام ، وأيضا" الأهالي الذين استضافونا في منازلهم، وكل شخص وقف معنا بكلمته، وبصفحته، وبكمرته والشكر للفريق الإعلامي، الذي غطا هذا الحدث والفريق المرافق لي طوال الرحلة، أخي عدنان علي غيث، إبراهيم باسل عبود، هاني فياض، هاني احمد ،والشكر الأكبر للقائد العظيم الدكتور بشا حافظ الاسد، ربان هذه السفينة الذي أوصلنا لبر الأمان، واعاد لنا شرفنا العسكري، بعد أن حاول البعض إبعاد المصابين، والجرحى الذي تفوق نسبة عجزهم عن 40 بالمئة، وأعادنا إلى الخدمة العسكرية، بعد تسريحنا وأنا مثال عن مئات الضابط، والمقاتلين المصابين الذين مازلوا رغم الإصابة في أرض المعارك، ينفذون مهامهم على أكمل وجه أكثر من الإنسان السليم في أرض المعارك، والشكر لسيدة الياسمين السيدة الاولى لما تقدمه من دعم للجرحى، وأخيرا" أشكر أهلي وزوجتي اللذين كانوا لهم الدور والداعم الأكبر .








     

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *