• ستيفن هوكينغ السوري
    رؤى حمزة - معاق نيوز   -   2018-11-26
    عدد القراءات : 94


    علي محمود شابٌ سوري ، من اليأس إلى القدرة على العطاء، بالرغم من إعاقته الجسدية، وعدم قدرته على النطق السليم.

    أبدع الشاب الثلاثيني قبل أشهر قليلة في كلية الإعلام بجامعة دمشق، في مشروع تخرجه وهو عبارة عن فيلم قصير حمل عنوان “المفتاح”، الذي عالج من خلاله حياة الشباب واليأس،وبالرغم من الصعوبات التي واجهه إلا أن إرادته وطموحه،كانت سيد الموقف فأكمل دراسته بنجاح في مختلف الصفوف الدراسية ،وحصل على مجموع في الثانوية العامة أهله لدخول كلية الإعلام.

    وهناك، تمكن الشاب المصاب بالشلل من تحويل كرسيه المتحرك، إلى مقعد دائم الحضور في مدرجات الكلية، لم يفوت أي محاضرة أو تطبيق عملي، فأصبح منذ السنة الدراسية الأولى مثالاً للطالب المثابر ومضرب المثل لطلاب الإعلام في المجد والتحدي للإعاقة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها،وإصراره على العمل جعل من الحياة آلة يتحكم به لاتحكم عليه ، يصنع مستقبله بيديه، ويثبت نفسه في المجتمع، داعمه الأكبر والأخير هو الله ثم أمه وأبيه”.

    يتأمل الشاب علي شاشة حاسوبه الشخصي جيداً، ويمعن النظر بكل تفاصيل البرامج الحاسوبية والصور وبكل هدوء وتأني، يترك لعقله وفكره أن يسرحا في عالم آخر حتى ينجز أفضل الأعمال الإعلامية البصرية في موقعه الإلكتروني الخاص الذي يديره وكليته بجامعة دمشق.

    وحول نشاطات علي، أكد على خضوعه لدورات تدريبية مختلفة في العمل الصحفي بالإضافة إلى دورة المراسل الميداني وغيرها من مهارات قيادة الحاسوب، ومشاركته في العديد من الورش الإعلامية تحت إشراف إعلاميين مختصين.

    وعن الداعم له في مسيرته،عائلته وخاصة والدته وأصدقائه والدكاترة والأساتذة في الجامعة كان لهم دور هام في تحديه إعاقته وصعوبة النطق وتخطيها.

    ورسالته يطمح علي أن يطور موقعه ويكمل دراسته في كلية المعلوماتية، ويتحدى إعاقته ويطور تعلمه للمونتاج، إنه ستيفن هوكينغ السوري .

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *