• تدريب ذوي الإعاقة.. رؤية اقتصادية
    محمد بن عبدالله الحسن - اكاديمي واعلامي سعودي   -   2011-03-18
    عدد القراءات : 1556


    لا يشك أحد في أن الاستثمار في النفس البشرية هو من مكامن الخلل في أي مجتمع بعيد النهضة الحيوية، وهنا مكمن لخلل نعيشه في الوطن العربي يتجسد في ذلك التهالك في جسد ذوي الإعاقة في مجتمعات دول العالم الثالث، ومن خلال مسح ميداني أجريته في دراسة سابقة اتضح أن البرامج التدريبية المقامة لذوي الإعاقة مقتصرة على المبادرات الإنسانية وكأن ذوي الإعاقة تحت رحمة من يرعى السمع لهم ومن يحن على حالهم، بينما يعيش نفس ذوي الإعاقة على بعد تذكرة سفر لا تتجاوز 2000 ريال إلى عالم يجعل للمعوق حق العيش كغيره من أفراد المجتمع، ففي وطننا العربي ما زال ذوو الإعاقة يتحدثون عن تلبية أساسيات ومقومات العيش الإنساني، وما زالوا يعانون ودائرتهم لم تكتمل بعد، فهل تصدقون بأن ذوي الإعاقة ما زالوا حبيسي البيوت لأنه لا مقاعد لهم في جامعات أوطانهم!

    وهل تصدقون بأن الفرد من ذوي الإعاقة يذهب أكثر من 75 في المائة من مصروفه الشهري على تكاليف ورسوم خدمات مساندة ليعيش كإنسان؟!

    وهل تصدقون بأن ذوي الإعاقة تتضاعف إعاقتهم وتزداد مصيبتهم لأنهم غابوا عن ذهن المسؤول؟!

    وما زال كل من يهتم بميدان ذوي الإعاقة يتطلع إلى من يسمع الصوت أو يجيب النداء، فما زال ذوو الإعاقة في الوطن العربي يعيشون مشاهد تأبى اللغة على تسميتها، لأنهم حتى اللحظة لم يعش الواحد منهم كإنسان.

    أما وإن نداءات فتح المجال لهم لمواصلة دراستهم الجامعية كحق مكتسب لهم لم تزل حبيسة أدراج الكثير من المسؤولين في إدارة الجامعات المختلفة، فإن هناك ومضة أمل جديدة لاستغلال بوابة التدريب لبرامج التدريب القصيرة ليعم النفع وسعياً في منح ذوي الإعاقة أداة العيش الأساسية.

    ولمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني تجربة فريدة، ففي تدريب برنامج الحوار المجتمعي عقد المركز دورات قصيرة لذوي الإعاقة في مهارات الاتصال والحوار مع الآخرين، إضافة إلى مهارات النجاح والتغلب على الإعاقة والنظر بزاوية أوسع أفقاً، فنجح المركز متمثلاً في إدارة التدريب بتدريب أكثر من 185 معوقا في السعودية على مهارات مختلفة، وتأتي هذه التجربة شاهدة على احتياج ميدان ذوي الإعاقة إلى التدريب، وثبت ذلك أكثر في عام 2010 من خلال أعداد المتقدمين على مبادرات التدريب المجتمعي من مراكز التدريب المختلفة، وما زال الاحتياج قائما والحاجة ملحة لقيام مبادرات تدريبية شبيهة بمبادرة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.

    أشارت الأبحاث التي أجريت بمعرفة اليونيسيف عام 1989 إلى أن نسبة عدد المعوقين تبلغ 10 في المائة من سكان العالم، وأن عدد المعوقين وصل عام 2000 إلى 600 مليون فرد أكثر من 80 في المائة منهم في الدول النامية، وسوف يبلغ عدد المعوقين من الأطفال 150 مليون طفل. ويصل عدد المعوقين في بريطانيا وفق أحدث إحصاء أوردته وزارة العمل والتقاعد، إلى 10 ملايين شخص، كما أصدرت منظمة العمل العربية بيانا قالت فيه إن هناك 20 مليون معوق في الوطن العربي بحاجة إلى حماية حقوقهم، أما المعوقون في السعودية فيبلغ عددهم 720 ألف معوق يشكلون 4 في المائة من المواطنين، وتبلغ نسبة المواليد المعوقين في السعودية 1 في المائة، كما يبلغ عدد الأطفال المعوقين سنويا بين 400 و500 معوق.

    ويزيد ما تنفقه السعودية على المعوقين على 388 مليون ريال سنويا (80.8 مليون دولار)، خلافا للجهود المبذولة في خدمة المعوقين من قبل القطاعين العام والخاص ومن قبل الجهات الخيرية.

    وكشف المدير العام لمركز الملك عبد الله للأطفال المعوقين في جدة الدكتور عثمان عبده هاشم، عن أن عدد المعوقين في السعودية يزيد على مليون، وقال لـ ''الحياة'': ''وصلت نسبة المعوقين في السعودية إلى 7 في المائة من إجمالي عدد السكان''.

    وأضاف: ''تعد هذه النسبة عالية جداً بالنسبة إلى مجتمع صغير كالسعودية، وهو ما يستدعي رعايتهم في ظل عدم وجود الوعي الكامل من أفراد المجتمع''.

    هنا رصد بياني للمبالغ المصروفة بينما يمكن اختزال الـ 8 ملايين دولار في مليون دولار ويكون هذا المليون كفيلا باستثمار طاقات ذوي الإعاقة من خلال برامج تدريبية شاملة للجميع ولكافة الفئات، إضافة إلى تجهيز القاعات والوسائل التعليمية الملائمة لهم في الجامعات مع مراكز مجتمعية تخلق لهم بيئة تواصل أكثر فاعلية ودمجا في المجتمع.

    إذا المشكلة في تدريب ذوي الإعاقة وعدم استثمار طاقاتهم هل تعود إلى جهل في تنظيم الجهود أم إلى تجاهل لتواجدهم؟

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *


  • 2011-05-16 15:51:06
    سهير ابراهيم
    اعتقاد خاطى العاب الكمبيوتر .... تضيع وقت المعاق ذهنيأ -------------------------------------------------------------------------------- الحمدلله والصلاة والسلام علىرسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اعتقاد خاطئ .. ألعابالكمبيوترتضيع وقت المعاقذهنيا.. قد يعتقد البعض أن استخدام ألعاب الكمبيوتر مجرد تضيع لوقت الدارس (المعاق ذهنيا) أو تتويهه عن الواقع الذي يعشه .. فهذا فهم خطأ .. فكلخطوة يقوم بها المعاق ذهنيا على جهاز الكمبيوتر يتعلم شيء جديد .. ليس عنالكمبيوتر فحسب .. بل عن أشياء أخرى كثيرة هو في أشد الحاجة إليها .. وقدلا يستطيع أن يستوعبها (الدارس المعاق ذهنيا) بالطريقة التقليدية .. فهنا جاءدور الكمبيوتر.. للمساهمة في التعليم والترويح في ذات الوقت . فوائدالكمبيوتر في تأهيل ذوى الاحتياجاتالخاصة - يوفر رد فعل ودعما فوريا - يوفر توجيهات وسبلالمحاكاة - يساعد في عملية التحفز - يساعد في عمليةالتركيز - يساعد في عملية التدريب والتطبيقات - يجنب الدارس من ذوى الاحتياجاتالخاصة ..عند الخطأ ..الشعور بالحرج والفشل - يساعد على تنمية الاعتماد علىالذات - التنويع في عرض الأشياء بصورة مشوقةللغاية - يعطى فرص كثيرة ومحاولات حتى ينجح الدارس في أداء المهمةالمطلوبة - كل خطوة يقوم بها الدارس (المعاق) على الكمبيوتر يقابلها استجابةمن الكمبيوتر ثم يتم عرض درس أخر جديد مما يستلزم إجابة .. وبواسطة هذهالطريقة يحسن الدارس المعاق ذهنيا استخدام الوقت - وسيلة من وسائل التعليم والترويح فيذات الوقت - كسر الملل في عملية التدريس من خلال التنوع والإثارة
    الرياض
    gold11922@hotmail.com

    2011-05-16 20:32:06
    سهير ابراهيم
    مشكلات تواجه الطلاب المتفوقين والموهوبين طريق الجودة - إخلاص أون لاين مقدمه المتفوقون دراسياً لهم دور فعال في بناء المجتمع وتطويره ، لذا يجب الاهتمام بهموالحرص عليهم ومساعدتهم بأقصى قدر ممكن للحفاظ على تفوقهم والتخلص من العقباتوالعوائق التي تواجههم يعتقد البعض أن الطلاب المتفوقين لا يعانون من مشكلات نفسيةأو اجتماعية أو تربوية لأنهم لو كانوا يعانون من مشكلات لما تفوقوا أو أبدعوا لأن المشكلات تحول بينهم وبين التفوق، هذا صحيح- إلى حد ما- ولكن المتفوق يعاني عادة منظروف قد تحد من تفوقه أو تمنعه من التفوق ونحن نشاهد كثيرا من المتفوقين يحظون بعناية ورعاية من قبل أسرهم ومدارسهم ومجتمعهم ولكن على الرغم من ذلك نجد كثيرا منالأذكياء والمبدعين يودعون في السجون ولم تشفع لهم مواهبهم من الحيلولة دونهم ودونوقوعهم فريسة لبعض المشكلات كالسرقات والمضاربات والمخدرات، وفي اعتقادي أن أمثالهؤلاء لم يحظوا بالعناية والرعاية والتوجيه، واستغلال مواهبهم في صالحهم وصالح مجتمعهم. قد يقول قائل: أن المال يساعد الطالب على تحقيق أهدافه، وهذا القولصحيح إلى حد ما إذا أستغل وصرف على الوجه الصحيح صار معينا للطالب على تحقيق أهدافهالمستقبلية أما ما يفعله بعض الآباء الأثرياء من الإغداق على أبنائهم بشكل عشوائيوبدون حساب فإن الابن المراهق لا يدرك قيمة المال ويظن أن المال للمتعة فقط، ويصبحالعلم عنده في الدرجة الثانية، وقد تشغله المغريات والرفقاء عن استذكار دروسه فلايجد الوقت الذي يمضيه في استذكار دروسه،وبدون حسيب أو رقيب، وبالتالي لا يستطيع أنيحقق أهدافه ويبلغ درجة التفوق، ولربما يكون متأخرا دراسيا فبدلا أن يكون المالللنفع صار ضررا لأنه لم يصرف على الوجه الصحيح. تعريف المتفوقين : وهم العناصر البارزة من الطلاب التي تتميز عن زملائهم بالتقدم في مجالات مختلفة كالمجال الدراسي أو احد مجالات النشاط بمعنى أنتكون لديهم قدرات خاصة على الابتكار والتحصيل الدقيق والسريع والذكاء الواضح . ففي المجال الدراسي نجد أن الطالب المتفوق دراسيا له سماتمحددة أهمها تميزه عن الآخرين وحرصه على التقدم المستمر في هذا المجال أما في مجالات النشاط نجد أن هؤلاء الطلاب لديهماهتماما‎‎‎ بممارسة أنشطة متعددة منها الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضيةوالكشفية . وقد استخدمت عبارات مختلفة ومتعددة للدلالة عنالطالب الفائق منها العبقري ‘النابغه ‘الموهوب المتوقد الذكاء ‘ذو القدرات الخاصة .... وكلها تدل على المقدار الفائق في مجال ما مع التفوق العقلي. ويلاحظ أن الفائقأكثر قدرة عقلية ويعتبر الطلاب الفائقين هم من لديهم قدرات خاصة في الميكانيكاوالعلوم والفنون والعلاقات الاجتماعية والثقافية والرياضية إلى جانب ذكاء عاممرتفع وعلى هذا يمكن تعريف الطلابالفائقين بأنهم أصحاب القدرة على الابتكار والتحصيل في مجال أو أكثر وهى إلىجانب مكوناتها العادية مثل الذكاء تنتج عنها أعمال قيمة تعتمد على مكونات أخرى ليسمن السهل إدراكها . أهمية الدراسة والاهتمام بالفائقين : 1 - اتفق علماء التربية على أنه يجب أن يتم اكتشاف الطفل الموهوب أو المتفوق دراسياً في سن مبكر حتى يكتمل نمو قدراته ويتم توافقه الشخصي ، وأن الطفل ذو الذكاءالعالي في حاجة إلى منهاج إضافي مناسب في مرحلة الحضانة والدراسة الابتدائية حيثأثبتت الدراسات أن المشكلات الشخصية للطفل الفائق ترجع إلى طفولته الأولى . 2- إن العناية بالطفل الموهوب أو الفائق فى مدارسنا يمثل جانباً هاماً من الجوانب التىتسهم كثيراً فى تحقيق أهداف مجتمعنا من خلق جيل من العلماء قادرٍ على الوفاء بها . 3- إن العلماء والمفكرين والفلاسفة إنما هم نماذج لطلاب موهوبين ومتفوقين لهمأثر شخصي عميق على شعوبهم وبالتالي فإن العناية بهؤلاء الفائقين يعد عناية بثروةبشرية يمكن ان تكون ذات أثر فعال في بناء المجتمع . 4- إن المسئولية المدرسية بالدرجة الأولى التعرف على قدرات أبنائهاوالعمل على تطويرها من بداية التحاقهم بها والتى تعد من الأهداف التربوية الأساسية كيفية التعرف على المتفوقين : اتفق علماء التربية انه من الضروري أن يتم التعرف على المتفوقين فى مرحلة مبكرة من العمركلما أمكن ذلك لأن هذا يتيح ما يلي : أ-العناية به حتى يكتمل نضجه . ب-العمل على تحقيق التوافق الشخصي له سواء مع أقرانه أو والديه . ج- تغذيته بالمعلومات الإضافيةالتي من شأنها زيادة قدراته وإمكاناته . د- علاج ما يعترض المتفوقين من مشكلات ومواجهتها في بدايتها ومساعدتهمعلى الإستمرارفي التفوق والتقدمالعلمي المنشود . و يتميز الطالب المتفوق : 1 - بنضج أعلى من زملائه 2 - بالإستقلال الفكري 3- باليل إلى المناقشة الدائمه . 4- يوجد مجموعة من القدرات العقلية والعقلية المتميزه فيه ويمكن تحديدالطالب المتفوق في المدرسه من بين الفئات الآتية : 1- الحاصلين على أعلى المجاميع في امتحان العام الدراسيالسابق . 2- الحاصلين على المراتبالأولى فى المسابقات الدينية والثقافية والإجتماعية والرياضية والفنية على مستوىالمدرسة أو المستويات الأعلى . 3- الموهوبين ذو القدرات الخاصة في الأنشطة التربوية المختلفة (مثلالمتميزيين في النشاط الإذاعي -التمثيل -الموسيقى- البحث العلمي -الفنون الأدبية ) 0 ويمكن أن نشير إلى الأنشطه التي تبرز ميول الموهوبين مثل النشاط الديني ، حفظالقرآن الكريم ، البحوث والمقالات الدينية والثقافية والعلمية ، المسرحيات ،الكشافة ، المعسكرات ، المناظرات ........... ) المشكلات التى يتعرض لها الطالب المتفوق أولا :انه يجد مضايقات من بعض المعلمين ومنأخطر المشكلات التي تواجه الموهوب ، استهانة معلمه به ومعاملته له من غير اكتراثدون أن يحاول تحري ذكاؤه وإطلاق طاقاته العقلية ، وهذا يسبب له خيبة أمل وانطواء 0 ومن المشكلات التي يعاني منهاالطالب المتفوق انه يجد مضايقات من بعض المعلمين لاسيما المعلم غير المتمكن منالمادة العلمية عندمايحرجه الطالب المتفوق بكثرة الأسئلة التي لا يجد المعلم لهاجوابا مما يؤدي بالمعلم إلى كراهية هذا الطالب وقد يتلفظ عليه بألفاظ تجرح مشاعره،ولربماقد تؤدي هذه المعاملة القاسية من قبل المعلم إلى كراهية المادة التي يدرسهاهذا المعلم. وعلى أثر ذلك قد يترك الطالب الدراسة ثانيا :يؤدي الاهتمام أكثرمن اللازم بالطلاب المتفوقين إلى الغرور والتباهي ،وقديؤدي الاهتمام أكثرمناللازم بالطلاب المتفوقين إلى الغرور والتباهي مما ينشأ عن ذلك كراهية زملائهم لهمبسبب هذه السمة الذميمة التي تدفعهم إلى التعالي والنرجسية، لذا يجب على المربينالاعتدال في الاهتمام بالطلاب المتفوقين لئلا تنشأ لديهم هذه السمة الضارة، ومن هناكان النقد الموجه للفصول الخاصة بالمتفوقين وعزلهم عن غيرهم من بقية الطلاب الأمرالذي يدفعهم إلى الاستعلاء، وتخف حدة المنافسة بينهم إذ أن التنافس يكون على ربعالدرجة علاوة على ما يحسون به من ملل داخل هذه الفصول فلا يحسون بتميزهم كما لوكانوا داخل الفصول العادية، كما أن وجود الطالب المتفوق في الفصل بين زملائهالعاديين والمتأخرين يحيي جو الفصل ويخلق جوا من الحركة والنشاط فضلا أن الطلابالعاديين والمتأخرين يستفيدون فائدة عظيمة من الطلاب المتفوقين 0 ثالثا :يعاني الطالب المتفوق من الملل أثناء الحصة العادية يعاني الطالب المتفوق من الملل أثناء الحصة العادية وذلك عندمايكررالمعلم شرح الدرس فالطلاب سريعو الفهم يفهمون الشرح لأول وهلة ثم يبدءون بالتشاغل عن المعلم وقد يسببون الفوضى في الحصة ويكونون عرضة للعقاب والتأنيب من قبل المعلم، لأن المعلم يكون مشغولا بالطلاب العاديين والمتأخرين دراسيا المحتاجين لتكرار الشرح. رابعا : ومن المشكلات التي يتعرض لها الطالب المتفوق الانطواء والانعزال ومنالمشكلات التي يتعرض لها الطالب المتفوق الانطواء والانعزال عن الأصدقاء والزملاءوالاهتمام بالاستذكار فقط مما يبعده عن الحياة العامة والتفاعل مع المجتمع مما يؤثرذلك فيه عندما يتخرج وينخرط في سلك العمل الوظيفي، وبالتالي قد يواجه مشكلة عدمقدرته على التكيف مع المراجعين مما يسبب له الإحباط، وقد يفشل في عمله، وكثيرا مانشاهد طلابا متفوقين انعزلوا عن الناس فلا نسمع لهم ذكرا، ولم يصلوا إلى مكانةمرموقة في المجتمع، بينما نجد طلابا كان مستواهم الدراسي إلى حد ما متوسطا ولكنهموصلوا إلى مراتب عليا بجرأتهم وذكائهم العاطفي وقدرتهم على التواصل معالناس. ومن المشكلات التي يتعرض لها الطالب المتفوق - أيضا- أنهم غالبا ماينجحون بسرعة أكثر من غيرهم مما يترتب على ذلك وجودهم في فصول وبين زملاء أكبر منهمسنا ومن هنا يصعب عليهم التكيف مع من يكبرونهم في السن لاختلاف اهتماماتهم عناهتمامات زملائهم: ومن هنا ينتابهم الضيق والملل من الدراسة. خامسا : الغيرة من زملائهم المتأخرين دراسيا يتعرض بعض الطلاب المتفوقين إلى الغيرة من زملائهم المتأخرين دراسيا فيعمل هؤلاء إلى سرقة مذكراتهمودفاترهم وسبب السراقه ودافعها الغيرة منهم ومن هنا قد تنشأ مشكلات تعوق الطالب عنتقدمه الدراسي, ولسان حال هذا الطالب الغيور انه يقول في نفسه لماذا لا أسرق مذكراتهذا الطالب حتى لا يصبح أفضل مني. سادسا : عدم تهيئه الجو المنزلى والأسرى لمواصله التفوق, مشاعراللامبالاة التي يبديها والده إزاء مخايل نجابته وعبقريته ، وقد يثبط بعض الآباءالعبقرية عند ابنه 00 كذلك الانشغال عن الطالب بمشاغل ومشاكل الحياة ، ولا يعطي نفسهفرصة للتعرف على ابنه وحاله 00 وعند بعض الآباء نقيض اللامبالاة فنجد عندهم منيغالي في الاحتفاء بذكاء ابنه ويدفعه دفعا نحو ممارسة بعض المسائل العقلية مما يثقلكاهل الطفل ويفسد عليه نموه الطبيعي لأنهم لا يعرفون أن نـمو الطفل الاجتماعيوالعاطفي قد لا يكون على مستوى نـموه العقلي ، وفاتـهم أن النـمو المتكامل في الطفلالموهوب هو سبيله إلى الإبداع المنشود 0 إن السلوك الجيد إذا لم يعززينطفيء وقد يختفي, والأسلوب الأمثل لرعاية هؤلاء الفائقين أن يعزز جانب الإبداع والتفوق لديهمللمحافظة على هذا السلوك الجيد, وهذا دور المعلم ودور الأسره, إن عدم رعاية الطالبمن قبل المدرسة والأسره وعدم تشجيعه يدفعانه إلى خفض تفوقه, فيقول في نفسهمادمت لاأجد التشجيع من أسرتي ومن مدرستي فما لذي يدفعني إلى التفوق. إن عدمتهيئه المنزل ليكون بيئة ملائمة للتفوق يؤثر ذلك في مستوى أداء الطالب سلبا فعدموجود غرفه خاصة بالطالب, وعدم تنظيم وقته, وعدم وجود جدول استذكار له, وكثرة زياراتالأسره للأقارب, أو الخروج بالأطفال للأسواق يتسبب ذلك في انخفاض مستوى الأبناءالدراسي فضلا عن تفوقهم. إن عدم وجود مكتبه في المنزل تحوي المراجع العلميةوالقصص وتعويد الطالب على القراءة منذ الصغر, وتزويد هذه المكتبة بكل جديد وكل مايتطلبه الطالب في مراحل دراسته من كتب علميه وكمبيوتر وموسوعات علميه وأفلاموغيرها, إن عدم وجود هذه الأمور تحرم الطالب من البيئة المعرفية التي تدفعه إلىالتقهقر وعدم التقدم بشكل يرضى عنه الطالب نفسه أو ذويه. وخلاصة القول لا يعني ذلك أن الطلاب المتفوقين إذا كانوا يعانون من مشكلات نفسيه أو اجتماعيه إنها حتما سوف تحول دونهم ودون تفوقهم بل أننا نرى ونشاهد عددا من الفائقين لديهم ظروف صعبهمن يتم أو فقر أو إعاقه نالوا أعلى الدرجات والمكانة الاجتماعية ولم تقف هذهالمشكلات أمام طريقهم بل إنهم تحدوا الصعاب ووصلوا إلى أهدافهم بالجد والمثابرةوالصبر فهذا الشيخ ابن باز _رحمه الله_لم يقف كف البصر دون بلوغه مجدا عظيما وهذاعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين لم يمنعه كف البصر أيضا من بلوغه أعلى الدرجاتالعلمية, وهيلين كيلر كانت صماء خرساء عمياء.....وغيرهم كثير.. سابعا : عدم القدره على تكوين صداقات ومن المشكلات التي يواجهها الموهوب ،مشكلات تكوين الصداقات مع الزملاء في الفصل ، فالغالب أن زملاء الفصل عندما يعرفونهذا الطالب الذكي الموهوب وقدراته العقلية يعرضون عنه ، فإما أن يفرض نفسه عليهمبشتى الطرق أو أن يعتزلهم إلى عالم الكتب والنشاطات العقلية الخاصة 0 ثامنا :بعض المشكلات النفسيه توجد مشكلات عند بعض الموهوبين نفسية وهو أنه يتصف أحيانا بالسلبية في بعض المواقف الاجتماعية ويفضل الانطواء والعزلة ويبدو عليه الخجل والتردد والارتباك وذلك بسبب سوء التوافق النفسي والاجتماعي 0
    الرياض
    gold11922@hotmail.com

    2012-09-18 04:36:09
    ابراهيم
    ان التاهيل المهنى لابنائنا المعاقين من الامور الضروريه التى تساعد فى عملية المج الاجتماعى للمعاق وكذلك اعتماده على نفسه واكسلبه الثقه بالنفس وقبول افراد المجتمع له
    المحلة الكبرى
    elgmezxtelecom@yahoo.com