• خليجية تتحدى إعاقتها وتحصد 10 ميداليات في ألعاب القوى
    معاق نيوز   -   2011-07-11
    عدد القراءات : 1078


    رغم تعرضها لجلطة دماغية منذ 6 أعوام، فإن الفتاة الخليجية ثريا الزعابي تمكنت من الظهور على منصات التتويج في أولمبياد بكين عام 2008.

    وحصدت خلال مسيرتها الرياضية حتى الآن ما يزيد عن عشر ميداليات في ألعاب القوى."ثريا" حولت الضعف إلى قوة بإرادتها وعزيمتها لتخرج من إطار إعاقتها فتنطلق نحو التفوق في عالم الرياضة.

    وفي لقائها مع "صباح الخير يا عرب"، الأحد 10 يوليو/تموز 2011، أعربت ثريا حمد محمد الزعابي البطلة العالمية في الأولمبياد الخاصة؛ عن سعادتها بتجربتها مع عالم الرياضة، مؤكدةً أن الأمل والتحدي والعزيمة أساس الانتصار في ألعاب القوى.

    وأكدت الزعابي أن ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف الإعاقات العقلية والجسدية أقوى من الأسوياء؛ لأنهم تحدوا الإعاقة وكل الصعوبات للوصول إلى ما يسعون إليه، قائلةً إن التحدي أساس ألعاب القوى؛ ما جعلهم يحققون أكبر أرقام وأكبر عدد ميداليات وأكبر إنجاز.

    وأشارت إلى أن يومها يكون مقسمًا إلى فترات؛ فالفترة الصباحية وحتى الظهيرة تخصصها للاهتمام بالمنزل والمتابعة بالاتصالات الهاتفية والزيارات المدرسية، وفي فترة الظهيرة إلى ما بعد المغرب يكون اهتمامها بالرياضة في النادي.

    وأضافت أنها تحرص على التنسيق بين اهتمامها بأسرتها داخل المنزل وممارسة رياضة ألعاب القوى في الوقت نفسه.

    وأكدت أحقية ذوي الاحتياجات الخاصة في ممارسة الرياضة التي يرغبون فيها، قائلةً: "أي فئة من فئات الإعاقات إن كانت بسيطة أو كبيرة؛ لا تعتبر عائقًا. ولهم حقوق في النظرة الشاملة بالاندماج في الفرح والتسلية والانخراط مع المجتمع لا بالانحصار المنزلي".

    وقالت ثريا إنه أمر محفز وشيء طيب أن يكون هناك تقدم في علاجها. وكلما كان حافز الأمل والإيمان بقضاء الله وقدره موجودًا كان هناك تقدم واضح ومبشر بالأفضل، مضيفةً: "لا يأس مع الحياة وأنا دائمًا أثق بالله".

    وحسب تقرير البرنامج، تعرضت ثريا لجلطة دماغية قبل 6 أعوام سببت لها ارتخاءً عضليًّا شديدًا في النصف الأيسر من جسدها، لتبدأ بعدها علاجها الطبيعي على كرسيها المتحرك.من جانبه، قال أحمد سالم المظلوم المدير التنفيذي بنادي "الثقة" للمعاقين: "لدينا رؤية للارتقاء بنادي الثقة إلى العالمية، وهو ما تحقق بوصول ثريا إلى أولمبياد بكين. وهي على مشارف أولمبياد لندن".

    وأكد أن هذه الرؤية تحققت بعزيمة وإرادة أعضاء النادي الذين ساعدوا في الوصول إلى هذه الرؤية.وأشار إلى حرص النادي على جذب ذوي الاحتياجات الخاصة الرياضيين، لافتًا إلى أنهم وجدوا طفلاً يدعى "سالم" عمره 13 سنة يلعب في الشارع، فجعلوه يشترك بالنادي، وشارك في بطولتين دوليتين.

    المصدر : mbc1

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *