• يا خادم الحرمين أنهن معاقات مطلقات
    يحيى السميري   -   2011-08-14
    عدد القراءات : 6100


    رعى الإسلام حق المرأة الزوجة وجعل لها حقوقا على زوجها من المعاشرة بالمعروف والإحسان والرفق بها

    قال صلى الله عليه وسلم" ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عوان عندكم"
    احد الأخوات المعاقات شكت ظروفها أنها قبل عقد من الزمن أصيبت بشلل نصفي على اثر حادث مروري حصل عليها وزوجها وأبنائها الثلاثة

    عانت خلال هذه الفترة من زوجها المتسلط الذي أستغل ضعفها وإعاقتها وقسوته التي وصلت به ضربها"

    صبرت وتحملت لأجل أولادها لم يكن أمامها للحد من جبروته سوى إعطائه مابين فترة أخرى مبلغ مالي كانت تحصل عليه من أهل الخير.

    غاب عنها عدة أشهر بحثت عنه ولم تجده علمت أخيرا انه تزوج بأخرى لم تبدي اعتراضها وعاد إليها وبدون أي سبب طلقها .

    وأعطاها مهلة ثلاثة أشهر الفترة المتبقية من عقد إيجار الشقه للخروج وأبنائها .

    أقسمت بالله أنها بعض الأيام لم تكن تجد ما تدفعه لشراء وجبة طعام وفسحة لأبنائها.

    أن عادت إلى أهلها لم يقبلوا بأولادها وان طلبت مساعدة طليقها ساومها على أولادها.

    أناشد خادم الحرمين الشريفين منح كل معاقة لديها القدرة على الزواج شقة سكنيه باسمها لايسمح لها ببيعها


    مناشدتي تنبع من أهمية الرحمة بهن والحفاظ على كرامتهن ومراعاة ظروفهن .

    دولتنا والحمد الله خيرها كثير شمل القريب والمعاقات المطلقات أولى من غيرهم.

    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله

    وأحسبه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *