• الإعاقة العقلية
    الدكتورة ماجدة السيد عبيد   -   2010-12-12
    عدد القراءات : 5302


    تعريف الإعاقة العقلية
    تعرف الجمعية الأميركية للتخلف العقلي الإعاقة العقلية بأنها نقصٌ جوهري في الأداء الوظيفي الراهن، يتصف بأداء ذهني وظيفي دون المتوسط يكون متلازماً مع جوانب قصورٍ في اثنين أو أكثر من مجالات المهارات التكيفية التالية: التواصل، والعناية الشخصية، والحياة المنزلية، والمهارات الاجتماعية، والاستفادة من مصادر المجتمع، والتوجيه الذاتي، والصحة والسلامة، والجوانب الأكاديمية الوظيفية، وقضاء وقت الفراغ، ومهارات العمل والحياة الاستقلالية، ويظهر ذلك قبل سن الثامنة عشرة ".
    أما التعريف التربوي للإعاقة العقلية، فيشير إلى أن المعوق عقلياً "هو الفرد الذي لا يقل عمره عن ثلاث سنوات ولا يزيد عن عشرين سنة، ويعيقه تخلفه العقلي عن متابعة التحصيل الدراسي في المدارس العادية، وتسمح له قدرته بالتعلم والتدريب وفق أساليب خاصة".
    تصنيف الإعاقة العقلية
    ليس من السهولة دراسة تصنيفات الإعاقة العقلية وذلك لتشعبها وتعقيدها إلا أنه يمكن تبسيطها قدر المستطاع لتحقيق الفائدة التربوية العامة.
    تصنف الإعاقة العقلية تصنيفات متعددة وذلك حسب الأسس المعتمدة في التصنيف وذلك على النحو التالي :
    1- التصنيف على أساس الأسباب.
    2- التصنيف على أساس شدة الإعاقة.
    3- التصنيف على أساس المظهر الخارجي.
    4- التصنيف التربوي.
    5- التصنيف على أساس السلوك التكيفي.


    أولاً: التصنيف على أساس الأسباب.
    يعتبر تصنيف تريدجولد من اقدم التصنيفات السببية حيث يصنف التخلف العقلي إلى الفئات التالية:-
    1- تخلف عقلي أولي وتشمل الحالات التي تعود لأسباب وراثية.
    2- تخلف عقلي ثانوي وتشمل الحالات التي تعود أسبابها إلى عوامل بيئية، مثل الأمراض أو التشوهات الخلقية والتي تحدث قبل وأثناء الولادة.
    3- تخلف عقلي مختلط (وراثي وبيئي) والتي تشمل الحالات التي تشترك فيها العوامل أو المسببات الوراثية والبيئة معاً.
    4- تخلف عقلي غير معروف الأسباب، والتي يصعب فيها تحديد الأسباب التي تؤدي للإعاقة العقلية.

    ثانياً: التصنيف على أساس شدة الإعاقة أو نسبة الذكاء.
    التصنيف تبعا لنسبة الذكاء الذي اقترحه جروسمان (1973،1983) وتبنته الجمعية الأميركية للتخلف العقلي فقد اعتبر حالات التخلف العقلي هي الحالات التي ينخفض أداؤها العقلي عن المتوسط بانحرافيين معياريين على الأقل فأصبحت تقع تحت (70) على مقياس وكسلر، وتحت (68) على مقياس بينيه.
    ويعد تصنيف الإعاقة العقلية حسب درجة الإعاقة هو الأوسع انتشاراً واستخداماً، لأنه يعتمد على مستوى الأداء الوظيفي العقلي من ناحية، وعلى درجة النمو والنضج، بالإضافة إلى درجة القصور في السلوك التكيفي من ناحية أخرى، ويمكن تصنيف المعوقين عقلياً وفق هذا التصنيف إلى:-
    1- تخلف عقلي بسيط: تمثل هذه الفئة (85%) من المعوقين، ويطلق عليهم القابلين للتعلم، وتتراوح نسبة ذكائهم بين (55-70) درجة، حيث يتوقف النمو العقلي في الرشد عند مستوى طفل عادي يتراوح ما بين (7-10) سنوات، و(9-12) سنة تقريباً، ويلاحظ أن أطفال هذه الفئة قابلون للتعلم، ويمكن أن يستفيدوا من البرامج التعليمية العادية، إذ يستطيعون تعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب، ولديهم ضعف المحصول اللغوي وعيوب في النطق وعدم وضوح مخارج الحروف، ويمكن تدريب هذه الفئة على بعض المهن اليدوية، ومهارات الحياة اليومية مثل (تناول الطعام، والاغتسال، وارتداء الملابس، والتحكم في التبول والتبرز)، وتشكل هذه الفئة ما نسبته (10%) من الأطفال المعوقين.
    2- تخلف عقلي متوسط: تتراوح نسبة الذكاء لهذه الفئة مابين (35-50) أو (40-55) درجة، ويتوقف النمو العقلي عند مستوى عمر (3-7 سنوات) أو (6-9 سنوات)، وتشكل هذه الفئة ما نسبته (10%) من الأطفال المعوقين عقلياً، ويطلق على هذه الفئة القابلين للتدريب، ولكن نسبة منهم تتعلم المهارات الأولية الضرورية لمبادئ القراءة والكتابة والحساب، فيمكنهم تعلم كتابة أسماءهم، والقيام بعملية الجمع، والتحدث قليلاً والتواصل مع وجود أخطاء في النطق، والمفردات والنحو.
    3- تخلف عقلي شديد: تتراوح نسبة ذكاء هذه الفئة بين (20-35) أو (25-40) درجة، ويكون العمر العقلي لهم من (3) إلى اقل من (6) سنوات، ويفشل الأطفال في هذه الفئة في تعلم أي مهارات للقراءة والكتابة والحساب، مع القليل من الاستفادة من الخبرات اليومية ومن التدريب الاجتماعي والمهني، وتحتاج هذه الفئة إلى الإشراف المستمر، وتتميز هذه الفئة بضعف الكلام وصعوبات كبيرة في النطق، وقلة في المحصول اللغوي، وعدم القدرة على التعبير بجمل، وعدم القدرة على تسمية الأشياء المألوفة، وتشكل هذه الفئة ما نسبة (5%) تقريباً من المعوقين عقلياً.
    4- تخلف عقلي شديد جداً: نسبة ذكاء هذه الفئة اقل من (20) درجة، ويقع حوالي (1-2%) من المتخلفين ضمن هذا المستوى، أما العمر العقلي لهم فهو اقل من (3) سنوات، ويعانون من صعوبات بالغة في التعلم واكتساب الخبرات، فهم عاجزون عن إطعام أنفسهم، أو قضاء حاجتهم، لذا فهم يحتاجون إلى مساعدة ومتابعة دائمة، ويعانون من الفهم المحدود للطلبات والتعليمات وضعف القدرة على تنفيذها، ويصاحب هذه الحالة تدهور الحالة الصحية والتآزر الحركي، والنمو الحسي الحركي، وينتابهم حالات صرع، ولديهم مشكلات حسية بصرية وسمعية ويتميزون بتشوهات غريبة بشكل الجسم والوجه والرأس ومشكلات في اللغة والكلام والتواصل، وهذا يترتب عليه عجز في الكفاءة الشخصية والاجتماعية.

    ثالثاً: التصنيف على أساس المظهر الخارجي (الإكلينيكي).
    يعتمد هذا التصنيف على المظاهر والملامح الجسمية والتي تصاحب بعض حالات الإعاقة العقلية بالإضافة إلى عامل الذكاء المنخفض، ومن أهم الأنماط الإكلينيكية للمتخلفين عقليا واشدها شيوعا ما يلي:-
    1- حالات المنغولية أوعرض داون: وتمثل (10%) من حالات التخلف العقلي المتوسط والشديد، ويتميز الأطفال المنغوليين بخصائص جسمية وعقلية واجتماعية تختلف عن خصائص فئات الإعاقة العقلية الأخرى، إذ تمثل الخصائص الجسمية المشتركة الأكثر وضوحاً لدى هذه الفئة، وتتمثل تلك الخصائص في الوجه المستدير السطح، والعيون الضيقة ذات الاتجاه العرضي، وصغر حجم الأنف، وكبر حجم الأذنين وظهور اللسان خارج الفم، والأسنان غير المنتظمة، وقصر الأصابع والأطراف وظهور خط هلامي واحد في راحة اليد بدلا من خطين، ويكون هؤلاء الأطفال أبطأ من الآخرين في تعلم استعمال أجسامهم وعقولهم، حيث أن الخصائص العقلية لهذه الفئة تتمثل في، القدرة العقلية التي تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة وتتراوح نسبة الذكاء من (45-70) درجة، ولديهم قدرة على تعلم المهارات الأكاديمية البسيطة كالقراءة والكتابة والحساب والمهارات الاجتماعية، ومهارات العناية بالذات والتواصل، حيث يمكن تصنيفهم ضمن الأطفال القابلين للتعلم.
    2- حالات استسقاء الدماغ: هو تراكم السائل النخاعي الشوكي داخل الجمجمة مما يؤدي إلى زيادة الضغوط فتتلف أنسجة الدماغ، وترجع زيادة هذا السائل إلى اختلال إعادة امتصاصه أو وجود عائق يمنع جريانه، ويتصف المعوقون عقليا والذين يعانون من الاستسقاء الدماغي بكبر حجم الرأس بسبب زيادة السائل، وبروز الجبهة، وتكون درجة التخلف راجعة إلى مدى ما تأثرت به خلايا الدماغ، لذا يجب إجراء عملية جراحية بسرعة قبل تلف حجم اكبر من خلايا الدماغ.
    3- حالات القماءة أو القصاع: تعتبر حالات القماءة (قصر القامة) من الحالات المعروفة في ميدان الإعاقة العقلية، حيث يتصف هؤلاء الأطفال بالقصر المفرط، وقد لا يتجاوز طول الطفل (60-70سم) في مرحلة المراهقة (16-18) سنة، وترجع أسباب هذه الحالة إلى أسباب وراثية أو خلقية نتيجة لنقص إفراز الغدة الدرقية لدى الحامل، وقد ترجع إلى عوامل مكتسبة لنقص غذاء الطفل بعد الولادة وهذا يؤدي إلى تلف المخ.
    وعند ولادة هؤلاء الأطفال يصعب تشخيص حالاتهم لأنهم يشبهون الأطفال العاديين، ولكن يظهر ذلك بعد ستة شهور من العمر من خلال الحركة والجلوس، حيث يبدو على الطفل الكسل والخمول وبطء الاستجابة والنمو النفسي الحركي، ويتأخر نمو الكلام، ولا يميل هؤلاء إلى التفاعل الاجتماعي مع من يحاول مداعبته فلا يظهر أي ابتسامة أو ضحك، وقد يظهر على جسمه بعض التجاعيد ويتغير لون جلده إلى الاصفرار، وتتراوح نسبة ذكاء هذه الفئة من (25-50) درجة، ويواجهون مشكلات تعليمية تبدو في صعوبات القراءة والكتابة والحساب وهي مهارات الحياة اليومية.
    4- حالات كبر حجم الدماغ: تتميز بكبر محيط الجمجمة وزيادة حجم وزن الدماغ نتيجة لزيادة المادة البيضاء والخلايا الضامة بالمخ، وترجع إلى وجود عيب في المخ انتقل عن طريق الجينات الوراثية مما أدى إلى النمو الشاذ في أنسجة المخ، كما يكون عمر هذه الحالات قصيراً فيما عدا الحالات غير المصحوبة بتشنجات عصبية، وتبدو مظاهر هذه الحالة في كبر محيط الجمجمة (4 سم+ - 5 سم) مقارنة مع حجم محيط الجمجمة لدى الأطفال العاديين عند الولادة، وأيضاً يعانون من صعوبة في المهارات الحركية العامة والدقيقة مقارنة مع العاديين، ويقع هؤلاء ضمن فئة الإعاقة العقلية الشديدة والشديدة جدا، خاصة إذا صاحبها إعاقات أخرى، أما أسباب هذه الحالة فمعظمها غير معروف الأسباب، وبعضها يرجع إلى عوامل مثل تناول العقاقير والأدوية والكحول والتدخين والإشعاعات وتسمم الحمل.
    5- حالات صغر حجم الدماغ: تتميز هذه الحالة بصغر حجم الجمجمة وصغر حجم المخ، نتيجة عدم نمو المخ بدرجة كافية فلا يتجاوز محيط الجمجمة(20+ - 5 سم) مقارنة مع حجم محيط الجمجمة للعاديين حيث يكون عند العاديين (33+ -5 سم)، حيث يتخذ الرأس الشكل المخروط ويبدو جلد الرأس مجعدا، وتظهر الأذنان بحجم كبير، وتتراوح القدرة العقلية لهؤلاء ما بين الإعاقة العقلية البسيطة والمتوسطة، وترجع إلى أسباب وراثية نتيجة لعامل جيني فطري متنحي، أو إلى عوامل مكتسبة قبل أو أثناء أو بعد الولادة، أو إصابة الأم بالحصبة الألمانية أو الزهري، أو التعرض لأشعة (X)، أو حدوث نزيف، أو انسداد شرايين المخ، أو تعرض الطفل بعد الولادة إلى الالتهابات السحائية أو إصابة المخ، وتتصف هذه الحالة بضعف في النمو اللغوي وعدم وضوح الكلام وتصاحبها حالات تشنج ونوبات صرع مع زيادة النشاط الحركي.
    6- حالات اضطراب التمثيل الغذائي (Phenylketonuria) (PKU) عبارة عن اضطراب في التمثيل الغذائي ينتج عن فقدان إنزيم أو الحامض يدعى (Phenylalanine Hydroxylase) يفرزه الكبد، ويساعد هذا الإنزيم على أكسدة الحامض الأميني المسمى فينيل لانين الموجود في البروتين، ويدخل في اللحوم ويؤدي ارتفاع هذا الحامض في الدم إلى آثار سامة على خلايا المخ ينتج عنها موت الخلايا العصبية، وقد اصبح من الممكن اكتشاف هذه الحالة عند الطفل في نفس المستشفى في الأيام الأولى من ولادته عن طريق فحوصات مخبرية تجرى على اخذ عينة من الدم أو البول، وعند اكتشاف الحالة في وقت مبكر يسهل علاج (PKU)، حيث يمكن علاج هذه الحالة عن طريق وضع الطفل في سن مبكرة في الأشهر الأولى من عمره، ويستحسن قبل الشهر الثالث من العمر تحت نظام غذائي بديل، تكون فيه نسبة الفينلين الموجودة في طعام الطفل محدودة جدا، وهذا يستدعي الاستغناء عن حليب الأم واستبداله بحليب خاص، وهذا الحليب يدعى Lofenalac)، وأيضاً يستبدل الخبز والبسكويت بطحين خاص، وتنتقل هذه الحالة وراثيا كصفة متنحية اذ يتوقف ظهورها على وجود هذا العامل المتنحي لكلا الوالدين، وتحدث أيضاً إذا كانت الأم مصابة بهذه الحالة مما يجعل بيئة الرحم تحتوى على نسبة عالية من الفينيل، فينتج عنها تخلف عقلي مبكر وشديد لأطفالها، أما أهم ما يميز هذه الفئة من الناحية الجسمية التي لم تخضع للعلاج هو لون الشعر الأشقر، والعيون الزرقاء، ولون البشرة الفاتحة مقارنة مع لون بقية العائلة، والجلد الرقيق والجمود وفرط النشاط الحركي، ويكون حجمهم أصغر من أقرانهم في العمر الزمني، كما تكون البنات أكثر عرضة له من البنين، وتتميز بانخفاض نسبة الذكاء حيث تقع هذه الحالة ما بين الإعاقة العقلية المتوسطة والشديدة والغالبية تقع ما بين (25-50) درجة، وتتميز أيضاً باختلالات عصبية وعقلية وحركية زائدة وانحرافات سلوكية، وتتراوح نسبة انتشار هذه الحالة ما بين (1: 10000) إلى (1 : 20000) في الولايات المتحدة.

    رابعاً: التصنيف التربوي.
    يستخدم هذا التصنيف ليسهل الجانب التدريبي والتعامل مع الطالب المعوق عقليا، حيث يتجه المهتمون في التربية الخاصة إلى تقسيم فئات المتخلفين عقليا حسب قابليتهم للتعلم، ومن أهم هذه التقسيمات تقسيم كيرك وهو:-
    1- فئة بطييء التعلم) (Slow Learners: وتبلغ نسبة الذكاء من (75-90) درجة.
    2- فئة القابلين للتعلم) (Educable Mentally Retarded: وتبلغ نسبة الذكاء من (50-75) أو(55-79) درجة، ولا يستطيع أفراد هذه الفئة الاستفادة من البرامج التربوية العادية، إلا أنه يبقى لديهم إمكانية الاستفادة من البرامج التعليمية إذا قدمت لهم فرص التربية الخاصة المناسبة.
    3- فئة القابلين للتدريب Trainable Mentally Retarded) (: وتبلغ نسبة الذكاء من (30-50) أو (35-55) درجة، وهم غير قادرين على التعلم، إلا انهم قابلون للتدريب في مجالات المهارات اللازمة للاعتماد على النفس، والتكيف الاجتماعي في نطاق الأسرة والجيرة.
    4- فئة الاعتماديين) :(The Totally Dependent Child وتبلغ نسبة الذكاء اقل من (25) أو (25-30) درجة، وهم غير قادرين على الاستفادة من التعلم أو التدريب وهم بحاجة إلى رعاية وإشراف مستمرين.

    خامساً: التصنيف على أساس السلوك التكيفي.
    1. التخلف العقلي البسيط: تتراوح نسبة الذكاء لديهم بين (50-69) ويتوقف النمو العقلي عند عمر (7-10) سنوات، ومن صفات هذه الفئة ضعف التحصيل، عيوب في النطق، ويمكن أن يتحمل هؤلاء المسؤولية نحو أنفسهم ونحو أسرهم إذا قدمت لهم الرعاية المناسبة في وقتٍ مبكرٍ، إلا انهم بحاجة للإرشاد والعناية في المستقبل.
    2. التخلف العقلي المتوسط: تتراوح نسبة الذكاء لديهم بين (25-49) ويتوقف النمو العقلي عند مستوى عمر (3-7) سنوات، ومن صفات هذه الفئة أنهم قادرون على حماية أنفسهم من الأخطار الطبيعية، ويمكنهم تعلم بعض المبادئ الأساسية البسيطة في القراءة والكتابة والحساب والتدريب على بعض الأعمال اليدوية القصيرة، إلا أنهم بحاجةٍ إلى رعاية الآخرين ومساعدتهم في قضاء بعض الحاجات اليومية ولكن لا يستطيع هؤلاء القيام بالحاجات الأخرى بدرجة معينة من الإتقان، وتمثل هذه الفئة حوالي (10%) من مجموع المتخلفين عقلياً.
    3. التخلف العقلي الشديد: وتتراوح نسبة الذكاء لدى افراد هذه الفئة إلى أقل من (25) على مقياس الذكاء الفردي، ويتوقف نمو هؤلاء عند مستوى عمر أقل من (3) سنوات، فالمعوق هنا لا يستطيع حماية نفسه من الأخطار الطبيعية، ويفشل في اكتساب العادات الأساسية في النظافة والتغذية وضبط عمليات الإخراج، ويحتاج إلى رعايةٍ شديدةٍ من الآخرين في كل شيئٍ وفي جميع الحاجات الأساسية والضرورية.

    نسبة الإنتشار والعوامل المؤثرة عليها
    تبلغ نسبة إنتشار الإعاقة العقلية من (2-3%) من السكان، وذلك استناداً الى مبدأ التوزيع السوى للصفات البشرية أو منحنى غوس.
    وهناك عددٌ من العوامل التي تساهم في زيادة نسبة إنتشار ظاهرة الإعاقة أو خفضها في دول العالم المختلفة، وعلى ذلك فليس من المستغرب أن نجد اختلافاً واضحاً في نسبة الإنتشار، ويعود هذا الإختلاف في تقرير نسبة الاتشار إلى مجموعةٍ من العوامل أهمها : -
    1- اختلاف المعايير المتبعة في تعريف الإعاقة العقلية والاختلاف في تحديد نسبة الذكاء للمعاقين عقلياً: تطور تعريف الإعاقة العقلية في الولايات المتحدة الأمريكية، فالتعريف الذي قدمه هيبر (Heber) عام (1959) واستمر تعريفاً رسمياً، هذا التعريف قد حدد الأشخاص المعوقين عقلياً بأنهم الذين يتدنى ذكاؤهم عن المتوسط بانحرافٍ معياري واحدٍ أي يكون ذكاؤهم أدنى من (85) على مقياس وكسلر، و(84) فأقل على مقياس بينييه، وكان تعريف الجمعية الأميركية للضعف العقلي ينص على أن الشخص المعوق عقلياً "( هو من تقل درجة ذكائه بانحرافٍ معياريٍ واحدٍ عن المتوسط – أي تقل درجة ذكائه عن (85) وفق مقياس وكسلر أو أقل من (84) وفق مقياس بينييه – ولديه قصورٌ في السلوك التكيفي)"، ووفق هذا التعريف، فإن نسبة المعوقين عقلياً في المجتمع هي (15.68%)، في حين إذا استخدم تعريف جروسمان فإنها ستصبح (2.27%)، وذلك عند استخدام الحد الفاصل إنحرافين معياريين أو أكثر بدلاً من إنحراف معياري واحد.
    2- الإختلاف في المجموعات العمرية: لاحظ الباحثون أن نسبة المتخلفين تخلفاً عقلياً بسيطاً توجد في مختلف الأعمار، وأقلها في مرحلة الروضة، وتكون نسبة عالية وملحوظة في مرحلة متقدمة من المدرسة يكون فيها الفرد في مرحلة المراهقة، حيث تقل التقديرات في أعمارٍ قبل الالتحاق بالمدرسة، حيث تكون المهام التي يقوم بها الطفل قليلة، كذلك في أعمار بعد سن المدرسة حيث يقل تعرضهم للمهام التجريدية بعد انتهاء دراستهم.
    3 - معيار السلوك التكيفي في تعريف الإعاقة العقلية: يشير السلوك التكيفي الى قدرة الفرد على الأداء في مجالات المسؤولية الاجتماعية والكفاءة الذاتية بالنسبة للتوقعات من مجموعات العمر والثقافة والإطار الاجتماعي التي ينتمي اليها الطفل، ولما كانت هذه التوقعات تختلف بالنسبة لمجموعات العمر المختلفة، فإن أشكال التطور في السلوك التكيفي تختلف بالنسبة لمجموعات العمر المختلفة، ويقصد بمعيار السلوك التكيفي أن الفرد المعوق عقلياً هو الفرد الذي تقل نسبة ذكائه عن (75) وفي الوقت نفسه يعاني من خلل واضح على مقياس السلوك التكيفي، ويعني ذلك أنه اذا أضيفت الدرجة على مقياس السلوك التكيفي الى المعايير التي تقرر نسبة المعوقين عقلياً فإن ذلك سيؤدي الى تقليل نسبة الإعاقة العقلية في المجتمع من (2.27 الى 1%)، حيث تختلف نسبة التخلف العقلي في المجتمعات بحسب المحكات التي تستخدم في تشخيصه، فحساب النسبة على أساس المحك الاجتماعي يختلف عن حسابها على أساس نسبة الذكاء أو الأعراض الاكلينيكية.
    4- الإختلاف في المستوى الثقافي والاجتماعي والخدمات الصحية بين الفئات الاجتماعية أو المجتمعات المختلفة: تعمل العوامل المرتبطة بالوعي الصحي والثقافي والمستوى الاجتماعي على زيادة أو خفض نسبة إنتشار الإعاقة العقلية في المجتمع، حيث تشير الدراسات إلى أن نسبة شيوع الإعاقة العقلية لدى الفئات الاجتماعية المحرومة والمجتمعات الفقيرة، أعلى من الفئات الاجتماعية الغنية، أي إن نسبة الانتشار تتناسب تناسباً عكسياً مع الطبقات الاجتماعية، وتزداد نسبة المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم أو بطيئي التعلم بانخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وهكذا فإن نسبة التخلف العقلي تختلف وتعود غالباً إلى الاختلاف في المعايير المستخدمة لتحديد مدى انتشار حالات التخلف العقلي.


    أسباب الإعاقة العقلية
    تعد ظاهرة الإعاقة العقلية عامةً في مختلف المجتمعات، فهي لا تقتصر على مجموعةٍ بشريةٍ دون سواها، أما من حيث نسبة انتشار هذه الظاهرة فهي تختلف من مجتمعٍ لآخر وذلك لعدة أسباب، ففي الوقت الذي يختلف فيه العلماء حول أسباب الإعاقة العقلية، يتفق هؤلاء على أن هناك عوامل كثيرةٌ يمكن أن تسبب الإعاقة العقلية، منها العوامل المعروفة، ويمكن تحديدها طبياً، وهناك عوامل أخرى ليس من السهل تحديدها.
    كما يمكن تقسيم العوامل إلى ثلاثة أقسام رئيسية على أساس المراحل التي تحدث فيها الإعاقة العقلية، وهي كما يلي:-
    أولاً : عوامل ما قبل الولادة، وهي العوامل التي تؤثر على الطفل أثناء الحمل وتؤدي إلى
    تخلفه العقلي.
    ثانياً : عوامل أثناء الولادة، وهي العوامل التي تؤثر على الطفل أثناء الولادة وتؤدي إلى
    تخلفه العقلي.
    ثالثاً: عوامل ما بعد الولادة، وهي العوامل التي تؤثر على الطفل بعد الميلاد وفي سنوات
    عمره المبكرة وتؤدي إلى تخلفه العقلي.

    الوقاية من الإعاقة العقلية
    لقد استقطبت الإعاقة العقلية والوقاية منها اهتمام العالم أجمع، لذلك تظافرت جهود كل الأطباء والمتخصصين لوضع البرامج الوقائية للحد من حدوثها، فالتقدم الذي أحرز في مجال الكشف عن أسباب الإعاقة العقلية في السنوات الأخيرة قد ساعد مساعدة كبيرة في وضع سبل الوقاية والعلاج، حيث اكتشف العلم الحديث كثيراً من الأسباب التي تؤدي إلى الإعاقة العقلية، الا انها لا تشكل الا (25%) من مجموعها وبمعرفة الاسباب يمكن تجنبها والحيلولة دون حدوثها.
    أهمية الوقاية من الإعاقة:
    على الرغم من أن الإعاقة العقلية هي عرض من الأعراض المرافقة لحالات كثيرة، إلا أن الأبحاث الطبية لم تتوصل لأكثر من حوالي (25%) من الأسباب المؤدية للإعاقة العقلية، وهذا يعني أن (75%) من أسباب الإعاقة العقلية ما زالت غير معروفة، ولكن هذا الواقع لا يقلل من أهمية بذل الجهد على مستوى الوقاية، ولا شك أن الوقاية من هذه العوامل، تساعد في التقليل من نسبة انتشار الإعاقة العقلية، حيث يمكن تقليل خطر زيادة الإعاقة العقلية بنسبة كبيرة إذا عمل وفق النصائح التي تفيد في التقليل من نسبة انتشارها.
    ولا تؤدي العملية الوقائية الأغراض التي وضعت من اجلها، إلا إذا تظافرت جميع الجهود لوضع كافة بنودها قيد التنفيذ من قبل:-
    الأسرة والمجتمع بكافة أفرادها، والدولة بكافة مؤسساتها ذات الصلة بالعملية الوقائية، والباحثين والدارسين، ومخططي البرامج الوقائية من الأخصائيين والقائمين على تنفيذها.
    وتقسم الوقاية من الإعاقة إلى ثلاثة مستويات وهي:
    الوقاية الأولية : وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث المشكلة، وتعمل على منع حدوثها، وذلك بتوفير الخدمات والرعاية المتكاملة الصحية، والاجتماعية، والثقافية، في البيئات والأسر ذات المستويات المتدنية اجتماعيا، واقتصادياً، والتحصين ضد الأمراض المعدية، وتحسين مستوى رعاية الأم الحامل، وتوعيتها بأسباب الإعاقة، وكفالة الرعاية اللازمة للأطفال الرضع، وتوجه نحو والدي الشخص المصاب بالإعاقة، أو الشخص الذي قد يطور حالة قد ينتج عنها إعاقة عقلية.
    الوقاية الثانوية: وهي الإجراءات والتدابير التي تكفل التقليل من الاستمرار، أو تعمل على شفاء الفرد من بعض الإصابات التي يعاني منها، أي تحول دون تطور الإصابة من خلال الكشف المبكر، وتوجه نحو الشخص الذي ولد مصابا بحالة قد تسبب إعاقة عقلية، والخدمات المقدمة في هذا المستوى منها العلاج السريع لحالات التراخوما، الإسعافات الأولية الفورية للكسور أو حوادث السيارات، اتخاذ إجراءات وقائية لحالات الصرع، توفر العلاج النفسي، والخدمة الاجتماعية، ومكاتب التوجيه الأسري.
    الوقاية من الدرجة الثانية: وهي الإجراءات والتدابير الوقائية والأفعال التي تحد من المشكلات المترتبة على الإعاقة العقلية، وتعمل على تحسين مستوى الأداء الوظيفي للفرد، وتساعد على التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية عند حدوث الإعاقة، حيث تعنى بجميع أشكال الرعاية والخدمات الصحية والاجتماعية، والتعليمية والتدريبية، والتأهيلية، والتشغيلية التي تبذل في رعاية المعوقين بحيث لا يتفاقم قصور الطفل، أو تزيد المشكلات لديه، وتوجه للفرد الذي يعاني فعلا من إعاقة عقلية، وذلك عن طريق الإسراع بدراسة الحالة، أو رسم البرنامج التأهيلي الطبي، والتربوي، والاجتماعي، والمهني، وتنفيذها، وعلاج الآثار النفسية للمعاق، وفي كل مستوى من مستويات الوقاية، يمكن أن تتخذ الإجراءات التي تكفل التأثير في كل واحدة من الأسباب المؤدية للإعاقة العقلية.
    ومن أهم مبادئ الوقاية من الإعاقة ما يلي:-
    1-التعرف على الأسباب ومنع حدوثها.
    2-رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر.
    3-التوعية الأسرية من خلال الإرشاد الأسري، والإرشاد الجيني، والإرشاد الصحي.
    توعية المجتمع.

    وبشكل عام يمكن الإشارة إلى الاجراءات العامة التالية للوقاية من الإعاقة العقلية:-
    1-نشر الأسباب والعوامل المؤدية إلى الإعاقة العقلية بين المواطنين في كل مكان في المجتمع.
    2-نشر الثقافة الصحية والوعي الصحي في جميع أنحاء المجتمع.
    3-نشر الآثار الضارة من التعرض للإشعاع بين الأمهات الحوامل والقائمين على العمل
    في مجال الإشعاع.
    4-إنشاء مراكز إرشاد جينية لتقديم الاستشارات الطبية للأزواج قبل الإنجاب لتفادي
    حدوث الإعاقة العقلية.
    5-نشر الآثار الضارة لتعاطي بعض العقاقير الطبية والأدوية التي تسبب إصابة الأجنة
    بالإعاقة العقلية، وعدم استخدام العقاقير الطبية إلا بعد استشارة الطبيب.
    6-تقديم الرعاية الصحية للام الحامل والجنين أثناء الحمل والولادة، وحمايتها من
    الأمراض والحوادث التي تؤذي جنينها ووضعها تحت إشراف طبي.
    7-فحص الراغبين بالزواج للتحقق من سلامة الزوجين وخلوهما من الجينات المريضه
    وتجانس فصائل الدم عندهما.
    8-التشجيع على الاغتراب في الزواج لتحسين النسل، وعدم تشجيع زواج الأقارب.
    9-رفع مستوى الوعي المجتمعي حول سلبيات الزواج المبكر وزواج الأقارب، والإنجاب
    بعد سن الأربعين.
    10-عدم تشجيع المعاقين عقليا على الإنجاب لان احتمالات إنجابهم لأطفال معاقين عقليا
    كبيرة جداً.
    11-تجنب تعرض الطفل للضرب خاصة على الرأس، أو للسقوط والتعرض للخطر عند
    إصابة الرأس وذلك للحد من الحوادث المنزلية.
    12-الاهتمام بالرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة.
    13-العناية بالأطفال الصغار خاصة في الخمس سنوات الأولى، ووقايتهم من التسمم
    وابتلاع بعض الألعاب الصغيرة أو مصها والتي تؤدي إلى تسممهم.
    14-فحص الأطفال حديثي الولادة للكشف عن اضطراب التمثيل الغذائي وعلاجه في
    الوقت المناسب قبل أن تؤذي خلايا الدماغ.
    15-تجنب الخمر والمسكرات، واضطرابات إفرازات الغدد واضطراب التسمم الغذائي
    وارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل.
    16-الوقاية من الأمراض المعدية مثل النكاف والحصبة وجدري الماء، والحمى الصفراء،
    والأمراض المعدية، وتحصين الأطفال ضد هذه الأمراض، والاهتمام بهم في حالة
    تعرضهم لأي نوع من الحمى.
    17-اتخاذ الاحتياطات أثناء الوضع، لتخفيف أخطار الولادة العسرة، والجافة، واستعمال
    الشفط، وإصابات المخ، والتفاف الحبل السري.
    18-دعم برامج الرقابة الغذائية وتنظيمها وخاصة أغذية الأطفال المستوردة، وإصدار
    التشريعات والمواصفات، وإعداد المختبرات اللازمة لإحكام الرقابة.
    19-توعية الجمهور عن طريق وسائل الإعلام المختلفة بمشكلة الإعاقة، ومسبباتها،
    وأعراضها، وأهمية الكشف المبكر عنها، وطرق الوقاية، ومراكز التربية والتعليم
    لهم (مراكز تقديم الخدمات).
    20-تشجيع الأمهات على الولادة في المستشفيات على أيدي أطباء متخصصين.
    21-تثقيف القابلات القانونيات باستمرار وربطهن بالأطباء وبالمستشفيات في حالات عسر
    الولادة.

    تشخيص المعوق عقلياً:
    تشخيص المعوق عقلياً مهمة ليست سهلة، هذا وتختلف سلوكات الأطفال باختلاف درجة اعاقتهم البسيطة، أوالمتوسطة، أو الشديدة، لذا يتطلب الأمر جهوداً وطاقات لملاحظة الأعراض الداخلية والخارجية ودراسة نشأتها وتطورها، ويتضمن التشخيص وصفاً دقيقاً لحالة الشخص، وتحديداً لمستوى تخلفه ونوعه.
    كما وتعتبر عملية التشخيص والتقييم للمعوقين عقلياً من أهم الموضوعات في هذا المجال لما يترتب عليها من نتائج، إذ أن التقييم يهتم بثلاث نواحي أساسية وهي:-
    1- تحديد ما إذا كان الطفل معوقاً عقلياً أم لا.
    2- تصنيف الطفل المعوق عقلياً ضمن فئات الإعاقة العقلية.
    3- تحديد امكانات الطفل المعوق ونقاط القوة والضعف لديه حتى يمكن تنمية قدراته.
    خطوات التعرف على الطفل المعوق عقلياً
    1- إجراء تقييم تربوي شامل.
    2- الحصول على التاريخ التطوري من الوالدين وأولياء الأمور.
    3- الحصول على النتائج من الفحوص الجسمية المتضمنة للنواحي البصرية والسمعية والحركية والعصبية.
    4- الإتساق في انخفاض نتائج الطفل في اختبارات القدرات العقلية من جهة ومقياس السلوك التكيفي من جهة أخرى بدرجة دالة.
    5- تقرير فيما إذا كان التخلف قد لوحظ اثناء فترة النمو.
    6- تقرير فيما إذا كان الأداء التربوي والنمو الطبيعي متأثرا بشكل عكسي.
    7- مراجعة التعريفات والإجراءات القانونية التي تخص التقويم التربوي للمعوقين عقلياً والتحقق من مدى تطبيق الاجراءات المطلوب تقييمها.
    8- مراجعة جميع المعلومات التي تستخدم لمعرفة فيما اذا كان الطالب معوقاً أم لا.

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *


  • 2011-09-27 06:05:35
    soso
    يعطيكم العافيه موضوع جميل ولكن احتاج انا الى مقال عن الاعاقه العقليه ويوجد فيها الاثار النفسيه الناجمه عن الاعاقه العقليه وشكرا
    الرياض
    cuoOot20@hotmail.com

    2012-02-14 13:05:44
    احمد
    لدي طفل يعاني من مرض pku كيف احصل على الغذاءالخاص به وعمره الان 20 سنة وهو لا يزال يعتمد الحمية الغذائية ؟ من لديه معلومات ارجو الافادة جزاكم الله خيرا 14-2-2012
    تكريت
    aalgannam@yahoo.com

    2015-04-29 16:53:32
    محمد المهدي روقاب
    ـ الي الأخصاء في أمراض المخ والأعصاب الي الأطباء الي زارعي الأمل في نفوس المرضي ولد محمد المهدي يوم 16/07/2001 بالأغواط بعد تأخر بسب تهاون المستشفى في الولادة ب 10أيام ولقد زرت الكثير من الأطباء ورغم تعدد الآراء في طريقة علاجه ـ تعبت من التردد علي المستشفيات ولكن بدون جدوي (كان جوابهم الدائم ليس له علاج ) وتقديم أدوية غير نافعة ان هذه الآراء وعدم النصح النافع ، أخرت شفائه حتي أصبح عمره 15 سنة ومن الولادة المتأخرة أصيب بمرض يصطلح علي تسميته العلمية حسب التشخيص الأولي Infirmité motrice cérébrale I.M.C فوضت أمري الا لله سبحانه هو الذي أأمل أن يشفيه (وما أنزل الله من داء الي وأنزل له دواء) وبالسعي المتواصل اكتشفت أنه يمكن علاجه . بالإضافة الي مرض القدة الدرقية يتطلب علا جه و تشخيص مرضه من طرف أساتذة في جراحة طب المخ والأعصاب لأن عرق الفعل الإرادي في المخ ، الذي يقدم الأوامر للمشي ــوالنطق ـ يحتاج الي اعادة زرعه ـ أو علاجه ــ أعضائه تتحرك وتنمو لكن لا يتحكم فيما يوجد في يده ـــ لا يمشي ــ يحبو علي يديه ـــ بدأت رجليه تميل الي الاعوجاج ــ يسمع ولا يتكلم ــ يحاول التكلم ولكن لا يستطيع ــ يفهم ما نقول له ـــ لا يستطيع الأكل لوحده الوزن ــ أكثر من سنه بكثير وها هو يعاني من الإعاقة وازدياد الوزن. يستعمل الحفاظات كثيرا ـ حاليا عاجز عن التكلم والمشي ـــ هذه الأسباب تركته يتعذب ـ وتتعذب معه عائلته في صمت . ولقلة الإمكانيات عجزنا عن التنقل به للأطباء خارج البلاد لمعرفة حقيقة مرضه وهل يمكن علاجه ـ هل يوجد أمل في شفائه للاتصال ــ الهاتف 0777921452 قوقل alirougab25@gmail.com فيسبوك rougabemehdi@gmail.com الي اهل الحكمة والدعاة الي الله ــ محمد المهدي ــ يعيش ظاهرة مرضية تبدوا غريبة : حاليا ــ نوع الإعاقة حركية ـ 100 %
    الأغواط الجزائر
    rougabemehdi@gmail.com