• «تنمية المجتمع»: تدني إقبال المؤسسات على توظيف المعاقين
    الامارات اليوم - معاق نيوز   -   2010-10-25
    عدد القراءات : 2562


    أكد مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي خالد الكمدة، تدني إقبال المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة على ضم معاقين إلى كوادرها الوظيفية، بحسب إحصاءات توظيف ذوي الإعاقة، وذلك لاعتقادهم بأنهم يشكلون عبئاً على المؤسسة لحاجتهم إلى تأهيل وظيفي، موضحاً أن «توظيف المعاق يعد استثماراً ناجحاً للعنصر البشري، خصوصاً إذا سنحت لهم فرصة للإبداع، لامتلاكهم الكفاءة والقدرة العطاء والتطور العلمي والمهني».

    وذكر أن إحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية في دبي تشير الى أن «عدد المعاقين الذين يعملون بلغ 199 معاقاً، منهم 157 ذكوراً و42 إناثاً، 45٪ منهم معاقون ذهنياً، و41٪ معاقون سمعياً و14٪ بين إعاقات جسدية وبصرية».

    وأفاد الكمدة في مؤتمر صحافي عقد أمس لتعريف مديري الموارد البشرية في حكومة دبي ببرنامج «الكيت» الخاص بتوظيف ذوي الاعاقة في المجتمع، أن «تمكين ذوي الإعاقة يعد واجباً على المجتمع ومؤسساته الحكومية والخاصة، كما يجب النظر بجدية وواقعية لهذه الفئة واعطاؤها الفرصة للإبداع، خصوصاً أن معظمهم يمتلك إمكانات وطاقة إيجابية، يجب استغلالها. لافتا إلى أن «برنامج الكيت الذي أطلقته الهيئة أخيراً، يعد مبادرة لتوظيف ذوي الإعاقة من عمر 18 سنة، الذين يمتلكون مؤهلات أساسية تتيح لهم الدخول إلى سوق العمل، بعد تأهيلهم وتدريبهم وإرشادهم، لتطوير مهاراتهم الشخصية لغاية التطوير المهني، ولضمان حقهم في العمل وترسيخ مفهوم الحماية والتمكين الاجتماعي».

    وأكد أن «البرنامج يقدم خدمات للمعاق وللمؤسسة في الوقت نفسه، تسهم في تعزيز مهارات المعاق الشخصية ورفع الوعي بالإعاقة، كما يقيم الباحث عن وظيفة من ذوي الاعاقة وتحديد قدراته ومهاراته، والصعوبات والتحديات التي قد تواجهه أثناء العمل».

    من جانبها قالت مدير الرعاية المجتمعية في الهيئة آمنة العبيدلي، إن «تمكين ذوي الاعاقة يعتمد على التقييم والارشاد والتأهيل ثم توظيفه ومتابعته ضمن برنامج شامل، ووفق غايات استراتيجية مرتبطة بالتمكين والاندماج والحماية الاجتماعية، وتعزيز الهوية الوطنية وتحقيق الانسجام المجتمعي»، لافتة إلى أن «القانون الاتحادي يضمن حق ذوي الاعاقة في التوظيف».

    وأكدت أن «البرنامج يخدم ثلاث خدمات، منها قبل التعيين من خلال تقييم بيئة العمل والتوعية والدعم والاستشارات، وخدمات عند التوظيف من خلال التدريب المتخصص واختيار مرشد يتابع المعاق، وخدمات بعد التوظيف مثل المتابعة المستمرة والتدريب والتطوير المهني»، لافتة إلى أن «هناك آلية عمل خاصة يقدمها برنامج الكيت لجهة العمل، تبدأ بالاتفاق المبدئي على توظيف ذوي الاعاقة، ثم ارسال السير الذاتية واختيار المرشحين واقتراح الوظائف التي تتناسب مع قدرات المعاق، تليها المقابلات وتعديل المهام الوظيفية وتهيئة البيئة الوظيفية واختيار المرشد، ثم المتابعة والتطوير».

    من جهته، أكد الاخصائي النفسي في إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في الوزارة روحي عبدات، أن «الوزارة تقدم خدمات رعاية وتأهيل لذوي الاعاقات، منها التدخل المبكر والتوجيه الفني والتأهيل المهني والتشغيل، إذ يتم التقييم المهني للمعاق من خلال تحديد مستوى ادائه الحالي وقدراته العقلية وميوله المهنية، على أن يخضع لمرحلة تدريبية داخلية وميدانية، وبعدها يوظف المعاق ضمن ميوله وقدراته، على أن تتم متابعته أثناء عمله لضمان تحقيق التكيف المهني».

    وذكر أن «الوزارة حددت بعد التوصيات التي توصلت إليها من خلال دراسات وبحوث خاصة بذوي الاعاقات، منها توفير اخصائي توظيف من أجل متابعة المعاقين في أماكن عملهم، واتباع أساليب التشغيل، وإتاحة المجال أمام الأشخاص المعاقين لعمل المشروعات الصغيرة الخاصة بهم من خلال منحهم قروضاً ميسرة، وتشجيع أصحاب العمل على مبادرة توظيف المعاقين عن طريق منحهم امتيازات، إضافة إلى تنظيم دورات لزملائهم في العمل، مرتبطة بطرق التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة العمل».

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *