• جامعة ابوظبي تنظم المؤتمر العالمي لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة يومي 30 و31 أكتوبر الجاري
    وام - معاق نيوز   -   2010-10-25
    عدد القراءات : 713


    تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية تنظم جامعة ابوظبي نهاية الشهر الجاري أول مؤتمر متخصص "المؤتمر العالمي لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة" يناقش احتياجات تربية وتعليم الأطفال الموهوبين ويبحث سبل تطوير وسائل تعليمية تتناسب مع ملكاتهم وقدراتهم الخاصة.

    وينعقد "المؤتمر العالمي لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة" يومي 30 و31 أكتوبر الجاري في حرم جامعة أبوظبي حيث يبحث بحضور عالمي وإقليمي واسع الإجراءات والسياسات الواجب اتباعها لتطوير برامج تعليمية شاملة تلبي التفوق الفكري والمعرفي للطلاب المتميزين.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي أقيم في جامعة أبوظبي اليوم شارك فيه كل من الدكتور نبيل ابراهيم مدير جامعة ابوظبي وكاثلين أسترين خبيرة الدمج في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وقمر شريف مديرة فعاليات في مركز الرعاية الخاصة بأبوظبي.

    وتتجه الأنظمة التعليمية العالمية إلى تبني الطلاب ذوي المتطلبات التعليمية الخاصة ومن بينهم الموهوبين واعتبارهم من الموارد الرئيسية لعملية التنمية المستدامة لاسيما إذا ما تم صقل مهاراتهم بالأسلوب الأمثل والذي يحقق الأهداف الوطنية لمجتمعاتهم.

    وأكد الدكتور نبيل على أن التعليم هو أحد المحركات الرئيسية للتنمية الوطنية وقال: " ويشكل التعليم أحد الركائز الأساسية التي تستند إليها مسيرة التنمية الوطنية في سعيها لتحقيق اقتصاد مستدام يجعل دولة الإمارات في مصاف أفضل الاقتصادات عالمياً وقد قطع التعليم أشواطاً كبيرة على مدار سنوات الاتحاد شملت جميع مراحل التعليم ابتداءً من مرحلة رياض الأطفال إلى التعليم العالي ومروراً بالتعليم المهني غير أن المسيرة لا تزال مستمرة ولاتزال الدولة تدعو وتشجع طرح مبادرات مبتكرة تهتم بتعليم ودمج جميع شرائح المجتمع ليكونوا جزءاً من مسيرة التنمية.

    وأضاف " تٌعنى جامعة أبوظبي بالطلاب الموهوبين وسيخاطب المؤتمر جميع أطراف العملية التعليمية بهدف إرساء أسس قوية لصياغة سياسات تعليم تتوافق مع القدرات الفردية للطلاب وتأخذ بعين الاعتبار ملكاتهم الفكرية الخاصة وميولهم وظروفهم الاجتماعية والنفسية".

    وينظم المؤتمر كلية الآداب والعلوم – قسم التربية بجامعة أبوظبي.

    ويستقطب جميع المهتمين بتطوير برامج تعليم الطلاب الموهوبين بمن في ذلك المدرسين والأكاديميين ومستشاري التعليم والمسؤولين الحكوميين وأولياء الأمور حيث سيتم مناقشة الدور الحكومي والأنظمة المعمول بها في المدارس والجامعات لتبني اتجاهات التعليم والمدرسة الشاملة لذوي الحاجات الخاصة وبخاصة الطلاب الموهوبين.

    وقالت كاثلين أسترين " ليس للتميز معنى واحد وتعريف دقيق كما أن طريق النجاح ليس واحداً وتساهم ثقافة الدمج بإيجاد بيئة "تؤمن لك أن تكون ذو قيمة" وذلك بالتساوي لجميع أفراد المجتمع ويرمز مفهوم "القيمة" إلى منح الأخر قيمة كاملة والاعتراف بمختلف حقوقه بدل اعتباره شخصاً لا يعول عليه. ويساهم تواصلنا مع الأخرين والتعرف على خبراتهم بالاستفادة من تجاربهم وتطوير أنظمة التعليم لدينا في مؤسسة زايد للرعاية الخاصة وهو ما سيوفره لنا هذا المؤتمر والذي يشرفنا أن نكون من المشاركين فيه".

    ويعد مركز الرعاية الخاصة بأبوظبي والذي أنشأ في العام 1989 ا من أوائل المراكز المتخصصة في توفير الخدمات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة ويضم المركز حالياً سبعين طفلاً وهي الطاقة الاستيعابية القصوى له مع ما يفوق المائة طفل على قائمة الإنتظار.

    وقالت قمر شريف "يسعدنا التعاون مع جامعة أبوظبي لتقديم هذا المؤتمر المتخصص والذي سيساعدنا في اكتشاف كيفية بناء مهارات تمكننا من التوصل الى تكوين أطفال موهوبين ومتفوقين وسيساعدنا الحدث على تحديد الموهوبين والمتفوقين وتطوير المناهج الدراسية مخصصة لهم بالاضافة إلى تطوير واستثمار الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس الامارات".

    وسيشكل هذا المؤتمر منصة لبحث عدد من القضايا المتعلقة ببرامج التعليم الاستثنائية بما في ذلك الكشف عن الطلاب الموهوبين في الصفوف الدراسية التقليدية وأساسيات التعامل مع الطلاب المميزين وبرامج التعليم المخصصة لهم في مدارس دولة الإمارات فضلاً عن استعراض نماذج خاصة للتعامل مع طلاب متميزين في دولة الإمارات وعمان.

    ويحظى "المؤتمر العالمي لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة" بدعم مركز العناية الخاصة في أبوظبي ومركز المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة.

  • أضف تعليق
    اسمك *

    البريد الالكتروني

    المدينة

    المعلومات المرسلة *