• «إسراء» تتحول بفعل «ضعف السمع» إلى «أول مصممة أزياء للصم والبكم»



    تسطر المعاناة التى تعرضت لها فى صغرها، أولى خطوات المشروع الذى نفذته وهى لم تكمل عامها الـ25 بعد، إذ قررت أن تكون أول مصممة أزياء للصم والبكم، تتعلم لغتهم وتشاركهم معاناتهم، وتعبر عن أحلامهم فى أزياء صممت خصيصاً لهم.

    لم يقتصر الأمر على هذا الهدف، المشروع له أهداف عدة، بدأتها إسراء عادل بتعلم لغة الإشارة.. مصممة الأزياء الشابة قررت أن تتعامل مع الصم والبكم كزبائن لها وأن تخصص لهم ورشاً تدريبية لتعليمهم فنون التصميم والخياطة.

    فى الأمر سر، تكشف عنه «إسراء» للمحيطين بها من آن لآخر «عشت سنين طويلة، تقريباً طفولتى كلها مش باسمع، عندى صعوبات فى السمع أدت لتأخر الكلام، ولولا جراحة كبيرة أجريتها فى صغرى، لكنت واحدة من مئات الصم والبكم».. تروى «إسراء» ما اعتبرته سر تعاطفها مع هذه الفئة ورغبتها فى تقديم الدعم لها «من زمان وأنا مهتمة بالفئة دى ونفسى أقدم لهم أى مساعدة خاصة أنى مريت بتجربتهم وحسيت بالمشاكل والأزمات اللى بيمروا بيها واحتياجهم للمساعدة وممارسة الهوايات اللى بيحبوها، والفكرة اتسجلت فى حقوق الملكية الفكرية بإنى أول مصممة أزياء للصم والبكم وضعاف السمع».

    تعلمت لغة الإشارة خصيصاً لتنفيذ فكرتها

    تقسم «إسراء» أوقات عملها فى التدريب بين تخصيص يومين لفئة الصم وضعاف السمع وأربعة للمتكلمين، نظراً لبدايتها منذ فترة قريبة، محاولة أن تتواصل مع جميع الفئات بمختلف المحافظات.

    المصدر : سنابل الامل