• البطل يحيى أبو مغضب يتحدى الاصحاء ببطولة اسيا ويفوز بالبرونز



    عندما تتحد قوة العقل مع قوة الجسد ، تكسر المستحيل وتتولد الإرادة، يحيى أبو مغضب شاب في التاسعة والثلاثون من عمره ، من محافظة السويداء، كان ضحية خطأ طبي أدى إلى ارتخاء في أعصابه وشلل بالطرف السفلي ، حبه للرياضة جعل منه بطل الجمهورية في القوة البدنية ورفع الأثقال منذ عام 1996 وصاحب الأرقام القياسية لشباب والرجال لوزن 48 كيلو ، وبطل الجمهورية بلعبة القرص والكرة الحديدية، ومدرب في الرياضات الخاصة للقوة البدنية وحكما ايضا في عام 2001 ، كما شارك في بطولة العرب وأفريقيا والشرق الأوسط ونال المراكز الأولى ، و في عام 2007 نال بطل العالم في اولمبياد بكين ، و عام 2008 كان له بطولات عالمية ونال مراكز متقدمة فيها، ومؤخرا" كان له مشاركة في بطولة آسيا للقوة البدنية للاصحاء في دبي فكان اللاعب الوحيد الذي تم تأهيله على اختبارات بطولة الجمهورية ، نظرا" لقرب أرقامه من الأرقام القياسية.

    يحيى لم يواجه صعوبات أو عوائق في إعاقته، لأن الأهل كان لهم دور كبير في تخطي هذه الإعاقة وبلوغ الهدف ، كما أن حبه للرياضة ولد عنده قوة التحدي والصراع لبلوغ الحلم
    .  

    هو أحد مؤسسي جمعية الوفاء الخيرية التي تعنى بشؤون ذوي الإعاقة وتقدم لهم الدعم الكامل والخدمات المختلفة ، حيث تقدم خدماتها لأكثر من سبعة الاف معوق مابين أجهزة تعويضية وكراسي وعكازات، ومعالجات فيزيائية، وتدعمهم في الدارسة، ومتابعتهم في الجامعات ليكونوا أشخاص فاعلين في المجتمع، هذه الجمعية التي كانت ومازالت تدعم انجازاته حيث كان رئيس مجلس الإدارة ، ونائبا" للرئيس وحاليا" رئيس اللجنة الرياضية.

     يقول يحيى : رسالتي لكل معوق بأن لا يتوقف بل يجب عليه ان يتحدى الحياة بكل ما فيها من صعوبات ، فنحن دائما مبدعون ومميزون ليس هذا فقط كلام فإنجازاتنا هي خير دليل، وانظروا الآن من خلال تحقيقي برونزيتين في بطولة اسيا للأصحاء كنت الأقوى بفضل الله.

    يضيف : أتمنى الدعم من كافة الجهات وأخص شركة سيريتل التي تدعم الأبطال لكي أشارك بأقرب بطولة عالمية آسيوية وأحطم أرقام واحصل على ميداليات عالمية.

    وأخيرا : اهدي انجازي لدكتور بشار حافظ الأسد، والسيدة الأولى التي تدعم الرياضات الخاصة على أمل ان أحقق حلمي بلقاء السيد الرئيس بشار حافظ الأسد. كما اهدي انجازتي للاخوة من ذوي الإعاقة .