• الإعاقة الجسدية



    الإعاقة الجسدية

    * إصابات الحبل الشوكي:

    يتكون الحبل الشوكي من عشرات الآلاف من الألياف العصبية، وهو يعمل بمثابة الكابل المستقبل والمرسل يحمل الرسائل ما بين المخ ومختلف أعضاء الجسم.
    وتؤدي إصاباته إلي فقد الإحساس وتأثر حركة الأمعاء والمثانة وقد تؤثر أيضاً علي التنفس ودرجة حرارة الجسم والوظائف الجنسية.
    * وعن أسباب حدوث إصابات الحبل الشوكي:
    - عند توقف الإمداد الدموي.
    - أو في حالة نقص الأكسجين.
    - أو عند حدوث كسور في العمود الفقري.
    و بالنسبة لمدي تأثر الحركة أو الإحساس يتوقف علي مدي خطورة الإصابة وحدتها التي تصل إلي فقد الإحساس والحركة كلية. وغالباً ما ينتج عن هذه الإصابة شلل رباعي أو شلل نصفي. والشلل النصفي يعني شلل أو ضعف الأرجل وتعتمد حركة الصدر والجذع علي درجة الإصابة والأيدي لا تتأثر مطلقاً أما الرباعي فيعني ضعف الأطراف الأربعة.
    * حدوث إصابات الحبل الشوكي:
    يتعرض أي شخص لإصابات الحبل الشوكي الطفل الصغير- الأمهات- الآباء- المراهقون- كبار السن. وتتراوح أعمار الأشخاص الذين يتعرضون لمثل هذه الإصابات ما بين 15-29 عاماً. وتمثل نسبة إصابة السيدات إلي الرجال1:4, ومعظمها تحدث للشباب. يعيش الشخص حياة طبيعية مثل أي فرد عادي لا توجد به إصابة.
    * أسباب إصابات الحبل الشوكي:
    - تقع هذه الإصابات ضمن فئتين أساسيتين: تلك التي تتعلق بالإصابات أو البعيدة عنها... ومعظمها تقع ضمن الفئة الأولي وأسبابها:
    - حوادث وسائل النقل المختلفة من سيارات, ويتعرض سائقي الدراجات البخارية والمشاة لمثل هذه الإصابات بنسبة :51%.
    - الوقوع: 19%.
    - الرياضات المائية: 13%.
    - العنف: 3%.
    - كرة القدم: 2.5%.
    - الرياضات الأخرى: 1.2%.
    - ركوب الخيل: 0.6%.
    - أما الأسباب البعيدة عن الإصابات:
    *غير شائعة في حدوثها وتشتمل على:
    - العدوى الفيروسية.
    - الأورام.
    - تكون الحويصلات.
    * تأثير إصابات الحبل الشوكي:
    - أي ضرر للحبل الشوكي يكون خطيراً، وقد يعاني المصاب من الأعراض التالية:
    - عدم القدرة علي تحريك الأطراف.
    - عدم القدرة علي الإحساس بالبرودة أو الحرارة في المنطقة التي يتم الضغط عليها أسفل المنطقة المصابة مباشرة، ويقل وصول الدم لهذه الأماكن مما يؤدي إلي تلف خلايا الجلد.
    - عدم القدرة علي الإحساس بالرغبة في التبول عند امتلاء المثانة وحدوثه بشكل لا إرادي.
    - تشنج العضلات أسفل المنطقة المصابة.
    - تأثر الناحية الجنسية عند الرجال, من عدم القدرة علي القيام بعملية الانتصاب وتأثر الخصوبة لديهم. وعلي الجانب الآخر لا تتأثر معظم السيدات بإصابات الحبل الشوكي.
    - انخفاض ضغط الدم ليس في جميع الحالات، ونادراً ما يتم ارتفاعه.
    - للأشخاص التي تعاني من الشلل الرباعي، يحدث خلل لديهم في تنظيم درجة حرارة الجسم.
    - وتتأثر الحالة النفسية للشخص من فقد الثقة واضطراب الحالة الشعورية له.
    *علاج إصابات الحبل الشوكي:
    في البداية, لا يستطيع الشخص ممارسة حياته بشكل طبيعي عند معرفته بالإصابة.. لا يستطيع الذهاب للمدرسة.. للجامعة.. للعمل.. ممارسة الحب.. العناية بالأطفال.. زيارة الأصدقاء.. طهي الوجبات.. التسوق.. ممارسة رياضة التنزه.. وبعد فترة وجيزة يستطيع العودة لحياته الطبيعية.
    ومع تقديم العلاج الصحيح وفي حالة عدم وجود أية تداعيات أخري للإصابة.. يستطيع الشخص الذي يعاني من شلل نصفي أن يعود إلي حياته الطبيعية والعودة إلي الاعتماد الذاتي علي نفسه في خلال 4-12 شهراً، أما الشلل لرباعي يستغرق سنة أو أكثر. والسؤال الذي يتكرر مع شخص "هل يمكنني التماثل للشفاء في يوم من الأيام؟" و"إذا تم شفائي ستعاودني الإصابة مرة أخري؟"،.. لسوء الحظ في الوقت الحالي أي إصابة تحدث في الحبل الشوكي هي إصابة دائمة ولا يوجد علاج لها.
    ولا يعترف هؤلاء الأشخاص بوجود أي عجز لممارسة حياتهم الطبيعية ويرفضون الاعتماد علي الغير في إنجاز العمل.. لكن يوجد شيء هام أنه لا يستطيع أي شخص أن يعيش بعيداً عن الآخرين بدون اللجوء إليهم والاعتماد عليهم في بعض الأشياء فالمسألة ليست ما الذي نستطيع أن نفعله أو لا نفعله، لكن كيف نعتدل في ما نسلكه حتى ولو كنا أصحاء.

    الإعاقة الحركية:
    - لا تقتصر الإعاقة الحركية علي إصابة الإنسان بالشلل فتوجد إصابات أخري تتعلق بتلك التي تحدث في الأعصاب.
    وعن أسباب هذا النوع من الإعاقات: حدوث خلل في الرسائل الكهربائية المنبعثة من المخ والتي تفقد القدرة علي الوصول بشكل صحيح للعضلات، حيث أن العضلات هي التي تحرك المفاصل... حيث يوجد لكل عضلة الوقود والفرامل علي كل جانب لتمكنها من التمدد والتقلص. وفي بعض الأحيان مع إصابات المخ يتم إعاقة هذه الرسائل وتسبب تحفيز إحدى جوانب هذه العضلات بشكل زائد، وهذا السلك (العضلة) المنهك يكون غير موصل جيد للكهرباء للتحميل الزائد عليه وبالتالي تتأثر حركة العضلات. وإذا لم تصل الرسالة العصبية لهذه العضلات يكون رد الفعل لها شديد.
    * تيبس العضلة وتقلصها (Spasticity & Contracture):
    هو فرط رد الفعل الطبيعي للعضلة مما يسبب إجهاد غير متكافئ علي المفاصل، ومن الممكن أن يؤدي ذلك بدوره إلي توتر العضلة وتقلصها بشكل دائم مما يؤدي قصرها وثباتها علي ذلك وعندما يحدث ذلك تتصلب الأرجل والأيدي وتظل علي وضع واحد.
    * التحول العظمي (Heterotopic ossification):
    وهو من الاضطرابات الأخرى المتصلة بالعضلات والمفاصل والمتسببة فيها إصابات المخ، والتي تنمو العظام فيها بشكل زائد عن المعدل الطبيعي لها في الأنسجة اللينة التي توجد حول المفاصل وبذلك تعوق من حركة المفاصل ويأتي الشعور الدائم بوجود جبيرة داخلية.

    إصابات المخ:
    - المخ عضو معقد في جسم الإنسان والذي يتحكم في كل وظائف الجسم من حركة وتفكير ومشاعر وذكريات وأحاسيس وقدرة علي الاتصال، فإصابته بأي خلل أو مرض يعوق من قدراته علي العمل بكفاءة لمواصلة حياتنا الطبيعية.
    * أسباب إصابة المخ:
    تنتج إصابة المخ من حوادث السيارات – تعرض لاعتداء بأداة حادة علي الرأس – حوادث في المصانع – أثناء ممارسة إحدى الرياضات – الوقوع – الإصابة بطلقات نارية ... وغيرها من الأسباب التي تؤدي إلي تلفه ومن ثم موت الإنسان. وقد تكون الأسباب داخلية وليست خارجية عند إجراء عملية جراحية أو التعرض لعدوي أو نقص الأكسجين الواصل للمخ كما في حالات السكتة الدماغية.
    ونظراً لتعقد تركيب المخ فاستجابة كل شخص تختلف، ويعتمد الشفاء علي عدة عوامل: مدي الإصابة – قدرات الشخص قبل الإصابة – شخصية المصاب وطريقة استيعابه وتعلمه – السن – الوقت الذي مضي علي الإصابة – محيط المصاب من أفراد العائلة والأصدقاء وقدراتهم في مساعدة الشخص – توافر وسائل إعادة التأهيل.
    * وظائف المخ:
    يتكون المخ من بلايين من الخلايا العصبية التي تتحكم في نشاط الإنسان بما فيها التفكير وإظهار العواطف وردود الفعل وممارسة الحركة بشكل طبيعي. وتتجمع هذه الخلايا العصبية الدقيقة جداً لتكون مجموعة من الألياف العصبية التي تظهر في شكل كتلة جيلاتينية في الجمجمة لذا فأنسجة المخ دقيقة وحساسة للغاية فإذا لمستها بإصبعك من الممكن أن تؤدي إلي توقف الإشارات العصبية في مسارها، والحماية لهذه الخلايا هي عظام الجمجمة ذلك الإطار الذي يحيط بالمخ. توجد ثلاث طبقات من الأغشية بالإضافة إلي سائل يسمي السائل المخي الشوكي (Cerebrospinal fluid).
    * تركيب المخ:
    - الجزء الأول أول جزء في المخ في القاع والذي يستمر في الامتداد ليشكل الحبل الشوكي, وهذا الجزء له دور كبير في وظائف الجسم الحيوية مثل: تنظيم عملية التنفس – البلع – الحفاظ علي درجة حرارة الجسم – خفقان القلب.
    - أما الجزء الخلفي مسئول عن معالجة الرسائل التي يتم استقبالها من أعضاء الإحساس مثل: الرؤية – السمع – التذوق – الشم – الإحساس.
    - والجزء الأمامي يعمل بمثابة المنسق لكل هذه الرسائل واتخاذ القرارات للقيام بالأعمال المختلفة.
    * كيف تحدث إصابة المخ؟
    أكثر جزء يتأثر بالإصابة في المخ هو الجزء الأمامي وذلك لأن الجمجمة من الأمام عظمها بارز فعند التعرض لحادث ينتج عنه الكدمات والنزيف في هذه المنطقة. والسبب الرئيسي الثاني هو تمدد أو تمزق الخلايا العصبية الدقيقة التي يتألف منها المخ بما فيها عنق الدماغ (Brainstem) والغشاء الخارجي الذي يحيط بالمخ. وتظهر أعراض الإصابة في قلة مستوي التركيز والانتباه وبطء في معالجة الرسائل التي يستقبلها المخ.
    * اكتشاف إصابات المخ:
    * هناك اختبارات طبية تستخدم للكشف عن إصابات المخ:
    1- أشعة الرنين المغناطيسي.
    2- الأشعة المقطعية.
    لمعرفة المنطقة المصابة فيه, وليست هذه هي الطريقة الوحيدة لمعرفة هذه الإصابات وإنما توجد طرق أخري منها:
    -(Neuropsy chological) اختبار :
    وهذا الاختبار يقيس قوة الشخص ونقاط ضعفه في مختلف المناطق المسئولة عن السلوك.
    - (Neurofunctional) اختبار:
    أما هذا الاختبار فهو مسئول عن تقييم أداء الشخص في أنشطته اليومية مثل الطهي أو اتباع تعليمات مكتوبة له.
    وبإستخدام الثلاث مجموعات يؤدي إلي تشخيص دقيق وواضح عن إصابات المخ.
    * ماذا بعد إصابات المخ؟
    ينبغي علي الشخص الذي عاني من إصابات المخ أن يشارك في برنامج لإعادة التأهيل لأن الشخص نفسه سيلاحظ تغير في سلوكه الإدراكي والعاطفي وخاصة إذا واجهته مشكلته .. كما لا تمكنه من التصرف بطريقة صحيحة مع الغير ومن أكثر الاضطرابات الإصابة بالاكتئاب والقلق.

    عرض الإرهاق المزمن (سي.إف.إس)
    الأسباب أو السبب المؤدي إلي عرض الإرهاق المزمن غير معروفة حتى الآن،
    وبإجراء العديد من الأبحاث لا يمكن إنكار صلة بعض الأسباب بحدوث هذا المرض ومنها:
    1- عدوي الفيروسات.
    2- ضعف الجهاز المناعي.
    3- سوء التغذية.
    4- التعرض للضغوط.
    5- انخفاض ضغط الدم العصبي غير المباشر.

    *عدوي الفيروسات (Infectious agents):
    يشبه هذا العرض إلي حد كبير (Chronic mononucleosis)، وكان من المعتقد أن العدوى الفيروسية هي علي رأس هذه الأسباب ومنها فيروس(EBV (Epstein -Barr لكنه تم التوصل الآن إلي نتائج أخري جديدة تنفي ارتباط هذا العرض بفيروس "إي.بي.في" أو أية عوامل فيروسية أخري بشرية علي حدة بما فيها:
    .Human retro viruses -
    .Human herpes viruses فيروسات الهربس -
    .Candida albicans -
    .Borna viruses فيروسات التهاب الدماغ -
    .Mycoplasma ميكوبلازما -
    .Rubella الحصبة الألماني -
    وعلي الرغم من النتائج التي توصلت لها الأبحاث بعدم ثبات علاقة هذه الفيروسات كل منها علي حدة بالإصابة بعرض الإرهاق المزمن، فقد تم التوصل إلي أنه هناك عوامل مجتمعة مع بعضها توصل إلي نقطة نهائية مشتركة.
    * ضعف الجهاز المناعي:
    بحدوث خلل ما في وظيفة وفي إفراز بعض المواد التي تساعد علي توازن الجهاز المناعي ودعمه لباقي وظائف الأجهزة الأخرى. ومنها حدوث خلل في الحركة الخلوية(Cytokine) وفي إفراز بعض موادها مثل (Interleukin-1). أو ضعف في بعض وظائف الجهاز المناعي نفسه. ولكن الشيء الوحيد الأكيد بهذا الصدد أنه لا توجد أمراض تصيب الجهاز المناعي وإنما هو خلل ما في وظيفة أو إفراز مادة.
    وقد لاحظ بعض الباحثين أن المصابين بهذا العرض تكون الأجسام المضادة لديهم أجسام مضادة تلقائياً ضدها أو مركبات مناعية والتي علي أثرها يوصف هذا المرض باسم "مرض المناعة الذاتية" (Autoimmune disease)، ومع ذلك لم يثبت وجود أي تلف بالأنسجة مصاحبة له كما ثبت عدم تعرض هؤلاء المرضي لأية عدوي(Opportunistic infections) أو ازدياد مخاطر الإصابة بمرض السرطان كما هو الحال في أمراض نقص المناعة، كما تم التوصل إلي نتيجة أخري أن المصابين بهذا العرض لديهم نسب أقل في عدد الخلايا الطبيعية الدفاعية ضد الأمراض مقارنة بالأصحاء، والبعض الآخر من الباحثين لم يجد هذا الفارق، ونفس الشيء بالنسبة للاختلافات في (T-cell).
    وبالنسبة للعوامل الأخري مثل الضغوط أو العدوي الفيروسية- علي حد الافتراض- من الممكن أن تؤدي إلي خلل في إفراز المواد الخاصة بالحركة الخلوية (Cytokine) ومنها إلي التعب المفاجئ.
    كما أن بعض الأدوية التي يتم وضعها لعلاج هذا الخلل تسبب الإرهاق، والذي يثير الدهشة أن هناك بعض الباحثين لاحظوا تحسن في حالات المرضي مرتبطة بارتفاع معدلات البروتينات وهذا يدعو إلي الجزم بمدي تعقد العلاقة بين هذا العرض وبين الحركة الخلوية.
    وأخيراً، توصلت بعض الدراسات إلي أن المصاب بهذا العرض له تاريخ يتعلق بالحساسية لكنها لا تكون بمفردها ويوجد بجانبها أسباب أخري تشترك معها.
    * سوء التغذية:
    ليس هناك دليل علمي علي أن "عرض الإرهاق المفاجئ" يتسبب فيه سوء التغذية، لكن ثبتت بعض النتائج من خلال تعرض المرضي لحساسية مفرطة لبعض أنواع المواد في الأغذية أو العقاقير ومنها الكحول أو مكسبات الطعم الصناعية. وبعيداً عن هذه النتائج التي تم التوصل إليها فلا يمكن لأحد أن ينكر أهمية وجود نظام غذائي متوازن لحياة صحية أفضل في المجمل العام لأي حالة مرضية.
    - المواد الغذائية وبعض المستحضرات العشبية:
    تناول المواد الغذائية التكميلية وبعض المستحضرات العشبية من المحتمل أن يكون لها فوائد ومنافع كثيرة، مع وجود بعض الاستثناءات البسيطة، لم يتم تقييم مدي فاعلية بعضاً من هذه العلاجات في تجارب محكمة. وعلي عكس ما هو معتقد, فإن المنتجات التي لها أصل طبيعي لا يمكن ضمان سلامتها، لأنه من الممكن أن يكون لها آثار جانبية أو يكون تفاعلها مع الأدوية الموصوفة يأتي برد فعل عكسي، لذلك يجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها.
    - الفيتامينات, الأنزيمات المساعدة، المعادن:
    - توجد بعض التركيبات التي ثبت نفعها لهؤلاء المرضي:
    .أدينوزين
    .أحادي الفوسفات
    .الجلوتامين
    حديد.
    كبريتات الماغنسيوم.
    ميلاتونين.
    سيلينيوم .
    فيتامين ب12.
    فيتامين (ج).
    زنك.
    كما ثبت في دراسة مبكرة انخفاض نسبة كبريتات الماغنسيوم في خلايا الدم الحمراء لهؤلاء المرضي. وفي دراسة لاحقة تم نفي كل هذه النتائج السابقة.
    *انخفاض ضغط الدم العصبي (NMH):
    Neurally mediated hypotension:
    من الأعراض الشائعة ذلك الاختلال اللإرادي في ضغط الدم أو النبض. وقد اتجه الباحثون لهذا العرض عندما لاحظوا تداخل العلاقة بينه وبين الذين يعانون من عرض الإرهاق المزمن. وهناك تجربة بسيطة للغاية لاكتشاف هذا العرض باستخدام "اختبار إمالة المنضدة" والتي يتم فيها وضع المريض في وضع أفقي مسترخياً ثم إمالة المنضدة لأعلي بزاوية 70 درجة لمدة 45 دقيقة مع متابعة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والشخص الذي يعاني من هذا العرض ستجد انخفاض ضغط دمه أثناء إجراء التجربة. بالإضافة إلي علامات أخري مثل: زغللة في الرؤية, بطء الاستجابة للمحفزات الشفهية، الشعور بالدوار أو التعب المتزايد وخاصة عند الوقوف لفترة طويلة من الزمن أو عند التواجد في أماكن حارة مثل تناول حماماً ساخناً وتعرف هذه الأحوال باسم مثيرات هذا العرض.
    وتوصلت كثيراً من الدراسات المعملية التي تم إجراؤها إلي نتيجة أن الجهاز العصبي المركزي يلعب دوراً هاماً في الإصابة بعرض الإرهاق المزمن. وخاصة عند التعرض لضغوط جسدية أو نفسية والتي بدورها تؤدي إلي إفراز متزايد للكورتيزول وهرمونات أخري، ويساهم الكورتيزول (Cortisol) والكورتيكوتروفين (Corticotrophin) في إفراز (CRH) سي.آر.إتش التي تؤثر بدورها علي الجهاز المناعي وأجهزة أخري عديدة في الجسم وبالمثل تؤثر علي سلوك الفرد.
    وقد أثبتت نتائج دراسات حديثة أن مرضي "سي.إف.إس" يعانون من انخفاض معدلات الكورتيزول عن الأشخاص الأصحاء. إلي جانب اختلال في الهرمونات الأخري.
    وتكمن أهمية الكورتيزول في الحد من الالتهابات, ونشاط الجهاز المناعي بالجسم. لكن انخفاض معدل الكورتيزول في جسم الإنسان لا يعني الإصابة بهذا العرض, لأنه ثبت في دراسات أخري تم قياس معدلات الكورتيزول المنخفضة فيها عند فئة من المرضي بأنها تقع في نطاق المعدل المقبول.
    * علاج "سي.إف.إس":
    تتعدد أشكال العلاج لهذا النوع من الإعاقة والتي تتراوح من تناول أنواعاً عديدة من الفيتامينات التكميلية، الأدوية، العقاقير والأعشاب. وكل وسيلة من طرق العلاج هذه لها كفاءتها وفعاليتها لكن لابد وأن يتم ذلك بعد استشارة الطبيب المتخصص وأنواع العلاج كالتالي:
    1-علاج غير دوائي:
    - النشاط الجسماني.
    - العلاج والمشورة النفسية.
    2- علاج دوائي:
    - دواء الروشته (الذي يصفه الطبيب).
    - العقاقير الخاضعة للتجارب.
    - المكملات الغذائية والتحضيرات العشبية.

    البتـــر
    * بتر الأطراف:
    - البتر هو قطع لجزء من الأطراف أو الأصابع... ولا يمكننا أن نطلق ذلك علي عضو يوجد داخل الجسم مثل الكبد أو الكلي أو الأمعاء لأنه يسمي استئصال.
    وهناك عوامل عديدة هي التي تحدد ذلك عما إذا كانت إصابة أو حادثة لكن ليس كل إصابة تحتم عمل ذلك ... أما إذا كان مرض فالدورة الدموية ورأي الجراح هما أصحاب القرار. وفي المجمل العام، كلما كان الجزء المبتور صغيراً وليس من عند المفاصل كلما كان ذلك أسهل في تركيب الأطراف الصناعية أو إجراء الجراحات الترقيعية كما أن الطاقة التي ستبذل في المشي تزيد لأن العضو أصبح أقصر.
    * البتر في الأطراف السفلية، يشتمل علي:
    بتر القدم، ويشتمل بتر القدم علي أي جزء فيه فقد تكون الأصابع أو جزء من القدم، وأنواع البتر التي تقع تحت هذه الفئة:
    * بتر القدم:
    1- بتر إصبع القدم.
    2- بتر منتصف القدم.
    3- بتر ليسفرانك Lisfranc
    4- بتر بويدزBoyds
    5- بتر سيم Symes
    6- بتر الساق (Transtibial):
    وهذا البتر يكون تحت الركبة ويشتمل علي أي بتر يتم من الركبة حتي الكاحل.
    - فصل الركبة Knee Disarticulation:
    يحدث هذا البتر عند مستوي الكاحل.
    - بتر الفخذ(Transfemoral):
    ويتم فوق الركبة ويشتمل علي بتر أي جزء من الفخذ من عند الحوض حتي مفصل الركبة.
    - فصل الحوض Hip Disarticulation:
    يكون من عند مفصل الحوض مع الفخذ بأكمله.
    * البتر في الأطراف العلوية، يشتمل علي:
    بتر اليد أو جزءاً منها، بما فيها الأصابع أو الإبهام أو جزء من اليد تحت الرسغ.
    Wrist Disarticulation فصل الرسغ-: يتم بتر العضو عند مستوي الرسغ.
    - بتر عظمة الساعد Transradial: ذلك الذي يحدث تحت الكوع حتي الرسغ أي الساعد بأكمله.
    - بتر عظمة العضد Transhumeral: فوق الكوع حتي الكتف أي في الجزء العلوي من الذراع.
    - فصل الكتف Shoulder Disarticulation: بتر يتم عند مستوي الكتفين مع بقاء نصل الكتف وقد يتم استئصال عظمة الترقوة أو لا.
    - Forequarter Amputation: ويتم بتر الكتف بأكمله مع نصله وعظمة الترقوة.
    * أسباب البتر:
    - أسباب البتر للأطراف السفلية:
    - الأمراض (70%).
    - الإصابات (22 %).
    - عيوب خلقية (4 %).
    - أورام (4 %).
    - من الأمراض التي ينتج عنها بتر لإحدي الأطراف السفلية أو جزء منها أمراض الأوعية الدموية و مرض السكر، فأمراض الأوعية الدموية تعوق التدفق الدموي وسريان الدورة الدموية ووصولها للأطراف. أما مرض السكر الذي يؤثر علي سكر الدم يقلل من قدرة الجسم علي معالجة أي قصور يحدث.
    - الإصابات المتصلة بحوادث السيارات أو القطارات أو أي وسيلة للمواصلات أو تلك المتعلقة بالصناعة لها دخل كبير في اللجوء إلي بتر الأعضاء.
    - التشوهات أو العيوب الخلقية التي يولد بها الطفل مثل غياب أحد الأطراف أو حتي قصرها يعتبر عضو مبتور لأنه يحتاج إلي أطراف صناعية.
    - الأورام تلك المتصلة بالعظام تسمي (Osteosarcoma) يتم علاجها ببتر العضو المصاب.
    * أسباب البتر للأطراف العلوية:
    وهذا النوع أقل شيوعاً من بتر الأطراف السفلية ويكون بسبب التشوهات الخلقية أو التعرض لإصابة مثل الحوادث الصناعية أو الحروق ... والمرض هنا لا يكون له دخل كبير.
    وقد يكون للسياسة واستقرار الأحوال في بلد ما أو عدم استقرارها دخل في اختلاف أنواع البتر من بلد لآخر ... فالبلاد التي كانت تخضع للاستعمار وتوجد بها الحروب تنتشر حقول الألغام بها وبالتالي الانفجارات التي تؤدي إلي البتر.
    * نصائح للشخص المبتور أحد أطرافه:
    لابد وأن تكون هناك حقيبة للطوارئ تحتوي علي:
    - لوسيون أو مرطب.
    - أدوية لتهيجات الجلد (Spenco).
    - مفتاح "Allen" لإحكام ربط الأطراف الصناعية (لا يتم عمل ذلك في الحالات الطارئة).
    - لا بد وأن تكون هناك بطاريات إضافية لحركة الأطراف (Myoelectric)، ومنظف خاص لتنظيف قفاز الطرف الصناعي عند استخدامه.
    * الطقس السيئ:
    في حالة برودة المناخ وتساقط الجليد يكون صعباً علي أي شخص ليس المعاق بوجه خاص .. فإذا تصادف تغير الجو يتم اختيار الحذاء الملائم أو الاستعانة بعكاز.
    * صيانة الأطراف الصناعية:
    الأطراف الصناعية مثلها مثل أي شئ آخر تتعرض للتلف أو الكسر بمرور الزمن. عليك بفحصها من آن لآخر لرؤية ماإذا كانت هناك تشققات بها، وسماع صوت احتكاك يشير إلي وجود شئ غير طبيعي وعليك باللجوء علي الفور إلي المتخصص.
    * الجلد:
    يتعرض الجلد للاحتكاك عند تركيب الأطراف الصناعية لذا ينبغي التأكد منه بشكل يومي بعد خلع الأطراف وخاصة بعد القيام بنشاط كبير لأنها قد تمثل ضغطاً وبالتالي تعرض الجلد للجروح والقطع.

    داء الفيـل
    - داء الفيل هو اضطراب نادر حدوثه يصيب الجهاز الليمفاوي، وهوعبارة عن التهاب في الأوعية الليمفاوية يؤدي إلي تضخم وكبر حجم المنطقة المصابة وخاصة للأطراف أو أجزاء من الرأس أو الجذع. وينتشر هذا المرض في المناطق القارية وخاصة في قارة أفريقيا.
    * أعراض داء الفيل:
    - تضخم أو كبر أحد الأطراف أو مناطق في الجذع أو الرأس.
    - تجمع وتراكم غير طبيعي للماء في الأنسجة (الأوديما) مما يسبب تورم شديد.
    - ارتفاع درجة الحرارة (الإصابة بحمي).
    - الإصابة بالرعشة.
    - سمك الجلد وخشونته مع تقرحه ويصبح لونه أغمق.
    - شعور عام بالتعب.
    - من أعراضه أيضاً التأثير علي الأعضاء التناسلية لدي الذكر والأنثي:
    أ‌- تأثر الذكور:
    كبر حجم كيس الخصية- سمك جلد القضيب والشعور بالسخونة و الألم فيه.
    ب‌- تأثر الإناث:
    من الأعضاء الخارجية التي تتأثر بداء الفيل الفرج (Vulva)- كما تتكون طبقة سرطانية مغطاة بطبقة جلد سميكة متقرحة بين الفخذين- تضخم الغدد الليمفاوية في الأرجل.
    * أسباب داء الفيل:
    - إعاقة التدفق الليمفاوي أو الدورة الدموية علي نحو أدق, وتحدث هذه الإعاقة أو الانسداد نتيجة لعدوي بكتيرية تسبب التهاب للأوعية الليمفاوية والتي تسمي (Streptococcal Lymphangitis)، وعندما يكبر حجم التضخم الليمفاوي يؤدي إلي ضغط خلفي في القنوات الليمفاوية ينجم عنه توسع في الأوعية وبالتالي تورم كبير. وبدون التدخل الجراحي تستمر نفس الدورة حتي تضخم المنطقة المصابة بشكل يصل إلي الحد البشاعة يؤدي إلي موت الأنسجة المحيطة بسبب عدم وصول الدم لها وتسمي بالغرغارينا.
    - وهناك بعض الدراسات الحديثة أرجعت سبب هذا المرض إلي التربة الحمراء والسير عليها بدون حذاء أي بين الشعوب العراة القدم مع التربة الحمراء وهذا منتشر في أفريقيا. وتحليل ذلك أن جزيئات صغيرة كيميائية توجد في هذه التربة تتخلل الجلد عند المشي عليها بدون أي وسائل حماية من الحذاء والجورب، وتستقر بعد ذلك في الأنسجة الليمفاوية مما يؤدي إلي تهيجها وهذه الأنسجة أيضاً تكون عرضة للإصابة ببكتريا(Streptococcal).
    * انتشار المرض:
    بشكل عام, فهو شائع الانتشار بين الأمم الإفريقية.
    * الاضطرابات الأخري المتصلة بداء الفيل:
    - الأوديما الليمفاوية الوراثية (Lymphedema)، وهو اضطراب يتصل بالجينات في الجهاز الليمفاوي. من أعراض الأوديما تورم الأنسجة التي توجد تحت الجلد بسبب الانسداد أو تلف أو عدم نمو الأوعية الليمفاوية بشكل طبيعي ومن ثم تراكم السائل الليمفاوي.
    - الأوديما الليمفاوية الثانوية(Secondary Lymphedema) هو اضطراب يتصل بالجهاز الليمفاوي ينتج من عدوي. وتشتمل الأعراض التي تظهر فجأة علي: رجفة- حمي- تورم الرجل مع احمرارها والشعور بالسخونة فيها.
    - داء الخيطيات (Filariasis) وهو مرض منتشر بين الرجال عند لدغة البعوض، وتتلخص أعراضه الأساسية في الرجفة، ارتفاع درجة الحرارة، الصداع، والإصابة بداء الفيل.
    * علاج داء الفيل:
    - ينقسم إلي نوعي العلاج المعتاد عليهما، النوع الأول العلاج المألوف أما النوع الآخر الاقتراحات التي يتم التوصل إليها بعد إجراء الدراسات والتجارب:
    1- العلاج المألوف:
    - إجراء الجراحة لاستئصال الجلد المتزايد، وفي بعض الحالات يكون بتر الطرف بأكمله (العضو المصاب) ضرورة.
    - في حالة إصابة الأعضاء التناسلية عند الذكور مثل القضيب أو كيس الخصية يتم إجراء جراحة إصلاحية وتكون ناجحة بدرجة كبيرة.
    - يتم معالجة العدوي بمضادات حيوية ضد بكتريا "الستربتوكوكال"، واستئصال الأنسجة الليمفاوية بواسطة الجراحة أو العلاج الإشعاعي.
    2- أما عن العلاج القائم علي الدراسات.. فما زالت الأبحاث جارية لندرة هذا المرض وعدم ظهور هذه الأبحاث بشكل موسع إلا في عام 1990.

    داء كــرون:
    - يصعب تشخيص داء كرون في بدايته لأن أعراضه قد تتشابه إلي حد كبير مع أعراض أمراض أخري وخاصة اضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة.
    وهو أحد أمراض الجهاز الهضمي ويصيب الأمعاء حيث تحدث بها التهابات تؤدي إلي تقرحات في جدارها بجميع طبقاتها ويختلف هذا الداء عن باقي التهابات الأمعاء الأخري والتي تصيب الجدار السطحي لها فقط.
    أما الأعضاء التي تتأثر بهذا الداء: الأمعاء الدقيقة وخاصة الجزء الأخير فيها والذي يسمي اللفائفي (Ileum )، لكنه من الممكن أن يصيب أي جزء في الجهاز الهضمي بداية من الفم حتي الشرج، وتتوقف خطورة المرض علي الجزء المصاب فإذا كان جزءاً من الأمعاء يعني أن المرض في بداية مراحله ويصل إلي أقصي درجات الخطورة إذا كانت الأمعاء بأكملها مصابة.
    الجهاز الهضمي
    *أعراض داء كرون:
    - آلام بالبطن (تحت السرة أو عند مستواها ويمتد إلي الجزء الأيمن السفلي من البطن وتبدأ بعد تناول الوجبات).
    - تقلصات.
    - إسهال.
    - فقدان للشهية.
    - نزيف من الشرج.
    - الإصابة بالحمي.
    - ألم بالمفاصل.
    - إرهاق وتعب.
    - فقد الوزن.
    - تقرحات حول فتحة الشرج.
    - أما عند الأطفال فيكون هناك تأخر في النمو.
    - إفرازات من الشرج.
    - إصابات بالجلد.
    - انتفاخ بالبطن.
    * أما الأعراض التالية إذا ظهرت لابد من الذهاب الفوري للطبيب لتقديم العلاج الفوري:
    - دم في البراز.
    - آلام شديدة في البطن.
    - إسهال مزمن لا يستجيب لأي علاج.
    - حمي غير مفسر أسبابها وتستمر لأكثر من يومين.
    -اختلاف في عادات التبرز (حركة الأمعاء) لأكثر من عشرة أيام.
    *تشخيص داء كرون:
    لبدء علاج هذا المرض لابد من التشخيص الصحيح وخاصة في الأمراض المزمنة والتي منها داء كرون لأنه يتطور وتدهور الحالة بمرور الوقت، وأول الطرق لعلاج الحالة هو التشخيص المبكر لها والذي يتم بالطرق الآتية علي الرغم من أن داء كرون يتشابه مع أمراض أخري لها نفس الأعراض:
    - تقرحات بالأمعاء.
    - التهابات الزائدة الدورية.
    - القولون العصبي.
    - قرحة المعدة.
    - التهابات بالمرارة والبنكرياس.
    - أكياس أو أورام المبايض والأنابيب (أنابيب فالوب).
    - التهابات الحوض.
    - سرطان الأمعاء.
    - العدوي من بكتريا السالمونيلا و"إي كولاي".
    - التهاب الأوعية الدموية التي تغذي الأمعاء.
    - تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين.
    *تشخيص المرض يتم بالطرق الآتية:
    - اختبارات يطلبها الطبيب:
    1- اختبارات الدم.
    2‌-اختبار كامل للبراز.
    3‌-أشعة بالصبغة علي الجهاز الهضمي.
    4‌- منظار عن طريق الشرج أو عن طريق الفم.
    5-أخذ تاريخ الأعراض المرضية من المريض، ولمساعدة الطبيب علي الشخص أن يدون بنفسه:
    أ‌-عدد مرات الإسهال وطبيعته.
    ب‌-طبيعة الألم الذي يصاب به هل يصل إلي مرحلة التقلصات أم مجرد ألم بسيط، وعدد مرات تكراره.
    ج‌-طبيعة الشهية.
    د‌-متابعة الوزن.
    هـ‌-ظهور الأعراض مرتبط بعد تناول الوجبات أم عند الاستيقاظ من النوم صباحاً.
    6‌-ومن الطرق التشخيصية التي يلجأ إليها الطبيب هو أخذ عينة من الأنسجة.
    *حقائق عن مرض كرون:
    1- يتم تشخيص هذا المرض ما بين عمر 15 سنه إلي 35 سنة ولكن من الممكن أن تتم الإصابة به في أي مرحلة أو سن عمرية.
    2- داء كرون من الأمراض الوراثية.
    3- مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه كلية، وتخف حدة أعراضه ثم تنشط مرة أخري.
    4-أما عن أسبابه فغير معروفة أو محددة، لكن هناك بعض الدراسات التي توصلت نتائجها إلي أن الإصابة به تأتي عند ما تقل مناعة الجسم أو أن الجهاز المناعي يتحفز بطريقة شديدة للبكتريا في الأمعاء حتي وإن كان طعاماً عادياً مما يؤدي إلي الإصابة بالالتهابات وحدوث القيء.
    *مضاعفات مرض كرون:
    - انسداد معوي وهذا هو أخطر المضاعفات.
    - التهابات مزمنة وجروح في الأمعاء مما يؤدي إلي ضيق فيها ينتج عنه في نهاية الأمر إلي انسدادها والإصابة بالإمساك والقيء والآلام الشديدة.
    - في بعض الحالات قد يحدث انفجار في الأمعاء أو هروب البكتريا مما يؤدي إلي تسمم الدم.
    - التقرحات التي تصيب الأمعاء تسبب "ناسورا" وهو عبارة عن فتحة غير عادية تفتح بين عضوين من أعضاء الجسم ودائماً ما تحدث في القولون أو المستقيم والتي قد تؤدي إلي انتقال محتويات القولون إلي المثانة أو إلي المهبل أو الجلد مسببة التسمم البكتيري.
    - و العدوي في الأمعاء من الممكن أن تتسبب في خراج يكون مصحوباً بحرارة وألم وإحساس بورم في الأمعاء.
    *مضاعفات ثانوية:
    1- التهاب بالمفاصل.
    2- التهابات بالعين.
    3-مشاكل بالجلد.
    4- التهابات بالفم.
    5- مشاكل في الكبد.
    6-حصوة بالمرارة والكلي.
    *الأطعمة وداء كرون:
    أ‌-الأطعمة المؤدية إلي ظهور داء كرون:
    إن تأثير الأطعمة علي ظهور المرض يختلف من شخص لآخر، وبوجه عام فإن مرضاه يجدون صعوبة في امتصاص الطعام.
    ب‌-الأطعمة التي ينبغي تناولها عند الإصابة بهذا الداء:
    هناك قائمة بالأطعمة الموصي بتناولها لهذا المرض للحفاظ علي الحالة من التدهور، ولكن إذا وصل للمضاعفات لابد من تقليل كم ونوعية الأطعمة التي يأكلها المريض لأنه قد يلجأ إلي التغذية عن طريق الأنابيب أو عن طريق الوريد بالسكر والبروتين وفي الحالات التي تحتاج لعلاج لفترات طويلة تثبت قسطرة في الوريد المؤدي للقلب للتغذية عن طريقه.
    ج-التغذية في حالات مرضي كرون:
    - تناول وجبات خفيفة كل 3 ساعات.
    - البعد عن الأطعمة الدسمة لأنها تؤدي إلي سوء الحالة.
    - الأكل عند الجوع فقط لأن ذلك يساعد علي هضم أفضل.
    - تناول قضمات صغيرة من الطعام ومضغها جيداً لأن الهضم يبدأ في الفم.
    - شرب السوائل مع الوجبات وطوال اليوم لتجنب الجفاف.
    د-قائمة الأطعمة:
    - الجبن الأبيض.
    - اللبن منزوع الدسم.
    - الأرز.
    - الخبز الأبيض.
    - البسكويت.
    - البطاطا
    - المعكرونة بدون صلصة.
    - لحوم الأسماك.
    - لحوم الدجاج.
    - صلصة الطماطم بدون أية إضافات.
    - أطباق الحساء بدون خضراوات.
    هـ-قائمة الأطعمة التي ينبغي تجنبها:
    - الألياف قد تسبب مشاكل لبعض مرضي كرون لأنها تحدث تهيج في جدار الأمعاء لذا يوصي بعدم تناول أكثر من جرام واحد يومياً أو أقل من ذلك.
    -الكحوليات.
    -الأطعمة الدهنية.
    -منتجات الألبان.
    -الأطعمة الحارة.
    -الأطعمة الجافة والفشار والمكسرات.
    و-السوائل وداء كرون:
    الإسهال والالتهابات تؤدي إلي فقدان السوائل من الجسم وهذا يحدث في وقت قصير، لذلك لابد من تناول السوائل طوال اليوم وبصورة مستديمة لمنع خلو الجسم منها ليس هذا فحسب ولكنها تسبب فقدها في الشعور بـ: صداع، دوار، ضعف، تغير لون البول إلي اللون الداكن، فقد كمية كبيرة من المعادن وهذه المعادن هامة في توصيل الإشارات الكهربائية بالجسم وتحافظ علي توازن الماء بين خلاياه.